سياسة


15 عاما في قمة الرئاسة - تاريخ الانتصار العظيم

يحتفل بلدنا في هذه السنة بمرور 100 عام على إنشاء جمهورية أذربيجان الشعبية وهي أول جمهورية ديمقراطية في العالم الإسلامي. وصف الرئيس إلهام علييف هذا الحدث بإحدى أهم وأشرف صفحات تأريخ شعبنا قائلا: "نعتز على حق بأن أول جمهورية ديمقراطية في الشرق الإسلامي أنشأها الشعب الأذربيجاني. وهذا يظهر مرة أخرى أن الشعب الأذربيجاني محب للسلام والتقدم". ويبدي رئيس دولتنا احتراما كبيرا دائما لتاريخ هذه الجمهورية وذكرى مؤسسيها. قبل عدة أعوام أنشئ في قلب باكو نصبا تذكاريا على شرف جمهورية أذربيجان الشعبية وأعلن عام 2018 "عام جمهورية أذربيجان الشعبية"، ذلك بناء على المرسوم الرئاسي. لن نخطئ إذا قلنا إن أكبر احترام يبديه الرئيس إلهام علييف لجمهورية أذربيجان الشعبية وذكرى مؤسسيها هو مواصلته لأفكارهم وتحقيقه لأحلامهم للديمقراطية والحفاظ على استقلال أذربيجان وسيادتها بشكل وطيد.

بعد عدة أيام ستحتفل أذربيجان بيوم ذكرى مرور 27 عاما على استعادة استقلال أذربيجان السياسي. إن الجيل المتوسط والكبير يتذكر جيدا مدى صعوبة الظروف التي شهدتها السنوات الأولى للاستقلال. من جانب، تصعدت النزعة الانفصالية التي نشأت في منطقة قراباغ الجبلية الأذربيجانية قبيل سقوط الاتحاد السوفييتي، واحتلت 20 في المائة من أراضينا نتيجة عدوان أرمينيا العسكري، وأصبح حوالي مليون من مواطنينا لاجئين ونازحين. من جانب آخر، توقفت العلاقات الاقتصادية التجارية التقليدية، واجه البلد الأزمة الاقتصادية والسياسية. بعد عودة حيدر علييف إلى سدة الحكم في أذربيجان عام 1993 خرج البلد من هذه الأزمة بالتدريج، تم إحلال الاستقرار الاجتماعي السياسي وتم التوصل الى وحدة وطنية بين المواطنين وبدأت عملية إعادة البناء في كافة مجالات حياة المجتمع. ورأى شعبنا أن النهج السياسي للزعيم العام طريق وحيد وصحيح وأيد الشعب السيدَ إلهام علييف باعتباره خير وريث لاستمرار هذه السياسة في الانتخابات الرئاسية في 15 أكتوبر عام 2003 وانتخبه رئيسا جديدا للبلد مع 76.8 في المائة من الأصوات. إن مهارته الكبيرة لإدارة البلد ابتداء من أيامه الأولى في منصب الدولة العالي، سياستيه الداخلية والخارجية الحازمة والمعتمدة على المصالح الوطنية، شعاره الذي أطلقه في مرحلة الدعاية الانتخابية بقوله "سأكون رئيسا لكل أذربيجاني" أكسبته شعبية كبيرة والثقة الكبيرة والاعتماد بين أبناء الشعب خلال فترة قصيرة. بهذا السبب بالذات، كرر إلهام علييف فوزه الكاسح في الانتخابات الرئاسية التي اجريت في أعوام 2008 و2013 و2018. في 15 أكتوبر يمر 15 عاما على بدء نشاط إلهام علييف كرئيس للدولة. لذلك، أريد أن أقدم إلى القراء بعض آرائي حول هذه السنوات الخمس عشرة لرئاسة السيد إلهام علييف جمهورية أذربيجان.

إذا قمنا بتقييم عام، فيمكننا القول إن السيد إلهام علييف خلال 15 عاما مضت من بدء رئاسته للبلد، زاد وبالدرجة الأولى، من تعزيز الاستقرار الاجتماعي السياسي الداخلي معتمدا على منصة الوحدة الوطنية التي وضع حجرها الأساسي الزعيم القومي حيدر علييف وقام بتوفير الأمان للأهالي وضمان الحقوق والحريات الرئيسية للناس وأمن البلد مع التوصل إلى تزايد مستوى رفاه المواطنين. وفي الوقت الحاضر، يمكن القول دون تردد إن أذربيجان تحتل المركز الأول على صعيد ما بعد السوفييتي لمعدل الاستقرار الاجتماعي السياسي الوطيد الذي تم إحلاله على أساس الوحدة الوطنية الداخلية ولقاء السياسة التي تنتهجها السلطة دعما من جانب معظم الأهالي.

