سياسة


تزويد وزير بريطاني بالمعلومات عن حقائق نزاع قراباغ الجبلية

A+ A

باكو، 6 نوفمبر/تشرين الثاني، (أذرتاج).

التقى علي حسنوف نائب رئيس الوزراء الأذربيجاني ورئيس اللجنة الحكومية لشؤون اللاجئين والمشردين مع وزير الشؤون الأوروبية البريطاني ديفيد ليدينغتون في الخامس من نوفمبر/تشرين الثاني.

أفادت وكالة (أذرتاج) بأنه تم في اللقاء تبادل الآراء حول نزاع قراباغ الجبلية القائم بين أرمينيا وأذربيجان والجهود المبذولة لأجل تسويته. وقال علي حسنوف إن أذربيجان وبريطانيا العظمى تربطهما علاقات طيبة مشيرا إلى وجود إمكانيات جيدة لتعميق العلاقات بين البلدين. وتم التأكيد على أن الزيارات المتبادلة تخدم توطيد العلاقات.

وقدم نائب رئيس الوزراء للوزير البريطالني معلومات مفصلة عن نزاع قراباغ الجبلية بين أرمينيا وأذربيجان وتأريخ نشوئه. وذكر انه تم احتلال 20 بالمائة من أراضي أذربيجان وأصبح أكثر من مليون أذربيجاني لاجئين ومشردين نتيجة العدوان العسكري الأرميني على أذربيجان.

وشدد نائب رئيس الوزراء علي حسنوف على أن قرارات مجلس الأمن التابع لمنظمة الأمم المتحدة بشأن تحرير الأراضي الأذربيجانية المحتلة وإعادة اللاجئين والمشردين إلى ديارهم الأم وكذلك قرارات منظمة الأمن والتعاون الأوروبي والجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا قد أدانت السياسة العدوانية التي تمارسها أرمينيا. وأعرب علي حسنوف عن أسفه الشديد لبقاء هذه القرارات حبرا على ورق.

وقال نائب رئيس الوزراء إن أرمينيا لم تحقق أي نجاح خلال العشرين عاما الماضية مؤكدا على ان الوضع الاقتصادي لأرمينيا شهد تدهورا كبيرا في الفترة الماضية وبقيت دولة الاحتلال خارج المشاريع الدولية والإقليمية المنفذة بمشاركة أذربيجان. بعبارة أخرى لم يحصل الشعب الأرمني على أي شيء من هذا النزاع وبالعكس فقد شيئا كثيرا خلال العشرين عاما الماضية.

وذكر علي حسنوف أن كثير من المنظمات الإنسانية البريطانية قدمت مساعدات إلى المشردين الأذربيجانيين معبرا عن شكره على هذا الدعم.

وتحدث رئيس اللجنة عن انجازات أذربيجان قائلا انه إذا كان معدل الفقر 49 بالمائة في البلد عام 2003 وانخفض هذا الرقم إلى 5 في المائة اليوم نتيجة الإجراءات المتخذة.

وذكر ليدينغتون إن عدم حل نزاع قراباغ الجبلية بين أذربيجان وأرمينيا منذ سنوات طويلة هو أمر يثير الأسف قائلا إنه ينبغي تركيز الاهتمام على هذه القضية من قبل المجتمع العالمي.

وصرح الوزير بأن بلاده تدعم تسوية النزاع سلميا. وتم التأكيد على انه يجب على المجتمع الدولي أن يساعد على حل النزاع. إن استمرار الوضع الراهن حول النزاع لا يعود بالنفع على الطرفين.

وبعد اللقاء زار ديفيد ليدينغتون المباني المخصصة لكلية باكو للإدارة والتكنولوجيا. وتفقد الظروف المعيشية للاجئين المقيمين فيها.

وقيل لديفيد ليدينغتون الذي زار عائلة عباس علييف وهو مشرد من محافظة فضولي انه يعيش 5 أشخاص في غرفة واحدة تتسع لـ16 متر مكعب. وقال صاحب المنزل إن العودة إلى أملهم الوحيد هو العودة إلى ديارهم الأم.

ثم تفقد الضيف الحي الذي أقيم للعائلات المشردة في بلدة ماصازير بمحافظة أبشيرون.

وقدمت للضيف معلومات عن الظروف التي تمت تهيئتها في الحي المخصص لـ760 عائلة مشردة. واهتم ليدينغتون بالظروف التي تمت تهيئتها لتلاميذ المدرسة الثانوية برقم 33 واطلع على عملية التدريس فيها.

ثم زار الوزير البريطاني روضة الأطفال التي بنيت في الحي. وقيل انه تم تزويد روضة الاطفال بالمعدات الضرورية لتربية الصغار وتعليمهم.

© یجب الاستناد بالارتباط التشعبي (hyperlinks) إلى أذرتاج في حالة استخدام الأخبار

الاتصال بالمؤلف

* املأ الحقول المشار إليها برمز

الأحرف المشار إليها آنفا