الذاكرة الدموية


الجمعية الاستشارية الشعبية الإندونيسية تصدر بيانا خاصا بمجزرة خوجالي 

جاكرتا، 23 فبراير، أذرتاج 

أصدرت اللجنة الأولى للعلاقات الخارجية بالجمعية الاستشارية الشعبية الإندونيسية بيانا خاصا بالذكرى السنوي الخامس والعشرين لمجزرة خوجالي.

ويشدد البيان الخاص على أن مذبحة خوجالي أكبر مصيبة ألمًا واجهها الشعب الأذربيجاني: "هذا ليس بقرح الشعب الأذربيجاني فقط بل ويمثل وجع العالم بأسره وجريمة بشعة ارتكبت ضد البشرية كافة أيضا."

ويستلفت البيان الخاص إلى أن "إندونيسيا تستنكر جميع أنواع الاعتداء والعدوان ضد حرمة سلامة الأراضي خاصة وحدة أراضي أذربيجان التي كانت مستقلة حين وقوع العدوان المسلح الأرميني ضدها. وندعو جميع الدول للاحترام بسيادة أذربيجان وسلامة أراضيها. كما تأسف إندونيسيا على أن مئات ساكن أذربيجان قتلوا قتلا غدرا بسبب كونهم مسلمين في حين أصبحوا اكثر من مليون أذربيجاني لاجئين ومشردين ونازحين قسرا جراء احتلال أرمينيا أراضي أذربيجان. وثالثا تناشد إندونيسيا أرمينيا للالتزام بقرارات مجلس الأمن الدولي الصادرة بحق النزاع القراباغي التي تطالب من أرمينيا سحب قواتها المسلحة على الفور من أراضي أذربيجان المحتلة بدون قيد وشرط. وختاما تدعو اللجنة الأولى للعلاقات الخارجية حكومة إندونيسيا لعدم نسيان مجزرة خوجالي وفقا لخط السياسة الخارجية الإندونيسية في العلاقات الثنائية إزاء كل من أرمينيا وأذربيجان ولئلا تنحرف من هذا الموقف مع تحفيز كلا الطرفين إلى حل النزاع سلميا."

هذا ويجدر بالذكر ان مجزرة خوجالي وقعت في 26 فبراير عام 1992 على يدي الوحدات المسلحة الأرمينية المدعومة بفرقة المشاة رقم 366 من جيش الاتحاد السوفيتي السابق المتمركزة في ذلك الوقت بمدينة خانكندي.

وقد قتل جراء مذبحة خوجالى 613 شخصا، وأخذ 1275 من السكان المسالمين العزل رهائن. بينما لا يزال مصير 150 شخصا مجهولا حتى يومنا الحاضر. ونتيجة للمأساة أصبح أكثر من 1000 شخص من السكان المسالمين معوقين بعد إصابتهم برصاص العدو. وكان من بين القتلى 106 نساء، و83 طفلا صغير السن، و70 مسنا ومن بين المعوقين 76 شخصا من المراهقين والمراهقات.

وأبادت في هذه الجريمة العسكرية والسياسية 8 عائلات بالكامل، وفقد 25 طفلا والديهم، كما فقد 130 طفلا أحد والديهم. ومن أولئك الذين استشهدوا 56 شخصا قتلوا بوحشية غير مسبوقة وبلا هوادة حيث تم إحراقهم أحياءً وسلخ جلد رؤوسهم وقطع رؤوسهم واقتلاع أعينهم، وبقر بطون النساء الحوامل بالحراب.

 

© یجب الاستناد بالارتباط التشعبي (hyperlinks) إلى أذرتاج في حالة استخدام الأخبار
في حالة وجود خطأ في النص نرجوكم ارساله الينا من خلال استخدام ctrl + enter بعد تحديده

الاتصال بالمؤلف

* املأ الحقول المشار إليها برمز

الأحرف المشار إليها آنفا