إلى جانب ذلك، عززت أذربيجان موقفها في الثلاثية الأولى بين بلدان المنطقة خلال فترة الـ15 سنة الأخيرة حسب مواصفات التنمية الداخلية الرئيسية الأخرى منها استقرار الاقتصاد الكلي والاقتصاد النامي بوتيرة ديناميكية وديناميكية الضمان الاجتماعي والأخلاقي والوضع الديمغرافي الإيجابي وإبقاء تطورات الهجرة والتمدن تحت مراقبة الدولة وكفاءة إدارة الدولة وغيرها أيضا.

ثانيا، إن أذربيجان ازدادت شهرة في المنطقة وفي العالم خلال فترة الـ15 سنة الأخيرة وتعززت مواقفها الجيوسياسية والجيواقتصادية والعسكرية الجيوستراتيجية على صعيد حوض بحر الخزر والبحر الأسود وجنوب القوقاز، ذلك نتيجة للسياستين الداخلية والخارجية الناجحتين اللتين ينتهجهما الرئيس إلهام علييف وبفضل إدارته المثمرة للدولة. واستقرت أذربيجان حاليا في الثلاثية الأولى في قائمة الدول التي تتسم بالاكتفاء الذاتي في المنطقة من حيث الاستفادة المثمرة من احتياطاتها الطبيعية وموقفها الجغرافي ومواردها المادية والمعنوية والبشرية، وانتهاجها السياسة الإقليمية الناجحة وموقفها الصحيح في تنفيذ مشاريع ممرات النقل والمواصلات والطاقة العابرة للقوميات، مؤشر استقلالية السياستين الداخلية والخارجية ومعدلات استدامة التنمية الاجتماعية الاقتصادية وديناميكية وتيرتها، إمكانياتها التنموية الواعدة وغيرها من مؤشراتها.

إذا قمنا بتحليل حول المجالات المختلفة فنرى انه نفذت السياسة المتعاقبة في تعزيز المؤسسات الديمقراطية إلى جانب ضمان التعددية السياسية وحقوق الإنسان وحرياته وتوطيد مؤسسات المجتمع المدني في أذربيجان بقيادة الرئيس إلهام علييف خلال فترة الـ15 سنة الأخيرة ومن نتائج كل هذا أن البلد تنشط فيه بكل الحرية حاليا 55 حزبا سياسيا واكثر من 3 آلاف منظمة غير حكومية (اكثر من 4 آلاف منظمة غير تجارية) واكثر من 5 آلاف وسيلة إعلام وكذلك الاتحادات النقابية التي تضم في عضوياتها نحو مليوني شخص.

بموجب الإضافات المدرجة في "القانون حول الأحزاب السياسية" عام 2012، يتم تخصيص الأموال من ميزانية الدولة سنويا لتمويل فعاليات الأحزاب السياسية. وتشارك الأحزاب السياسية مشاركة فعالة في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية والبلدية التي تقام في البلد في جو من الحرية والنزاهة والديمقراطية. وذلك يدل بدوره على تشكل تعددية سياسية ونظام سياسي ديمقراطي متعدد الأحزاب في أذربيجان.

 وتعار أهمية كبيرة لزيادة استقلالية مؤسسات المجتمع المدني ومن جملتها المنظمات غير الحكومية وإمكانياتها المالية في البلد. وبالقرارات التي أصدرها فخامة الرئيس تم التصديق على "مفهوم دعم الدولة للمنظمات غير الحكومية" عام 2007 وأسس مجلس دعم الدولة للمنظمات غير الحكومية لدى رئيس جمهورية أذربيجان بصفة مؤسسة متخصصة في هذا المجال. وقام المجلس الذي بدأ فعالياته عام 2008 بتمويل آلاف مشاريع المنظمات غير الحكومية ذلك تأييدا منها للمبادرات المدنية.

إن ضمان حرية التعبير والمعلومات في أذربيجان وبناء الصحافة والإعلام الديمقراطي والتعددي تشكل أحد أولويات سياسة الدولة. وتبنى الرئيس إلهام علييف خلال الفترة الماضية قرارات عديدة ترمي إلى تعزيز القاعدة المادية التقنية لوسائل الإعلام وتحسين وتوطيد الضمان الاجتماعي للصحفيين ووقع قرارات جمهورية ومراسيم ذات الصلة. ويزيد حاليا عدد وسائل الإعلام في البلد عن 5 آلاف وعدد المواقع الإلكترونية المسجلة في نطاق دومين "أذ" عن 20 ألف موقع. و80 في المائة من السكان البالغ عددهم حوالي 10 ملايين نسمة هم مستخدمو الإنترنت وحوالي 3 ملايين شخص منهم مستخدمو شبكات التواصل الاجتماعي. وتوجد حاليا في أذربيجان 11 قناة تلفزيونية على مستوى عموم الجمهورية و4 قنوات فضائية و13 قناة إقليمية و17 قناة سلكية و25 قناة إلكترونية "أيه بي" و16 إذاعة للراديو. تأسست عام 2005 شركة التلفزيون وإذاعة الراديو الاجتماعية على قاعدة القناة التلفزيونية الرسمية الثانية وباشرت عملها.

