سياسة


"التعاون الإسلامي" تستعد لعقد قمة بأستانا

باكو، 11 أغسطس (أذرتاج).

تستعد منظمة التعاون الإسلامي لعقد أكبر وأرفع تجمع لها لبحث القضايا العلمية والتقنية في أواخر الصيف الجاري.

ويعد هذا الحدث الكبير تطورا نوعيا في عمل المنظمة التي تسعى جاهدة إلى التركيز على النهوض بالقطاعات الاقتصادية التي تقوم، أساسا، على الصناعات العلمية والتقنية، خاصة في ظل انخفاض معدلات المنافسة لدى الدول الأعضاء بالمنظمة مقارنة بغيرها من دول العالمين الأول والثاني.

ومن المرتقب أن تلتئم أول قمة للمنظمة في العاصمة الكزخية، أستانا، مطلع سبتمبر المقبل، ويحضرها قادة الدول الأعضاء، وذلك تتويجا لجهود المنظمة التي سعت منذ عام 2003 إلى إيلاء البحث العلمي والتقني والابتكارات أهمية خاصة من خلال إدارة العلوم والتكنولوجيا التي تعد جزءا من إدارات الأمانة العامة لـ "التعاون الإسلامي" في جدة ـ المملكة العربية السعودية، بالإضافة إلى اللجنة الدائمة للتعاون العلمي والتكنولوجي التابعة للمنظمة، التي تتخذ من العاصمة الباكستانية، إسلام أباد مقرا دائما لها.

وقال الأمين العام المساعد لشؤون العلوم والتكنولوجيا في المنظمة، السفير نعيم خان: إن "القمة هي الأولى من نوعها التي ستتمكن المنظمة عبرها من وضع استراتيجيتها للعلوم والتكنولوجيا على مدى العشر سنوات القادمة".

وأضاف خان: "إن الاستراتيجية سوف تضع الأولويات لما يمكن إنجازه في مجالات العلوم والتكنولوجيا والابتكار على مدى جدول زمني يمتد إلى عقد من الزمان".

ويكتسي الاجتماع المرتقب أهمية كبيرة من حيث اعتباره أول قمة تنعقد في إحدى دول آسيا الوسطى بحضور ملوك وأمراء ورؤساء الدول الإسلامية، مع النظر إلى حداثة انضمام هذه الدول التي حازت على عضويتها بالمنظمة في عام 1991.

وقال السفير خان: إن "القادة في قمتهم المرتقبة سوف يؤكدون على دعمهم لتضمين هذه الأولويات في سياساتهم الوطنية والاستراتيجيات التنموية التي تتعلق بدولهم".

كما أنه حدث سيضفي المزيد من الفاعلية على نشاط المنظمة من حيث توسع نشاطها الجغرافي، خاصة وأن المنظمة الإسلامية للأمن الغذائي، والتي تعد إحدى مؤسسات "التعاون الإسلامي" المنتشرة على رقعة جغرافية تمتد إلى خمس قارات، قد بدأت بالفعل بمباشرة عملها من مقرها في أستانا، الأمر الذي يؤكد الدور الكبير الذي باتت تلعبه دول آسيا الوسطى الأعضاء في المنظمة، والمتمثل في استضافتها للعديد من اجتماعات وزراء خارجية "التعاون الإسلامي" فضلا عن أنشطة واجتماعات عديدة في الشأن ذاته.

وتأتي قمة أستانا تماشيا مع الخطط العشرية الاستراتيجية للمنظمة، الأولى والثانية، واللتين تهدفان إلى الدفع بالابتكار والبحث العلمي إلى الأمام مع عزم "التعاون الإسلامي" كذلك على تشجيع العلماء في الدول الإسلامية وتخصيص جوائز لتكريمهم ـ على هامش قمة أستانا ـ أسوة بالكثير من المسابقات الدولية.

© یجب الاستناد بالارتباط التشعبي (hyperlinks) إلى أذرتاج في حالة استخدام الأخبار
في حالة وجود خطأ في النص نرجوكم ارساله الينا من خلال استخدام ctrl + enter بعد تحديده

الاتصال بالمؤلف

* املأ الحقول المشار إليها برمز

الأحرف المشار إليها آنفا