اقتصاد


مصنع الصيدلية الذي وضع حجره الأساسي في باكو دليل واضح على التعاون الناجح بين أذربيجان وإيران 

باكو، 17 يناير، أذرتاج 

قال علي حسنوف إن مصنع الصيدلية الذي وضع حجره الأساسي في باكو احد المشاريع المهمة التي يجري تنفيذه في قطاع أذربيجان غير النفطي وهو في الوقت ذاته دليل واضح على التعاون الناجح المشترك بين أذربيجان وايران.

وأضاف حسنوف نائب رئيس الوزراء رئيس اللجنة الحكومية لشؤون اللاجئين والمشردين والنازحين قسرا في اجتماع استقبل فيه وزير التعاون والعمل والرفاهية الاجتماعية الإيراني علي ربيعي مع الوفد المرافق له في السابع عشر من يناير اليوم أن العلاقات بين جمهوريتي أذربيجان وايران الإسلامية تتطور يوما لآخر: " دولة ايران والشعب الإيراني صديق واخٌ بالنسبة لنا. كما اننا نشارك في الدين وفي الوقت نفسه في اللغة والتقاليد والعرف والتاريخ والثقافة وفيها كثير من التشابه."

وزاد نائب رئيس الوزراء أن الشركات الإيرانية تشارك في عدد كبير من المشاريع في أذربيجان لافتا إلى أن "أذربيجان تتطور بسرعة اليوم. واذا كان حد الفقر في أذربيجان عند49 في المائة عام 2004م فقد انخفض اليوم إلى 5 في المائة. كما أن توقف الاقتصاد على النفط تراجع تراجعا ملحوظا أيضا. ويتم انتاج اكثر من 70 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي في البلد في القطاع غير النفطي. واحد أهداف أذربيجان الرئيسية هو بلوغ صفوف البلدان المتطورة من صفوف البلاد النامية وهذا هدف وضعه الرئيس الأذربيجاني ولنبلغه البتة."

وتابع أن الرئيس الهام علييف ينتهج سياسة مستقلة تعتمد على المصالح القومية للشعب الأذربيجاني. وشدد على أن قوى ساعية إلى خرق العلاقات بين البلدين لن تبلغ نواياها.

وتم التأكيد على أن أذربيجان لا تعاني الا من المشكلة الوحيدة وهي كون صراع قراباغ الجبلي القائم بين أرمينيا وأذربيجان عالقة حتى الان: " جراء احتلال أراضينا اصبح لدينا اكثر من مليون لاجئ ومشرد ونازح قسرا. وعلى الرغم من اصدار المنظمات الدولية عددا كبيرا من القرارات بشأن معالجة النزاع فإن جميعها غير منفذة على الاطلاق. وعند مناقشة صراع قراباغ الجبلي القائم بين أرمينيا وأذربيجان لدى المحافل الدولية ولا سيما في فعاليات الأمم المتحدة كانت جمهورية ايران الإسلامية دائما تقف إيجابيا من نشاط أذربيجان الموضوعي وأبدت في عمليات التصويت المقامة تضامنها مع أذربيجان."

واستطرد حسنوف قائلا "اننا نعيش حاليا في عصر معقد جدا وكما أشار إليه الرئيس الهام علييف هو الاخر هناك حاجة امس إلى التضامن الإسلامي. وقد نادى الرئيس علييف هذا العام بعام التضامن الإسلامي في أذربيجان. وبخلاف أرمينيا يتعايش في أذربيجان منتسبو مختلف الأديان في جو من السلم والسلام والامن والأمان ولهم مثل حقوق مواطني أذربيجان سواء."

وعبر وزير التعاون والعمل والرفاهية الاجتماعية الإيراني علي ربيعي عن الامتنان من كرم الضيافة وحفاوة الاستقبال مفيدا أن الوفد المرافق له يضم شخصيات بارزين عن البرلمان الإيراني وأعضاء مجموعة الصداقة البرلمانية ورؤساء اللجان وأعضاء مجلس الإدارة: "هذا دليل على نية ايران للمزيد من تطوير العلاقات مع أذربيجان. ويسرنا جدا عندما نلاحظ تطور أذربيجان يوما لآخر وما تنفذها من اعمال البناء والإصلاح وانشاء المباني الحديثة وتحسن حياة الناس وازدهارهم في البلد."

وأشار الوزير الإيراني ربيعي إلى ضرورة زيادة تطوير التعاون قائلا "إن هناك إمكانات واسعة من اجل تطوير العلاقات في المجال الإنساني ونحن جاهزين لتوسيع التعاون في تأهيل المعاقين واعداد الأطراف الاصطناعية وفي مجال المنتجعات الطبية وغيرها. كما تجري اعمال كبيرة في مجال تحسين البنية التحتية للطرق والمواصلات وذلك من خلال تنفيذ مشاريع مشتركة. لا شك في أن مسار أذربيجان اتجاهٌ موثوق به ومعتبر وآمن بالنسبة لنا. وتجري حاليا عملية وضع مسار السكك الحديدية على خط رشت واستارا الأذربيجانية واستارا الإيرانية بما يصب طبعا في فتح فرص عمل جديدة واستفادة الناس من هذا الخط وزيادة الدخل. وفي الوقت ذاته، هناك إمكانات واقعية من اجل التعاون في مجال نقل الركاب والشحن بحرا." 

 

© یجب الاستناد بالارتباط التشعبي (hyperlinks) إلى أذرتاج في حالة استخدام الأخبار
في حالة وجود خطأ في النص نرجوكم ارساله الينا من خلال استخدام ctrl + enter بعد تحديده

الاتصال بالمؤلف

* املأ الحقول المشار إليها برمز

الأحرف المشار إليها آنفا