أصدر فخامة الرئيس مرسومين حول التصديق على "مفهوم دعم الدولة لتطوير وسائل الإعلام في جمهورية أذربيجان" عام 2008 وتأسيس صندوق دعم الدولة لتطوير وسائل الإعلام لدى رئيس جمهورية أذربيجان. وقام الصندوق بتوجيه 60 مليون مانات بشكل إجمالي لتطوير الإعلام حتى الآن. علاوة على ذلك، بناء على مراسيم أصدرها فخامة الرئيس إلهام علييف، أنشئت بنايتان سكنيتان مكونتان من 410 شقة للصحفيين على حساب الدولة وتم تسخيرهما لخدمة ممثلي وسائل الإعلام. حاليا يجري العمل في إنشاء بناية ثالثة مكونة من 255 شقة.

شهد القطاع الاقتصادي إنجازات جادة كما كان في السياسة خلال فترة حكم الرئيس إلهام علييف. إن السياسة الاقتصادية المتتالية والهادفة المنفذة خلال السنوات الـ15 الماضية أدت إلى الانتقال من الاقتصاد الاشتراكي المركزي إلى اقتصاد السوق. تجاوز خلال هذه الفترة نصيب القطاع الخاص في الناتج المحلي الإجمالي 80 في المائة وتعزز الاستقرار الاقتصادي الكلي وارتفع الاقتصادي الأذربيجاني إلى المكان الأول على صعيد رابطة الدول المستقلة من حيث قابليته التنافسية. نفذت خلال أعوام 2004-2018 ثلاثة برامج حكومية حول التنمية الاجتماعية الاقتصادية للأقاليم لأجل تنويع الاقتصاد والارتقاء المستمر للقطاع غير النفطي والأقاليم. حاليا يجري العمل على تبني البرنامج الرابع.

شهدت الصناعة غير النفطية نموا مستمرا وتم تدشين آلاف مؤسسات جديدة مهمة ومعتمدة على التكنولوجيا الحديثة خلال هذه الفترة المنصرمة. بناء على "البرنامج الحكومي لأعوام 2015-2020 حول تطوير الصناعة في جمهورية أذربيجان" المعتمدة في ديسمبر عام 2014، أنشئت في البلد عدد كبير من المجمعات والأحياء الصناعية والتكنولوجية (سومغايت وبالاخاني ومينكجيوير وقاراداغ وبيراللاهي ونفطجالا وماصاللي وغيرها) واتخذت تدابير جادة في اتجاه توسيع القطاعات الإنتاجية وزيادة إمكانيات تصديرية للصناعة غير النفطية وتطوير الإنتاج الابتكاري. تم تدشين مصانع الألومينيوم والكارباميد والبلاستيك في سومغايت، مصنعي بوليبروبيلين وبولي ايثيلين ذي الكثافة العالية التابعين لشركة "سوكار بوليمير" (يزيد حجم الاستثمارات في هذه المصانع عن 800 مليون دولار)، مصنع تدوير النفايات المنزلية في بالاخاني ومصنع بناء السفن في باكو، مصانع السيارات في كنجه ونخجيوان ونفطجالا، مصانع الذهب والنحاس في سومغايت وجاداباي وداشكسان، ومؤسسة الألومينيوم في كنجه ومصانع آليات زراعية، وغيرها من المؤسسات الصناعية حيث تلعب دورا مهما في تعزيز القدرات الاقتصادية للبلد.

