رياضة


العثيمين: يبدي الإسلام أهمية كبيرة للرياضة واللياقة البدنية والتربية الأخلاقية

باكو، 13 مايو (أذرتاج).

ألقى امين عام منظمة التعاون الإسلامي الدكتور يوسف بن احمد العثيمين كلمة في الحفل رحب فيها بالرئيس الأذربيجاني إلهام علييف ونائب الرئيس الأول لأذربيجان السيدة مهربان علييفا وقادة الوفود والضيوف وأعرب عن شكره للشعب الأذربيجاني ورئيسه والسيدة مهربان علييفا رئيسة اللجنة التنظيمية لألعاب التضامن الإسلامي على الجهود المبذولة والدعم المقدم لتنظيم الدورة في المستوى الرفيع. أيضا ابدى شكره للاتحاد الرياضي للتضامن الإسلامي على المساعي المبذولة في تنظيم الدورة متمنيا له مزيدا من التوفيق.

وقال السيد العثيمين: "ان الدورة الرابعة لألعاب التضامن الإسلامي في باكو تصادف اعلان العام الحالي "عام التضامن الإسلامي" في أذربيجان. وهو أمر لا يبرهن فقط عن مدى التزام أذربيجان بقضية النهوض بالشباب والرياضة في الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، بل وينم كذلك عن مشاركته النشطة في سبيل تعزيز التعددية الثقافية والحوار بين الثقافات والحضارات والتعريف بقيم الدين الإسلامي الحنيف على الصعيد العالمي عبر الفعاليات الرياضية."

وأضاف "العاب التضامن الإسلامي احدى الفعاليات الرياضية الكبيرة في العالم. إذ انها تجمع نحو 4000 لاعب جاءوا من البلدان المختلفة التي تملك ثقافات مختلفة. وهذا مؤشر واضح على التضامن الإسلامي. وهذا يدل على الماهية الحقيقية للإسلام وكونه دين السلام والتسامح. ويعزز وشائج الوحدة والانسجام والصداقة والتعايش السلمي بين الشعوب على اختلاف انتماءاتها الثقافية."

وزاد الامين العام الدكتور العثيمين "ان العالم الإسلامي يواجه تحديات جدية مثل زيادة التطرف والراديكالية وكراهية الإسلام وتهميش بعض شرائح مجتمعاتنا. ان المجتمعات القوية والسليمة تنشأ على أساس تعزيز قدرات الشباب وامكانياتهم. بالفعل، فإننا نعمل بشكل جيد من خلال الرياضة ايضا. يبدي الإسلام أهمية كبيرة للرياضة واللياقة البدنية والتربية الأخلاقية.

وتحيط منظمة التعاون الإسلامي الشباب والرياضة بعناية كبيرة وسوف تستمر فيها. اتخذت في مؤتمر القمة الإسلامية الثالثة عشرة في إسطنبول عام 2016 خطة عمل عشرية لمنظمة التعاون الإسلامي (حتى 2025) تركز اهتمامها الخاص على مسائل الشباب والرياضة في العالم الإسلامي.

اما هذه الألعاب الحالية فإنها أول حفل بعد تبني استراتيجية منظمة التعاون الإسلامي في تطوير الرياضة في البلدان الأعضاء (لفترة ما بين 2017-2025)، ذلك اثناء الدورة الثالثة للمؤتمر الإسلامي لوزراء الشباب والرياضة في إسطنبول في 5-7 أكتوبر عام 2016.

وانا على ثقة في ان التعاون بين الاتحاد الرياضي للتضامن الإسلامي والأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي سيزداد تعززا عن طريق اللجان الأولمبية الوطنية للبلدان الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي وسيتم تحقيق الأهداف السامية المتعلقة بالشباب في العالم الإسلامي".

© یجب الاستناد بالارتباط التشعبي (hyperlinks) إلى أذرتاج في حالة استخدام الأخبار
في حالة وجود خطأ في النص نرجوكم ارساله الينا من خلال استخدام ctrl + enter بعد تحديده

الاتصال بالمؤلف

* املأ الحقول المشار إليها برمز

الأحرف المشار إليها آنفا