أخبار عالمية


"التعاون الإسلامي": الاستقرار في السعودية حجر الزاوية لأمن العالم الإسلامي

A+ A

باكو، 5 يوليو (أذرتاج).

أعربت منظمة التعاون الإسلامي عن إدانتها واستنكارها البالغ للأعمال الإرهابية التي وقعت في جدة، وتفجيرين قرب مسجد في القطيف، والنقطة الأمنية قرب المسجد النبوي الشريف في المدينة المنورة، وذهب ضحيتها عدد من رجال الأمن.

واعتبر الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، إياد أمين مدني، في بيان أصدره الاثنين (4 يوليو 2016)، أن الذين قاموا بهذه الأعمال وخططوا لها، ودعموها إنما ينفذون توجها تآمريّا، ومخططا يائسا يعمل على زعزعة الأمن والاستقرار في المملكة الذي هو حجر الأساس في أمن واستقرار المنطقة والعالم الإسلامي.

وأضاف مدني، إنه لا يمكن لمسلم يصح إسلامه، أن يصبح إرهابيا يقتل نفسه ويقتل الأبرياء معه، وأن يقدم فوق ذلك على انتهاك حرمة شهر رمضان المبارك، وحرمة مدينة الرسول ومسجده عليه الصلاة والسلام؛ بل لا يمكن لإنسان سوي أن يصبح نكرة لإنسانيته وعقله وضميره على نحو ما يفعله من تم تسخيرهم كأدوات في مخططات التضليل والتطرف والعنف والإرهاب.

وأعرب الأمين العام عن تعازيه لأسر الضحايا ودعائه أن يمن الله على المصابين بالشفاء؛ وعن ثقته في قدرة السلطات السعودية المختصة على ملاحقة الجناة، وتقديمهم للعدالة، والكشف عن انتماءاتهم ومن يقف خلفهم.

وأكد الأمين العام تضامن المنظمة التام مع المملكة العربية السعودية قيادة وحكومة وشعبا فى كل ما تتخذه من خطوات وإجراءات لمكافحة الإرهاب الذي يستهدف أمنها واستقرارها؛ وذلك عبر منهج شامل يعمل على معالجة جذوره السياسية والاقتصادية والاجتماعية والفكرية.

وأشاد مدني في هذا الصدد بيقظة رجال الأمن السعوديين في احباط المحاولات الإرهابية والتصدي للإرهابيين.

كما جدد موقف منظمة التعاون الإسلامي المبدئي والثابت الذي يندد بالإرهاب بكل أشكاله وصوره.

مصدر: إينا

© یجب الاستناد بالارتباط التشعبي (hyperlinks) إلى أذرتاج في حالة استخدام الأخبار

الاتصال بالمؤلف

* املأ الحقول المشار إليها برمز

الأحرف المشار إليها آنفا