أخبار عالمية


إطلاق مبادرة لتعليم وتدريب ومكافحة البطالة في العالم الإسلامي

A+ A

باكو، 29 نوفمبر (أذرتاج).

شهد المؤتمر العام الثاني عشر للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم الثقافة "الإيسيسكو"، الذي اختتمت أعماله، (الجمعة) في باكو، عاصمة أذربيجان، إطلاق مبادرة مجموعة شركة التعليم والتدريب (DLT)، الهادفة إلى تقديم خدماتها التعليمية والتدريبية لنحو (50) مليون شخص في العالم الإسلامي.

ودعا رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي للمجموعة، المهندس زهير بن علي أزهر، المشاركين في المؤتمر إلى المساهمة الفاعلة في انجاح هذه المبادرة الرائدة في مجال التعليم و التدريب ، معلنا أن المجموعة وفرت الأرضية التقنية لذلك.

وقال المهندس علي أزهر إن طوفان وثورة المعلومات الطاغية في عصر العولمة تدعونا لمواجهة هذا الغزو، المتعدد في أدواته واتجاهاته، والعمل كمنظومة إسلامية لإيجاد تكامل تربوي وثقافي وعلمي، يعزز هويتنا ومكانتنا في العالم، ويمكننا من المنافسة، وذلك بمشاركة القطاعين الخاص والعام.

ولفت إلى أن بعض دول العالم الإسلامي يعاني من شح في المعلمين والفنيين والمهنيين والعمال المهرة، وعدد كبير منها يفتقر إلى طرق تعليم مبتكرة، كما اعتبر أن واقع التعليم في العالم الإسلامي "صادم"، وفقا لمعطيات للإيسيسكو أشارت فيها أن "نسبة الأمية في العالم الإسلامي بلغت نحو 40 في المائة في صفوف الذكور و65 في المائة في صفوف الإناث"، ما يعني أن أكثر من نصف مليار مواطن في الدول الإسلامية لا يقرأون ولا يكتبون، 160 مليون منهم موجودون في 5 دول فقط، وأن قرابة 60 مليون طفل في العالم معظمهم موجودون في العالم الإسلامي غير ملتحقين بالتعليم، وكل ذلك يحد من التنمية المستدامة ومواكبة التغيرات.

وذكر في هذا الصدد توقيع المجموعة اتفاقيتي شراكة استراتيجيتين مع المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (ايسيسكو) والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) ترومان إلى النهوض بأساليب التطوير التربوي والثقافي والعلمي والتدريب.

وكان المؤتمر العام الثاني عشر للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم الثقافة قد أقر في ختام اجتماعاته التي استمرت يومين، خطة العمل الثلاثية للإيسيسكو للسنوات (2018-2015).

© یجب الاستناد بالارتباط التشعبي (hyperlinks) إلى أذرتاج في حالة استخدام الأخبار

الاتصال بالمؤلف

* املأ الحقول المشار إليها برمز

الأحرف المشار إليها آنفا