الذاكرة الدموية


المغرب تقيم مؤتمرا في مجزرة خوجالي وسلامة الأراضي

A+ A

الرباط، 29 فبراير / شباط، (أذرتاج)

أقيم مؤتمر علمي عملي معنون بـ "مجزرة خوجالي وسلامة الأراضي" تكريسا للذكرى السنوية الـ 24 لمجزرة خوجالي وذلك بالتعاون بين سفارة أذربيجان في المملكة المغربية وكلية الحقوق لجامعة محمد الخامس بالرباط والجمعية الأذربيجانية المغربية للصداقة وبمشاركة ممثلين عن المجتمع المغربي.

وأفاد مشرف المؤتمر أستاذ الجامعة في القانون حنان أن مجزرة خوجالي هي اكثر حوادث القتل العام دموية ارتكبت في القرن العشرين. وذكر أن قوات الاحتلال الارمينية قتلوا المسالمين الأبرياء بهمجية ووحشية مشددا على ضرورة تقييم هذه المجزرة قانونيا سياسيا من قبل المجتمع الدولي.

وأشار الأمين العام للجمعية المغربية الأذربيجانية للصداقة فقيري إلى ارتكاب قوات الاحتلال الأرمينية مجازر دموية ضد الأذربيجانية عبر التاريخ مشددا على أن مجزرة خوجالي ضد المسالمين أكبرها دمويا وفظاعة.

كما نوه الأمين العام لجمعية خريجي المدارس العالية للاتحاد السوفييتي السابق بالمغرب السيد سويني إلى ضرورة رد فعل فوري عن جانب المجتمع الدولي على الابادات الجماعية المرتكبة ضد الشعب الأذربيجاني. واكد أن مجزرة خوجالي ليست بالإبادة الجماعية المرتكبة ضد أذربيجان فقط ولكنها التطهير العرقي المقترف ضد البشرية كافة أيضا. وشدد على أن المغرب تؤيد تأييدا واضحا لا لبس فيه بسلامة أراضي أذربيجان الشقيقة.

وتحدث أستاذ كلية القانون بالجامعة السيد صوفي عن جوانب قانونية للمجزرة. وقال إن مجزرة خوجالي غير مدروسة كما يليق به مشددا على عدم تقييم المنظمات الدولية تقييما لازما، مشيرا إلى ضرورة ملاحقة ومعاقبة المجرمين.

وابلغ عضو جمعية الصداقة السيدة العبدي أن المغرب تدين المجزرة المرتكبة ضد الأذربيجانيين ومزاعم أرمينيا الترابية على أذربيجان. وزادت أن المجتمع المغربي متضامن تماما مع الشعب الأذربيجاني. وأضافت أن المغرب تؤيد بجهود لتسوية صراع قراباغ الجبلي الأرميني الأذربيجاني سلميا.

وأحاطت السفارة من جانبها المشاركين علما بتاريخ صراع قراباغ الجبلي الأرميني الأذربيجاني والوضع الحالي للقضية وموقف أذربيجان الثابت من الصراع. كما قدمت معلومات مفصلة حول الابادات الجماعية المرتكبة من قبل الأرمن ضد الشعب الأذربيجاني طول التاريخ ومن جملتها أحداث مارس 1918م ومأساة 20 يناير 1990م ومجزرة خوجالي ووحشيات لا يسبق لها مثيلها في خوجالي والقتل العام المرتكب بالمدينة ضد المسالمين معظمهم من النساء والأطفال والشيوخ والمسنين. وقالت إن المجازر التي واجهها الشعب الأذربيجاني عبر التاريخ لقيت تقييما قانونيا سياسيا من جانب الزعيم العام حيدر علييف لأول مرة. وزادت أن مجالس الأمة لبضعة البلاد قد اعترفت بمجزرة خوجالي.

وقالت أستاذ الجامعة السيد حنان في ختام المؤتمر أن قرارا مناسبا سيحرر على أساس الكلمات الملقاة فيه لتقديمه إلى مؤسسات حماية حقوق الإنسان بالمغرب.

© یجب الاستناد بالارتباط التشعبي (hyperlinks) إلى أذرتاج في حالة استخدام الأخبار

الاتصال بالمؤلف

* املأ الحقول المشار إليها برمز

الأحرف المشار إليها آنفا