إن الإصلاحات الجارية في القطاع الزراعي والتسهيلات والمساعدات المقدمة لمنتجي المنتجات الزراعية مهدت للتطوير المتتالي لهذا المجال في اقتصاد البلد. إن حجم الأموال المخصصة في تطوير مجال الري والمياه خلال أعوام 2003-2018 زاد 6 مرات بينما ارتفع حجم الاستثمارات في هذا المجال 21 مرة. أنشئت ورُمّمت في البلد 4 خزانات كبيرة للمياه (تاختاكوربو وشامكيرتشاي وجويتابه وتاوزتشاي) وقنوات الري بطولها الإجمالي 4 آلاف كيلومتر وشبكات جمع وتصريف المياه بطولها الإجمالي 2.4 ألف كيلومتر. تم تحسين تموين 360 ألف هكتار من الأراضي بالمياه والوضع المائي في ارض مساحتها الإجمالية 264 ألف هكتار، وبدأت الزراعة في الأراضي المروية الجديدة التي تبلغ مساحتها الإجمالية 219 ألف هكتار. إن الأعمال المقامة في مجال توسيع الحقول الزراعية التقليدية، بما فيها إنعاش قطاعات إنتاج القطن والقمح وشرانق دود الحرير والعنب والشاي والحمضيات والرز وتربية النحل إلى جانب توسيع مساحات مزارع البندق واللوز وفاكهة الآلهة والزيتون والرمان بمبادرة الرئيس إلهام علييف أنهضت إمكانيات تصديرية للبلد بدرجة مهمة.

خلالفترة الـ15 سنة الأخيرة شهد الاقتصاد الأذربيجاني زيادة بمعدل 3.2 مرة بينما زاد القطاع غير النفطي 2.8 مرة والإنتاج الصناعي 2.6 مرة والزراعة 1.7 مرة والتصدير غير النفطي 4.1 مرة. ارتفعت الاحتياطيات الأذربيجانية من العملة من 1.8 مليار دولار (عام 2004) إلى 46 مليار دولار (عام 2018). تم توظيف 250 مليار دولار من الاستثمارات في اقتصاد البلد خلال عامي 2003-2018. إن نحو نصف هذه الاستثمارات التي تشكل 93 في المائة من الاستثمارات الموظفة في أذربيجان منذ الاستقلال هو حصة المصادر الداخلية.

تحت قيادة الرئيس إلهام علييف تم تحقيق مشاريع الطاقة والنقل العابرة للقوميات الضخمة في أذربيجان. دشن خط أنابيب النفط الرئيسي للتصدير باكو – تبيليسي – جيهان الرابط بين بحر الخزر والبحر الأبيض المتوسط عام 2006 (طوله 1767 كيلومتر) وخط أنابيب الغاز باكو – تبيليسي – أرضروم عام 2007 (طوله 980 كيلومتر). وفي 20 سبتمبر عام 2014 أرسي حجر الأساس لممر الغاز الجنوبي الذي سيلعب فيما بعد دورا كبيرا في ضمان امن الطاقة الأوروبي وكذلك التنمية الواعدة لأذربيجان وتوفير مصالحها الاقتصادية.

نفذ هذا المشروع العالمي بشكل سريع وطوله الإجمالي 3500 كم وكلفته أكثر من 40 مليار دولار وجرى في 29 مايو عام 2018 حفل الافتتاح الرسمي لممر الجنوب للغاز في باكو وفي 12 يونيو لخط أنابيب "تاناب" وهو جزء منه. ويستمر العمل على تنفيذ مشروع "تاب" وفقا للجدول الزمني.

في 14 سبتمبر عام 2017 تم تمديد فترة سريان مفعول الاتفاقية حول الاستغلال المشترك وتقاسم حصص الإنتاج بشأن القسم الواقع في المياه العميقة من حقول آذري وتشيراق وجونشلي الواقعة في القطاع الأذربيجاني من بحر الخزر (اتفاقية القرن) والموقع في 20 سبتمبر عام 1994 في باكو إلى عام 2050. تنص الشروط الجديدة على زيادة حصة سوكار من 11 في المائة إلى 25 في المائة وتسليم 75 في المائة من بترول الربح إلى أذربيجان. علاوة على ذلك، سيقوم المستثمرون الأجانب بتقديم إكرامية بقيمة 3.6 مليارات دولار بالأقسام المتساوية إلى البلد خلال 8 أعوام. إن تمديد مدة الاتفاقية وفر استقرار مستوى إنتاج النفط لسنوات طويلة بعد ذلك في أذربيجان وتوظيف الاستثمارات الأجنبية في قطاع النفط.

بمبادرة الرئيس إلهام علييف تم تنفيذ الأعمال الكبيرة لإنشاء ممرات النقل الدولية الشرق -الغرب والشمال -الجنوب الرابطة بين أوروبا وآسيا.  إن الافتتاح الرسمي لسكة الحديد باكو – تبيليسي – قارص التي وضع حجرها الأساسي عام 2007 جرى في باكو في 30 أكتوبر عام 2017. وبنيت الطرق البرية الرئيسية الجديدة الى حدود أذربيجان مع كل من الاتحاد الروسي وإيران وجورجيا. واستكملت كل الأعمال لتحقق مشروع ممر النقل الشمال -الجنوب في أراضي أذربيجان مع تدشين الطريق البري الرئيسي الواصل بين آلات واستارا وجمهورية إيران الإسلامية بطول 204 كم في 18 سبتمبر عام 2018. وتحولت أذربيجان إلى أحد مراكز الترانزيت واللوجستية المهمة في أوراسيا بمشاركتها الفاعلة في ممرات النقل الدولية المذكورة ذات الأهمية البالغة سياسيا واقتصاديا واستراتيجيا.

