الذاكرة الدموية


متحف الاستقلال يدشن معرض الصور "مجزرة خوجالي من عدسات المصورين الأجانب"

باكو، 22 فبراير، أذرتاج

دشن في 22 فبراير اليوم متحف استقلال أذربيجان معرضا للصور الشمسية باسم "مجزرة خوجالي من عدسات المصورين الأجانب" في ذكرى ضحايا مذبحة خوجالي.

وأفادت مراسلة أذرتاج من قاعة المتحف أن نحو 30 صورة شمسية التقطت من قبل مصورين وصحفيين أجانب أثناء مجزرة خوجالي تعرض في المعرض وهي من مقتنيات المتحف الشخصية.

وألقى في افتتاح المعرض مديرة المتحف فريدة شمسي واثنان من شهود عيان مجزرة خوجالي وهما ساكنا مدينة خوجالي اوقتاي عبداللايف ومركز قولييف كلمات تحدثوا فيها عن الإبادة الجماعية التي سجلت في تاريخ استقلال أذربيجان كصحيفة سوداء.

ثم تفقد الضيوف والزوار صورا معروضة.

ويجدر بالذكر ان مجزرة خوجالي وقعت في 26 فبراير عام 1992 على يدي الوحدات المسلحة الأرمينية المدعومة بفرقة المشاة رقم 366 من جيش الاتحاد السوفيتي السابق المتمركزة في ذلك الوقت بمدينة خانكندي.

وقد قتل جراء مذبحة خوجالى 613 شخصا، وأخذ 1275 من السكان المسالمين العزل رهائن. بينما لا يزال مصير 150 شخصا مجهولا حتى يومنا الحاضر. ونتيجة للمأساة أصبح أكثر من 1000 شخص من السكان المسالمين معوقين بعد إصابتهم برصاص العدو. وكان من بين القتلى 106 نساء، و83 طفلا صغير السن، و70 مسنا. ومن بين المعوقين 76 شخصا من المراهقين والمراهقات.

وأبادت في هذه الجريمة العسكرية والسياسية 8 عائلات بالكامل، وفقد 25 طفلا والديهم، كما فقد 130 طفلا أحد والديهم. ومن أولئك الذين استشهدوا 56 شخصا قتلوا بوحشية غير مسبوقة وبلا هوادة حيث تم إحراقهم أحياءً وسلخ جلد رؤوسهم وقطع رؤوسهم واقتلاع أعينهم، وبقر بطون النساء الحوامل بالحراب.

© یجب الاستناد بالارتباط التشعبي (hyperlinks) إلى أذرتاج في حالة استخدام الأخبار
في حالة وجود خطأ في النص نرجوكم ارساله الينا من خلال استخدام ctrl + enter بعد تحديده

الاتصال بالمؤلف

* املأ الحقول المشار إليها برمز

الأحرف المشار إليها آنفا