أقاليم


وزير الثقافة: نخجوان لعبت دورا نوعيا في حماية وإحياء الإنجازات متعددة القرون للثقافة الإسلامية

نخجوان، 21 يونيو، أذرتاج

كانت نخجوان احدى المدن العظيمة تاريخيا للشرقين الأدنى والأوسط. ولعبت هذه المدينة القديمة دورا نوعيا في حماية الإنجازات متعددة القرون للثقافة الإسلامية وإحيائها كما يليق به.

أفادت أذرتاج أن هذه الأفكار قالها وزير الثقافة الأذربيجاني نائب رئيس اللجنة التنظيمية المنشأة بشأن اعلان مدينة نخجوان عاصمة الثقافة الإسلامية لعام 2018م ابولفس قرايف في تصريح له لمراسل أذرتاج في نخجوان.

واكد الوزير ان نخجوان التي تتطور بسرعة اليوم وتستقطب الأنظار والدقة بحداثتها تسهم إسهامات كبيرة في حماية القيم الإسلامية وإثراء الثقافة الإسلامية. وهذه العوامل هي التي اشترطت بتبني قرار بإعلان مدينة نخجوان عاصمة الثقافة الإسلامية لعام 2018 في المؤتمر الـ6 لوزراء الثقافة للدول الأعضاء لمنظمة التعاون الإسلامي عام 2009م ذلك المؤتمر الذي اعلن عن باكو عاصمة الثقافة الإسلامية. والقرار المذكور مظهر للقيمة العالية للتراث الثقافي المعنوي الغني الموجود في هذه الديار القديم عن الدولة.

وذكر ابولفس قراي فان وجود اكثر من الف من الاثار التاريخية في ارض نخجوان القديمة واتصاف نحو 60 أثرا منها بذات الأهمية العالمية واحتلال نماذج آثار الثقافة الإسلامية مكانا هاما بينها مما يصدق للمرة التالية على ان هذه الديار لها بالغ الأهمية بالنسبة للعالم ومن ضمنه العالم الإسلامي. مجمع الآثار الدينية الثقافية "ضريح أصحاب الكهف" ورسوم كمي قايا ونخجوان قلعة وضريح نوح واضرحة قراباغلار ويوسف كوسيير اوغلو والسيدة مؤمنة والينجه قلعة وغيرها من الاثار تختص بميزات وسمات تربطها بالقيم المقدسة سواء من حيث الاثار المادية المعنوية ام المعتقدات الدينية. واما الأهم فهو تخصيص بالغ الأهمية اليوم لاعادة بناء تلك الاثار وحمايتها. وذكر الوزير "أنني اود ان ارفع شكري على ذلك لرئيس المجلس الأعلى لجمهورية نخجوان ذات الحكم الذاتي لانه نتيجة اعمال البناء الشاملة المنفذة في الجمهورية ذات الحكم الذاتي والفعاليات المحققة والاهتمام بإعادة بناء نماذج الثقافة الإسلامية قد انتعشت نخجوان مرة أخرى في انظار الضيوف بمظهرها مركزا ثقافيا للعالم الإسلامي".

وابلغ نائب رئيس اللجنة التنظيمية ان الفعاليات المنظمة بشأن كون نخجوان عاصمة الثقافة الإسلامية ستتواصل قائلا ان هذه الفعاليات المتسلسلة ستنظم في مدينة باكو أيضا بجانب نخجوان وفي الوقت ذاته ستنظم عروضا لدى بعض البلاد الإسلامية. ولا شك في ان كل هذه ستبدي تأثيرها الإيجابي على تبليغ نخجوان وتعزيز سمعة عاصمة الثقافة الإسلامية لها.

© یجب الاستناد بالارتباط التشعبي (hyperlinks) إلى أذرتاج في حالة استخدام الأخبار
في حالة وجود خطأ في النص نرجوكم ارساله الينا من خلال استخدام ctrl + enter بعد تحديده

الاتصال بالمؤلف

* املأ الحقول المشار إليها برمز

الأحرف المشار إليها آنفا