الذاكرة الدموية


أبناء الجلدة الأذربيجانية يحيون ذكرى مجزرة خوجالي في الصين

A+ A

بكين، 25 فبراير / شباط، (أذرتاج)

أقامت سفارة أذربيجان في الصين حفلا تأبينيا لإحياء الذكرى السنوية الـ 24 لمجزرة خوجالي.

وأفاد مراسل أذرتاج في الصين أن الحفل التأبيني الذي شارك فيه أبناء جلدتنا من الموظفين والعاملين والطلبة المقيمين في مختلف أنحاء الصين ابتدأ بالوقوف دقيقة حداد تخليدا لذكرى شهداء خوجالي.

وتحدث السفير لطيف قنديلوف عن مجزرة خوجالي احدى الجرائم الكبرى المرتكبة ضد البشرية في القرن العشرين مبلغا أن هذه الإبادة الجماعية التالية التي ارتكبها القوميون الأرمن الذين أصبحوا أسراء للأفكار الوهمية المريضة الهادفة إلى إنشاء "دولة أرمينيا الكبرى" قد أزهقت حياة 613 مسالما بريئا بينهم 106 نساء و63 طفلا معظمهم قاصرين و70 شيخا. وأعاد السفير للذاكرة أن صحفيين محليين ودوليين وجدوا في الأول من مارس / أذار 1992م أي بعد 3 أيام على وقوع المجزرة مشاهد بشاعة الوضع في مكان الكارثة الإنسانية حيث تبين من مناظر الجثث وجود سلخ لرؤوسهم وقفع العيون وطعنات بطون الحبلى بخناجر ورصاص وسحقهم تحت عجلات المدرعات والدبابات وإضرام النار بالجثث وتمثيلات على الجثث غير مسبوقة.

وأشار إلى أن مجزرة خوجالي كانت مدبّرة مسبقا حيث شارك فيها مسلحون خواص تدربوا عسكريا ونفسانيا لهذا الغرض البشع خاصة لافتا إلى أن معظمهم كانوا وما زالوا يحتلون مناصب عليا في أرمينيا وأن كثيرا منهم قد اعترفوا بجرائم حربية اقترفوا بها ضد الشعب الأذربيجاني وشدد على أن هؤلاء الجناة ما برحوا يتهربون من الملاحقة والمعاقبة قانونيا ومعنويا حتى يومنا هذا.

وقيل إن حكومة أذربيجان تمارس جهودا مضنية هادفة من اجل تبليغ حقائق مجزرة خوجالي عبر العالم لنيل اعتراف المجتمع الدولي بها ومن نتائج هذه السياسة البصيرة أن عدة بلاد العالم والمنظمات الدولية قد اقرت وقوع مجزرة خوجالي واصفة إياها بالإبادة الجماعية.

وأكد السفير قنديلوف في ختام كلمته أن الموقع الإلكتروني المؤسس قبل 4 سنوات في الفضاء الإلكتروني الصيني حول حقائق مجزرة خوجالي ضمن الحملة الدولية "العدالة لخوجالي" الجارية بمبادرة نائبة رئيسة مؤسسة حيدر علييف الخيرية السيدة ليلى علييفا له بالغ الأهمية لتزويد الرأي العام في الصين بمعلومات مفصلة حول مأساة الشعب الأذربيجاني في مدينة خوجالي المحتلة.

ثم تم عرض فيلم وثائقي في أحداث خوجالي.

© یجب الاستناد بالارتباط التشعبي (hyperlinks) إلى أذرتاج في حالة استخدام الأخبار

الاتصال بالمؤلف

* املأ الحقول المشار إليها برمز

الأحرف المشار إليها آنفا