خلال فترة رئاسة إلهام علييف انضمت أذربيجان إلى صفوف البلدان الرائدة القليلة العدد للفضاء في العالم. أنشئت شركة "اذر كوسموس" المساهمة المفتوحة عام 2010 وأعلن عام 2013 عام تكنولوجيا المعلومات في البلد. وأطلق القمر الصناعي الأذربيجاني الأول للاتصالات "اذر سبييس 1" في 8 فبراير للعام ذاته والقمر الصناعي الثاني "اذر سكاي" لمراقبة سطح الأرض في عام 2014 والقمر الصناعي الآخر للاتصالات "اذر سبييس 2" إلى مداراتها الفضائية في سبتمبر العام الحالي.

تم تجديد البنية التحتية الاجتماعية الثقافية والاقتصادية في أذربيجان خلال فترة الـ15 سنة الأخيرة تجديدا كاملا حيث جرى إنشاء اكثر من 3100 مدرسة و642 مؤسسة طبية أو إصلاحها وترميمها خلال الفترة المذكورة. ونفذت أعمال إعادة البناء الواسعة في مئات المباني التاريخية والمتاحف والمسارح والمكتبات مع إصلاح جميع مؤسسات التعليم العالي في البلد ومن ضمنها المعاهد والمؤسسات التابعة لأكاديمية العلوم الوطنية الأذربيجانية مع تزويدها بالأجهزة والمستلزمات الحديثة.

شهد البلد خلال فترة الـ15 سنة الماضية أعمال إنشاء 15 ألف كم من الطرق البرية و443 جسر. وتم تدشين 4 محطات لمترو أنفاق باكو وتنفيذ أعمال إعادة البناء والإصلاح الشامل لدى عدد من المحطات. بدأ عمل ميناء "آلات" البحري التجاري أكبر الموانئ البحرية الدولية في بحر الخزر. وسخرت 7 مطارات في أذربيجان بعد إعادة البناء الشامل فيها. وحصلت 6 مطارات منها على صفة المطار الدولي وهي باكو وكنجة ونخجوان ولنكران وغابالا وزاقاتالا. كما انضم مطار حيدر علييف الدولي في باكو إلى صفوف المطارات الدولية الرئيسية الـ9 ذات النجوم الخمسة في العالم.

خلال أعوام 2003-2018 أنشئت في البلد 30 محطة كهربائية تبلغ طاقتها الإجمالية 2500 ميغاوات وأصبحت أذربيجان في المنطقة بلدا مصدرا للطاقة الكهربائية. سيتم تسخير محطة كهربائية أخرى (شمال -2) بقوة 400 ميغاوات حتى نهاية العام. شهدت الأقاليم عملية التغويز السريعة وارتفعت نسبة التموين بالغاز الطبيعي على نطاق البلد من 51 في المائة إلى 95 في المائة. أنجزت أعمال إنشاء مشروع خط أنابيب المياه العملاق اوغوز-غابالا-باكو، وشيدت في جيرانباتان أكبر منشأة لتنقية المياه في العالم في جيرانباتان. وحفرت عدد كثير من الآبار الارتوازية في الأقاليم وتم تشغيل مئات منشآت صغيرة الحجم لتنقية المياه على طول الأنهر وتم تحسين تموين السكان بمياه الشرب بدون انقطاع.

بمبادرة الرئيس إلهام علييف اتخذت خطوات جادة لتعزيز الضمان الاجتماعي للسكان. وتم إلغاء ديون المواطنين المتبقية من السنوات الماضية لاستهلاك الغاز الطبيعي ومياه الشرب والصرف الصحي (327 مليون و294.2 مليون مانات) وقدمت تفويضات بقدر مليار مانات بسبب الودائع المتبقية من الفترة السوفييتية. خلال فترة الـ15 سنة الأخيرة فتحت 1.9 مليون فرص عمل جديدة في البلد وارتفعت الرواتب اكثر من 5 مرات والمعاشات اكثر من 8 مرات، انخفض مستوى البطالة إلى 5 في المائة ومستوى الفقر من 49 في المائة إلى 5.4 في المائة.

