سياسة


صدور مقالة عن النزاع الأرمني الأذربيجاني على قراباغ الجبلية في موقع إلكتروني شهير في فرنسا

A+ A

باريس، 11 نوفمبر/تشرين الثاني، (أذرتاج(.

صدرت مقالة عنوانها "أرمينيا ضد أذربيجان: وما تفعل فرنسا؟" في موقع “www.bvoltaire.fr” الالكتروني الشهير في فرنسا.

وتشير المقالة إلى أن القضية الأرمينية الأذربيجانية على قراباغ الجبلية أخطر بين النزاعات المجمدة الموجودة في العالم وان التوتر القائم بين البلدين لم يجد حله رغم مرور عشرات السنوات منذ تجميد النزاع وان قراباغ الجبلية التي هي جزء لا يتجزءا من الأراضي الأذربيجانية القديمة تقع بالقرب من الحدود مع أرمينيا. وفي الوقت ذاته، يقال انه على الرغم من أن فرنسا كدولة مشاركة في مجموعة مينسك المنبثقة عن منظمة الأمن والتعاون الأوروبي تبذل جهودا كبيرة فيما يتعلق بالمسألة فلم يتم إحراز أي تقدم.

ويذكر المؤلف انه تم توطين مئات الآلاف من الأرمن من تركيا وإيران في مختلف مناطق أذربيجان ومن جملتها قراباغ الجبلية في أوائل القرن التاسع عشر وذلك نتيجة للسياسة التي اتبعتها روسيا القيصرية. وازداد عدد الأرمن في المنطقة نتيجة ذلك النزوح بالضبط وبدأ أرمن قراباغ الجبلية ينساقون خلف أفكار فارغة مثل تقرير مصيرهم أواخر القرن الماضي. وبعد انهيار اتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفياتية بدأت أرمينيا في شن حرب غير معلنة ضد أذربيجان بذريعة "الدفاع" عن حقوق الأرمن المقيمين في الإقليم.

كما أعطت المقالة معلومات مفصلة إلى القراء الفرنسيين عن انه تم التوصل إلى اتفاق تهدئة بين البلدين بفضل الوساطة الدولية عام 1994 وقتل الآلاف من الناس إبان الحرب وتم تشريد أكثر من مليون أذربيجاني من ديارهم الأم ليعيشوا حياة اللاجئ والمشرد في وطنهم الأم.

إضافة إلى ذلك ذكرت المقالة أن أرمينيا رفضت سحب قواتها من الأراضي الأذربيجانية المحتلة، وعام 1992 أنشئت مجموعة مينسك المنبثقة عن منظمة الأمن والتعاون الأوروبي بمشاركة الرئاسة المشاركة لثلاثة بلدان مسئولة عن تسوية النزاع عبر الحوار وهي فرنسا وروسيا والولايات المتحدة.

وأكدت المقالة بشكل خاص على أن فرنسا تقدمت بمبادرات مرارا لالتقاء الرئيسين الأذربيجاني والأرميني مشيرة إلى أن معظم تلك اللقاءات لم تسفر عن أية نتيجة وفشلت جهود أرمينيا تجاه ضم رئيس "جمهورية قراباغ الجبلية" الدمية غير المعترف بها من قبل أية منظمة دولية وأي بلد إلى المفاوضات وان أذربيجان لن توافق أبدا مع احتلال أراضيها من قبل أرمينيا وستستخدم إمكانياتها الأخرى من اجل تحرير أراضيها وبينت هذا أمام البلدان الرئيسة المشاركة مرارا وتكرارا.

وذكرت المقالة مرة أخرى إجراء لقاء بين رئيسي أذربيجان وأرمينيا بمبادرة الرئيس الفرنسي فرنسوا اولاند في أواخر شهر أكتوبر/تشرين الأول وتم تقدير نتائج ذلك اللقاء بتقدير عال تجاه تسوية النزاع عبر السلام. وقيل إن ذلك اللقاء الذي جرى بمبادرة فرنسا يعد خطوات أولية في تسوية النزاع عبر المفاوضات البناءة.

أصغر علييف

مراسل (أذرتاج) الخاص

باريس

© یجب الاستناد بالارتباط التشعبي (hyperlinks) إلى أذرتاج في حالة استخدام الأخبار

الاتصال بالمؤلف

* املأ الحقول المشار إليها برمز

الأحرف المشار إليها آنفا