الذاكرة الدموية


مأساة خوجالي دوام سياسة إبادة الأذربيجانيين جماعيا

أقصو، 18 فبراير / شباط، أذرتاج

تمر 25 عاما على المأساة الدموية التي دخلت التأريخ كمجزرة خوجالي وذلك باقتحام تشكيلات الاحتلال الأرميني مدينة خوجالي الأذربيجانية ليلة 26 فبراير عام 1992 م باستخدام الأسلحة الثقيلة والناقلات القتالية المدرعة خرقا جميع معايير القانون الدولي والحرب لقتل المديين والمسالمين في المدينة قتلا همجيا وحشيا لم يشهده التأريخ. وخلف الاعتداء الحربي السياسي المذكور مقتل 613 مواطن أذربيجاني بينهم 106 امرأة و63 طفلا و70 شيخا وشيخة ووقوع 1275 مدني آخر في الأسر كرهينة.

وقال مدير مكتبة أقصو المركزية جبرائيل بدلوف واللاجئ من مدينة خوجالي امرأه محمدوف ومدرس التاريخ سنعان نعمتوف وغيرهم في كلمات ألقوها في اجتماع منعقد بمناسبة الذكرى السنوي الـ 25 على مجزرة خوجالي بالمكتبة المركزية إن أرمينيا المدعومة من قبل حماتها قد وسعت نطاق العدوان الحربي ضد أذربيجان من خلال ارتكاب مذبحة خوجالي قتلت اكثر من 20 الف مواطن أذربيجاني جراء احتلالها 20 % من أراضي أذربيجان خارج إقليم قراباغ الجبلي محافظات لاتشين وكلبجار وأغدام وجبرائيل وفضولي وقوبادلي وزنكيلان وسائر الأراضي من المحافظات المحاذية للإقليم الملغى حاليا. كما أصيب ما يزيد عن 50 الف مواطن بجروح مختلفة الخطورة صار معظمهم معاقين بها فيما بعدُ.

وناشد الخطباء الشباب إلى مزيد من التضامن الشعبي والتوحد الوثيق من اجل إعادة بناء وحدة الأراضي وتحريرها من الاحتلال الأرميني داعين إياهم في الوقت ذاته لتفعيل نشاطهم على شبكات التواصل الاجتماعي.

ثم عرض فيلم وثائقي حول مذبحة خوجالي.

© یجب الاستناد بالارتباط التشعبي (hyperlinks) إلى أذرتاج في حالة استخدام الأخبار
في حالة وجود خطأ في النص نرجوكم ارساله الينا من خلال استخدام ctrl + enter بعد تحديده

الاتصال بالمؤلف

* املأ الحقول المشار إليها برمز

الأحرف المشار إليها آنفا