في فترة رئاسة السيد إلهام علييف أجريت في البلد إصلاحات مؤسسية جدية في المجالات الاجتماعية والعامة. بمراسيم وقرارات أصدرها الرئيس، تأسست عام 2012 وكالة خدمة المواطنين والابتكارات الاجتماعية لدى رئيس جمهورية أذربيجان، أنشئت مراكز "اسان خدمة" تجمع الخدمات المقدمة للسكان من قبل الجهات الحكومية في نظام موحد. تلقت هذه المراكز خلال سنوات 2013-2018 حوالي 24 مليون طلب وحظيت الخدمات المقدمة حوالي 100 في المائة من مؤشر الاستحسان لدى السكان. إن نموذج "أسان خدمة" المعروف في العالم كعلامة لأذربيجان يطبق في البلدان الأخرى أيضا. أسس الرئيس إلهام علييف في أغسطس عام 2018 "وكالة الضمان الاجتماعي المستدام والفعال" لدى وزارة العمل والضمان الاجتماعي للسكان، ذلك بغرض تقديم خدمات مرنة وابتكارية متعلقة بعمالة الأهالي وتوظيفهم وضمانهم الاجتماعي.

يحيط الرئيس إلهام علييف اسر الشهداء وقدامى المحاربين ومعوقي الحرب بعناية خاصة دائما. خلال فترة الـ15 سنة الأخيرة تم تسليم اكثر من 5500 منزل وبيت واكثر من 6 آلاف سيارة على حساب الدولة إلى عوائل الشهداء ومعوقي الحرب. حتى نهاية العام يخطط تسليم منازل جديدة إلى 500 شخص آخر من هذه الفئة. قام الرئيس الأذربيجاني بتخصيص 20 مليون مانات من الصندوق الاحتياطي للرئيس.

خلال أعوام 2003-2018 أجريت أعمال واسعة النطاق في معالجة مشاكل النازحين وتم القضاء على جميع مخيمات اللاجئين والبنايات السكنية القديمة الطراز، تم توطين 265 ألف شخص في أكثر من 100 بلدة وقصبة حديثة الإنشاء. أعيد خلال فترة قصيرة بناء قرية جوجوق مرجانلي (محافظة جبرائيل) التي تم توفير الحياة الآمنة فيها في أبريل عام 2016، وأنشئت فيها بلدة مكونة من 150 بيت وتم عودة النازحين إلى ديارهم. في الوقت ذاته أنشئت في بلدة شيخ آرخ (محافظة تارتار) قصبة جديدة لـ1170 أسرة بعد تحريرها من الاحتلال. خلال الأشهر التسعة لهذا العام تم تزويد 2900 أسرة نازحة نتيجة الحرب بالبيوت والمنازل. يخطط تسليم بيوت أو منازل إلى 2800 أسرة أخرى حتى نهاية العام. وليس من باب الصدفة ان السيد إلهام علييف مُنح بجائزة "الجنوب – الجنوب" لمنظمة الأمم المتحدة عام 2015، ذلك على خدماته الكبيرة في تحسين الرفاه الاجتماعي لسكان البلد وكذلك تحقيق الأهداف التنموية للألفية.

تحت قيادة الرئيس إلهام علييف اتخذت أعمال متتالية في مجال زيادة قدرات قتالية للجيش الأذربيجاني وتحصين القاعدة المادية الفنية للقوات المسلحة. تنتج 1200 نوع من المنتجات للأغراض العسكرية في المؤسسات التابعة لوزارة الإنتاج الحربي الأذربيجانية التي تأسست عام 2005. حسب التصنيفات الدولية، إن القوات المسلحة الأذربيجانية حاليا ضمن صفوف اقوى جيش في العالم. في بداية شهر أبريل عام 2016 ألحق جيشنا بضربات قاسية على المعتدين من خلال شن الهجوم المعاكس بعد أن واجه أعمال التخريب العسكري التالي لأرمينيا في خط الجبهة. وحرر ألفي هكتار من الأراضي من قبضة العدو في محافظات اغدره وجبرائيل وفضولي خلال مدة قصيرة ونتيجة لذلك زادت إمكانية المراقبة على الأراضي المحتلة. في شهر مايو عام 2018 تم تحرير أكثر من 11 ألف هكتار من أراضي جمهورية نخجيوان ذات الحكم الذاتي، بما فيها قرية كونّوت لمحافظة شارور من قبضة الاحتلال، تم الاستيلاء على مرتفعات استراتيجية على طول حدود الدولة، تمكن الجيش الأذربيجاني من المراقبة على الطريق البري الواصل بين يرفان وكوروس ولاتشين.

