سياسة


قضية النازحين الاذربيجانيين محط اهتمام مهرجان الدبلوماسية في إيطاليا

A+ A

باكو، 28 اكتوبر / تشرين الاول، (أذرتاج)

أقيمت مناقشات في موضوع "المهاجرون واللاجئون والمشرَّدون: ما هو الجانب المشترك؟" في اطار مهرجان الدبلوماسية التقليدي المنظم بصدد العلاقات الدولية في روما عاصمة إيطاليا.

وألقى مستشار سفارة أذربيجان في إيطاليا وقار حاجييف كلمة في الاجتماع شدد فيها على معاناة أذربيجان طوال السنوات العديدة من قضية اللاجئين والمشرَّدين ولفت خاصة الى ان اكثر من مليون اذربيجاني اصبحوا لاجئين ومشرَّدين داخليا جراء استيلاء أرمينيا على إقليم قراباغ الجبلي الاذربيجاني والمحافظات السبع المحاذية له.

كما أشار حاجييف في كلمته الى ان المسالمين المقيمين في المحافظات الأذربيجانية المحتلة الأخرى غادروا ديارهم خوفا من مواجهة مصير سكان مدينة خوجالي من المذابح والمجازر. وقال ان المواطنين الاذربيجانيين المقيمين حاليا بالأماكن السكنية المجاورة لخط التماس هم الأكثر شعورا بمخاطر النزاع القائم، لأنهم يتعرضون كل لحظة لطلقة نارية من أسلحة القوات الارمينية المحتلة. وضرب حاجييف في هذا السياق مثلا مقتل الصبي فارض بدلوف البالغ 9 أعوام من عمره بأعيرة نارية لقناص الاحتلال الأرميني وكذلك اطلاق نار على مراسم حفل الزفاف مؤخرا بالقرية المحاذية لخط التماس.

وأضاف الدبلوماسي الاذربيجاني ان حكومة أذربيجان تتخذ موقفا حساسا من القضية الخاصة باللاجئين والمشرَّدين وذلك من خلال رعايتهم الشاملة واتخاذ كل ما هو كفيل بتحسين ظروف المعيشة عبر تحقيق مشاريع محلية ودولية.

وفي ختام كلامه شدد حاجييف على ان الجانب المشترك لمشكلات الذين أصبحوا لاجئين ومشرَّدين نتيجة الصراعات الدائرة في كل من مناطق البلقان والشرق الأوسط وافريقيا والقوقاز يرجع الى رد فعل متأخر وغير جدوى عن البلاد العالمية والمنظمات الدولية على الصراعات. واستلفت حاجييف النظر الى تبني القرارات والوثائق من جانب مجلس الامن الدولي والمنظمات الدولية المهمة التي تطالب بسحب القوات المسلحة الارمينية من أراضي أذربيجان المحتلة سحبا فوريا وكاملا وغير مشروط ولكن المجتمع الدولي لا يمارس من ضغط على أرمينيا اللامبالية من اجل ضمان تنفيذها حتى الان.

© یجب الاستناد بالارتباط التشعبي (hyperlinks) إلى أذرتاج في حالة استخدام الأخبار

الاتصال بالمؤلف

* املأ الحقول المشار إليها برمز

الأحرف المشار إليها آنفا