علم وتكنولوجيا


تأسيس مؤسسة بريطانيا لدراسات أذربيجان

A+ A

لندن، 26 مايو، أذرتاج

أجرى الرئيسان المشاركان الأذربيجاني والبريطاني لمركز نظامي كنجوي لدى جامعة اوكسفورد نركيز باشايفا وروبرت هويلاند لقاء في 25 مايو الجاري في مجلس اللوردات البريطاني بعضو مجلس اللوردات مقرر مجلس أوروبا في أذربيجان في الفترة 2003-2006م اللورد مالكولم بروس. وحضر اللقاء المنظم من جانب الرئيسين المشاركين باشايفا وهويلاند الرئيسُ المشارك للجمعية الإنكليزية الأذربيجانية اللورد مايكل جرمان هو الآخر. وكان الهدف الرئيسي لعقد الاجتماع هو تأسيس مؤسسة بريطانيا / The British Foundation for the Study of Azerbaijan and the Caucasus / لدراسات أذربيجان ومنطقة القوقاز.

يذكر أن اللورد بروس هو العضو البرلماني الوحيد بين الساسة البريطانيين الذي أشرف على تنفيذ أذربيجان التزاماتها التي تعهدت بها أمام مجلس أوروبا. وكان مندوبا لإمارة غوردون الاسكنلندية في البرلمان البريطاني في الفترة 1983-2015م وانتخب عضوا لمجلس اللوردات في 2015م.

وقيل في الاجتماع إنه على الرغم من تنفيذ عدد كبير من الأعمال الرامية التطوير العلاقات السياسية الاقتصادية والثقافية مع بريطانيا العظمى منذ إعادة أذربيجان استقلالها، فإن أذربيجان غير معروفة إلى درجة كافية حتى الآن عند المجتمع البريطاني. ودليلا على ذلك، عند شرح أحداث تفاقم حدة التوتر في الأشهر القليلة الماضية في منطقة قراباغ الجبلي الأذربيجانية المحتلة من قبل أرمينيا قدمت منطقة قراباغ في الإعلام الإنكليزي كـ"منطقة تقل عنها المعلومات" و"منطقة معقدة " فضلا عن ذلك ، علق الإعلام العالمي على النزاع كأنه نزاع مسيحي إسلامي.

وتناولت باشايفا أسباب ذلك قائلة خاصة " يسعني بصفتي عالمة أن أقول إن سببا من أسبابه الرئيسة هو ان تاريخ القوقاز وثقافتها القديمتين تم دراستهما أساسا في سياق التاريخ الأرمني وحتى التاريخ الجورجي حتى 2013م عام تأسيس مركز نظامي الكنجوي العلمي لدى جامعة أوكسفورد الشهيرة في بريطانيا التي تملك تقاليد تاريخية قديمة وتلعب دورا مهما في الدوائر العلمية العالمية. وسببه الاخر هو تأسيس مركز علمي ارمني لدى كلية الاستشراق لدى الجامعة عام 1965م واستمرار نشاطه حتى اليوم. ونأسف بشدة لأن المركز أسسناه متأخرا بعد مرور 51 سنة، الامر الذي يدل على عدم ممارسة أي عمل خلال هذه الفترة."

ثم ناقش المشاركون الغرض الرئيسي للاجتماع الحالي. وتقدمت باشايفا بتأسيس مؤسسة بريطانيا لدراسة أذربيجان ومنطقة القوقاز. ثم انتخب أعضاء مجلس إدارة المؤسسة. وانتخبت باشايفا رئيسا للمجلس.

وقالت باشايفا إن المؤسسة تستهدف فعاليات جادة بصفتها مؤسسة فاعلة تساهم مساهمة حقيقية في العلاقات الثنائية العلمية والثقافية والتعليمية الموجودة بين أذربيجان والمملكة المتحدة. وذكرت باشايفا أن "تأسيس مؤسسة بريطانيا ضروري تاريخي ثقافي ومن المهم جدا تحقيق هذه الضرورة."

وفي ختام الاجتماع نادت باشايفا اللورد بروس للانضمام إلى عضوية مجلس المحافظين للمؤسسة بصفة مستشار خاص فاستجاب اللورد بكل امتنان لهذه الدعوة.

وقررت إقامة حفل عرض المؤسسة الجديدة قريبا في لندن.

© یجب الاستناد بالارتباط التشعبي (hyperlinks) إلى أذرتاج في حالة استخدام الأخبار

الاتصال بالمؤلف

* املأ الحقول المشار إليها برمز

الأحرف المشار إليها آنفا