أعرب الرئيس إلهام علييف عن موقفه القاطع من قضية قراباغ الجبلي بين أرمينيا وأذربيجان: "لن تقبل أذربيجان انتهاك وحدة ترابها، ولن تسمح بإنشاء دولة أرمينية ثانية في أراضيها. ويجب إعادة وحدة أراضي بلدنا بالكامل وعودة الأذربيجانيين إلى ديارهم الأصلية." إلى جانب المحادثات الجارية ضمن مجموعة مينسك المنبثقة عن منظمة الأمن والتعاون الأوروبي خلال أعوام 2003-2018، تم التوصل إلى اتخاذ قرارات مهمة بشأن نزاع قراباغ الجبلي من قبل المنظمات الدولية النافذة. في القرارين الصادرين عن الدورة الـ60 (عام 2006) والدورة الـ62 (عام 2008) للجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة تحت عنوان "الوضع في الأراضي المحتلة الأذربيجانية" أدينت وقائع تطوين الأرمن في الأراضي الأذربيجانية المحتلة وإشعال الحرائق فيها، ومع الإشارة إلى ضرورة تنفيذ القرارات الصادرة عن مجلس الأمن لمنظمة الأمم المتحدة بأرقام 822 و853 و874 و884. في القرار الصادر عن الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا (القرار رقم 1416 تحت اسم "النزاع على منطقة قراباغ الجبلي والذي يعمل على معالجته مؤتمر مينسك المنبثق عن منظمة الأمن والتعاون الأوروبي"، عام 2005) والقرار الصادر عن البرلمان الأوروبي ("طلب حول استراتيجية الاتحاد الأوروبي في جنوب القوقاز"، عام 2010) وفي إعلان قمة "الشراكة الشرقية" للاتحاد الأوروبي (عام 2017) وفي اتفاقية "أولويات الشراكة" بين الاتحاد الأوروبي وأذربيجان (عام 2018)، وفي الوثائق الختامية الصادرة عن اجتماعي القمة السادس عشر (طهران، عام 2012) والسابع عشر (مارغاريتا، عام 2016) لرؤساء الدول والحكومات في حركة عدم الانحياز، وعن اجتماعي القمة الحادي عشر (السنغال، عام 2008) والثاني عشر (مصر، 2013) لمنظمة التعاون الإسلامي، في الإعلان الختامي لاجتماع القمة الثالث عشر لمنظمة التعاون الاقتصادي (إسلام اباد، عام 2017) احترام صارم لوحدة أراضي أذربيجان وسيادتها وسلامة حدودها المتعارف عليها دوليا وإشارة إلى ضرورة حل النزاع على أساس هذه المبادئ بالذات. في الوقت ذاته، إن البيانات الختامية الصادرة عن اجتماعات قمة الناتو المتعاقبة منذ عام 2006، بما فيها اجتماعات قمة نيوبورت (عام 2014) ووارسو (عام 2016) وبروكسل (عام 2018) تتضمن مبدأ معالجة النزاعات في جنوب القوقاز على أساس وحدة أراضي البلدان وسيادتها وإعلان هلسينكي الختامي، ما يستجيب لمصالح أذربيجان.

نتيجة للسياسة الخارجية للرئيس إلهام علييف، المستندة إلى المصالح القومية اعتُرِفت أذربيجان كدولة لها موقف مستقل وازداد نفوذها الدولي على مر الزمن. وانتخبت أذربيجان عضوا غير دائم لدى مجلس الأمن لمنظمة الأمم المتحدة عام 2011 بدعم 155 دولة وانضمت إلى عضوية منظمة حركة عدم الانحياز التي تتمثل فيها 120 دولة. تتولى جمهورية أذربيجان رئاسة المنظمة خلال سنوات 2019-2022. كما أقامت أذربيجان علاقات شراكة استراتيجية مع 9 بلدان أعضاء في الاتحاد الأوروبي ووقعت وثائق مناسبة.

عمل الرئيس إلهام علييف على الحفاظ على القيم الوطنية المعنوية وحرية الاعتقاد الديني والتنويع الطائفي والعرقي والتنوع الثقافي وتقاليد التسامح وتطويرها. خلال أعوام 2003-2018 أنشئت أو أعيد إنشاؤها أكثر من 220 مسجد وكنيسة ومعبد يهودي في البلد. أجريت أعمال الترميم وإعادة البناء في مجمع مسجد وضريح "بيبي هيبت" الذي له أهمية معنوية دينية خاصة وثقافية تاريخية، في مساجد "طازه بير" و"اجدار بيك" ومسجد الجامع في ايجري شهر ومسجد حضرة محمد. وأعيد ترميم مسجد الجامع في شاماخي والمكان الديني الثقافي "إمامزاده" في كنجة، وأنشئ وافتتح مسجد حيدر (عام 2014) أكبر مسجد في القوقاز، مسجد حاجي جواد (عام 2018) ومعبد لليهود الجبليين (عام 2011). تعمل حاليا في البلد 2250 مسجد و14 كنيسة و7 معابد يهودية في جو من الحرية.

