ثقافة


فيلم "ممر لا متناه" يحصل على جائزة مهرجان ميلانو

A+ A

باكو، 10 نوفمبر / تشرين الثاني، (أذرتاج)

حصل فيلم "ممر لا متناه" الوثائقي (“Endless corridor”) للمخرج الليتواني السينمائي المستقل آندريوس بروكاس على الجائزة " افضل فيلم وثائقي مركب" في مهرجان ميلانو الدولي للأفلام 2015م.

وأفاد مراسل أذرتاج عن طاقم انتاج الفيلم ان استحقاق فيلم " ممر لا متناه" بالجائزة في مهرجان ميلانو الدولي للأفلام فرصة سانحة أخرى لتبليغ حقائق مأساة خوجالي في العالم والمجتمع الدولي.

ويذكر ان الفيلم كان قد انتخب في شهر يوليو العام الجاري للمشاركة في المسابقة رسميا.

وشارك الفيلم في مسابقات "افضل فيلم وثائقي قصيرة" و"افضل التصوير السينمائي في الفيلم الوثائقي" و"افضل فيلم وثائقي مركّب" في المهرجان.

تم تقديم الفيلم الذي أنتج بالتعاون مع السينمائيين الأوربيين بدعم من مؤسسة حيدر علييف الخيرية في إسطنبول وأنقرة وروما وفيلنيوس ولندن وباريس ودبلين و برلين وبرن ولوكسمبورغ وغيرها من المدن في شهر فبراير لهذا العام في إطار "حملة العدالة لخوجالي" الدولية. وبمبادرة نائبة رئيسة مؤسسة حيدر علييف الخيرية ليلى علييفا تمت ترجمة الفيلم المصور بالإنكليزية الى اللغات الأذربيجانية والتركية والفرنسية والإيطالية والألمانية بالترجمة النصية ودبلجته الى اللغة الروسية.

كما تم عرض الفيلم في اطار الحملة على شاشة "قناة 24" و"سي ان ان تورك" التركيتين وقناة " شانيل 1" الإسرائيلية وشاشة القناة الوطنية الألبانية.

يتحدث الفيلم الذي أنتجه فريق مؤلف من السينمائيين من بريطانيا العظمى وليتوانيا وإستونيا وفنلندا عن مأساة الإنسان التي وقعت في ليلة 26 فبراير عام 1992.

يجب الذكر ان مجزرة خوجالي وقعت في 26 فبراير عام 1992 على يدي الوحدات المسلحة الأرمينية المدعومة بفرقة المشاة رقم 366 من جيش الاتحاد السوفيتي السابق المتمركزة في ذلك الوقت بمدينة خانكندي.

وقد قتل جراء مذبحة خوجالى 613 شخصا، وأخذ 1275 من السكان المسالمين العزل رهائن. بينما لا يزال مصير 150 شخصا مجهولا حتى يومنا الحاضر. ونتيجة للمأساة أصبح أكثر من 1000 شخص من السكان المسالمين معوقين بعد إصابتهم برصاص العدو. وكان من بين القتلى 106 نساء، و83 طفلا صغير السن، و70 مسنا. ومن بين المعوقين 76 شخصا من المراهقين والمراهقات.

وأبيدت في هذه الجريمة العسكرية والسياسية النكراء 8 عائلات بالكامل، و فقد 25 طفلا والديهم، كما فقد 130 طفلا أحد والديهم. و من أولئك الذين استشهدوا 56 شخصا قتلوا بوحشية غير مسبوقة وبلا هوادة حيث تم إحراقهم أحياءً وسلخ جلد رؤوسهم وقطع رؤوسهم واقتلاع أعينهم ، وبقر بطون النساء الحوامل بالحراب.

© یجب الاستناد بالارتباط التشعبي (hyperlinks) إلى أذرتاج في حالة استخدام الأخبار

الاتصال بالمؤلف

* املأ الحقول المشار إليها برمز

الأحرف المشار إليها آنفا