سياسة


شباب العالم يشيدون بنمط التسامح الأذربيجاني

A+ A

باكو، 26 أبريل / نيسان، أذرتاج

جاء في اجتماع تعاوني في موضوع "التعايش في المجتمعات متساوية الحقوق: الأهداف والتحديات في آفاق التعايش الديني" أن كل حكومة ينبغي لها أن تدرس مشكلات تحول دون نشر وتوسيع نطاق الحوار الثقافي. وعلى الشباب ان يبحثوا عن سبل لانتشار أهداف تحالف الحضارات الأممي على المستويات القومية. أذربيجان نموذج بارز لتعايش منتسبي مختلف الثقافات والأديان في جو من السلام والأمن.

وتناولت ممثلة مجلس بروناي دار السلام للشباب خير النساء أشهري، في الاجتماع التعاوني المنعقد على هامش المنتدى العالمي السابع لتحالف الحضارات الأممي في باكو، أهمية انفتاح كل حكومة أمام ابتكارات، مشددة على أن الفنون والتكنولوجيا تملئ سبل التطور والتنمية.

واكد ناطقون في الاجتماع التعاوني على هامش منتدى الشباب الأممي على ضرورة قيامهم بالفعالية الرامية إلى تشجيع المجتمعات المدنية على الحوار الثقافي والديني. وزادوا ان القطاع الخاص يجب ان يزيد من جهوده نحو رفع سقف المساعدات المالية لتعليم الشباب، لأن تعلم الشباب وتلقيهم معارف عامة يكسب ببالغ الأهمية الآن أكثر من الأزمنة الماضية. ومن الضروري ان يزال فارق ديني عبر العالم.

ودعا المدير العام للجمعية الإسلامية في ماليزيا ايزات شمس الدين في كلمة ألقاها لبحث سبل من اجل إزالة النزاعات الدينية وقال " يجب علينا ان نزرع قيم التسامح والمساواة والتسامح الديني في الناس ويمكن ممثلين عن مختلف الشعوب ان يجدوا سبل حلول عبر مشاركتهم آراءهم. وهناك نموذج حسن لذلك، ألا وهو نمط أذربيجان للتسامح.

وأشاد ناطقون آخرون بمستوى تنظيم أذربيجان المنتدى العالمي السابع لتحالف الحضارات الأممي وأعربوا عن أملهم في مساهمة المسائل والقضايا المطروحة للنقاش في المنتدى والآراء والأفكار المقترحة في فعالياتهم اللاحقة عقب عودتهم إلى أوطانهم.

© یجب الاستناد بالارتباط التشعبي (hyperlinks) إلى أذرتاج في حالة استخدام الأخبار

الاتصال بالمؤلف

* املأ الحقول المشار إليها برمز

الأحرف المشار إليها آنفا