سياسة


محمدياروف: عمليات حفظ السلام وحدها لا تكفي لإحلال السلام والامن الدولي

A+ A

باكو، 30 سبتمبر / أيلول، (أذرتاج)

قال إلمار محمدياروف ان توسع قاعدة المساهمين في عمليات حفظ السلام للأمم المتحدة في العقد الأخير وتنويع تفويض العمليات الى درجة مهمة يدلان على اتساع نطاق تهديدات على السلام والامن الدولي. وزاد ان هذا يثبت ثقة الدول الأعضاء في منظمة الأمم المتحدة من حيث تحقيق جهود دولية من قبل المنظمة ترمي الى حفظ السلام والامن الدولي وذلك بوجهها منظمة مركزية.

وأشار وزير الخارجية الاذربيجاني محمدياروف خاصة الى ان عمليات حفظ السلام وحدها لا تكفي لنيل السلام والامن الدولي واصفا إياها بانها ردّ فعل على المشكلة الموجودة عند حالات انتهاك معايير ومبادئ القانون الدولي انتهاكا صارما.

وأورد مراسل أذرتاج من نيويورك عن الوزير محمدياروف قوله في قمة تعزيز السلام المنعقدة بمقر الأمم المتحدة " وينبغي لنا ان نتذكر دائما من دون تقليص أهمية عمليات حفظ السلام ومساهماتها ان تنفيذ الالتزامات المترتب عليها من القانون الدولي من قبل الدول من اجل إحلال السلام والامن والدفاع عنهما ولا سيما الالتزامات المتعلقة بالاستقلال السياسي للدول وسيادتها وسلامة أراضيها مطلبٌ أوّلي واساسي".

وذكر وزير الخارجية ان أذربيجان تؤيد عمليات حفظ السلام للأمم المتحدة كإحدى آليات مهمة تكفل بالحفاظ على السلام والامن الدولي، مشددا على ان أذربيجان بكونها بلدا يتعرض للاعتداء الحربي والاحتلال والتطهير العرقي من جانب أرمينيا المجاورة ويقع في جوار النزاعات الأخرى تلتزم ببناء السلام والامن المستدام في المنطقة وخارج حدودها وذلك على أساس معايير ومبادئ القانون الدولي المتعارف بها. وأعاد الوزير محمدياروف في الوقت ذاته للذاكرة ان أذربيجان قد ساهمت مساهمة بالغة في عداد بعثات حفظ السلام في كوسوفو وأفغانستان والعراق منذ عام 1999م ، مضيفا ان البلد يشارك في الوقت الحاضر في عمليات الدعم الحاسم المنفذة في أفغانستان من قبل الناتو. وقال الوزير محمدياروف " اننا سنواصل في أذربيجان دعم فعاليات حفظ السلام للأمم المتحدة بما فيها توفير التدريبات."

© یجب الاستناد بالارتباط التشعبي (hyperlinks) إلى أذرتاج في حالة استخدام الأخبار

الاتصال بالمؤلف

* املأ الحقول المشار إليها برمز

الأحرف المشار إليها آنفا