بمرسومين أصدرهما الرئيس إلهام علييف، تأسس مركز باكو الدولي للتنوع الثقافي (عام 2014) وأعلن عام 2016 "عام التنوع الثقافي" في أذربيجان. استضافت أذربيجان العديد من الفعاليات الدولية في مواضيع الحوار بين الحضارات والتسامح والتعاون الإنساني. دعي وزراء الثقافة للبلدان الإسلامية للمشاركة في اجتماع وزراء الثقافة للدول الأعضاء في مجلس أوروبا، الذي أقيم في باكو عام 2008. طرح الرئيس الأذربيجاني في هذا المنتدى مبادرة "مسيرة باكو" من أجل تطوير الحوار بين الحضارات والشعوب والثقافات والتعاون. وأقيمت في الأعوام التالية عدد كثير من الفعاليات والمشاريع الدولية في هذا الإطار.

صادق الرئيس إلهام علييف على 3 برامج للدولة تشمل فترة أعوام 2005-2021 لغرض معالجة المسائل الاجتماعية والتعليمية والثقافية والتوظيف للشباب. في الوقت ذاته، تم ابتعاث آلاف الشباب للدراسة في المؤسسات التعليمية المتقدمة في إطار "برنامج الدولة لدراسة الشباب الأذربيجانيين في البلدان الأجنبية خلال أعوام 2007-2015". لدعم تحقيق مشاريع شباب البلد المتعلقة بمجالات العلوم والتعليم والثقافة وغيرها وتحفيز أنشطتهم أسس صندوق الشباب عام 2011، وجائزة الرئيس للشباب عام 2013.

بفضل عناية الرئيس إلهام علييف شهد مجال الرياضة والتربية البدنية في البلد تطورا سريعا وتحققت إنجازات كبيرة. تم افتتاح 43 مجمعا رياضيا أولمبيا في باكو والأقاليم إلى جانب عدد كبير من المنشآت الرياضية والملاعب وسائر الأماكن الرياضية مع إعادة بناء المرافق الرياضية الموجودة.

يحسّن رياضيونا الأذربيجانيون نتائجهم الرياضية كل سنة ويحصلون على إنجازات كبيرة. وظفر رياضيونا في أولمبياد أثينا عام 2004 بـ 5 ميداليات (ميدالية ذهبية و4 برونزية) وفي أولمبياد بكين عام 2008 بـ 6 ميداليات (ذهبية وفضية و4 برونزية) وفي أولمبياد لندن عام 2012 بـ 10 ميداليات (ذهبيتين وفضيتين و6 برونزية) وفي أولمبياد ريو دي جانيرو عام 2016 بـ 18 ميدالية (ذهبية و7 فضية و10 برونزية). حسب عدد الميداليات المحصول عليها في الألعاب الأخيرة احتلت أذربيجان المركز الـ14 في العالم والمركز الـ7 في أوروبا والمركز الـ2 في رابطة الدول المستقلة والمركز الـ1 في العالم الإسلامي.

استضافت أذربيجان عام 2015 النسخة الأولى للألعاب الأوروبية المقامة لأول مرة في التاريخ. واحتل الفريق الأذربيجاني المركز الثاني من حيث النتائج العامة في الألعاب الأوروبية التي شارك فيها أكثر من 6 آلاف رياضي من 50 بلدا وحصل على 56 ميدالية منها 21 ذهبية. كما تبوأت أذربيجان المركز الأول بين المنتخبات في الدورة الرابعة من نسخة ألعاب التضامن الإسلامي المنظمة في باكو في مايو عام 2017. وينظم في باكو منذ عام 2016 سباق الفورمولا واحد سنويا ليحط البلد محط اهتمام جمهور يزيد عددهم عن 500 مليون شخص.

تحت قيادة الرئيس إلهام علييف الذي يواصل بإبداع استراتيجية التنمية المحددة من قبل الزعيم الوطني حيدر علييف، وبرنامج الإصلاحات المتعددة، تخطت أذربيجان بشكل سريع مرحلة التنمية التي تتجاوزها العديد من البلدان المتقدمة على مدى عقود لتصبح أول بلد اختتم المرحلة الانتقالية على صعيد ما بعد السوفييتي.وأشاد البنك العالمي والبنك الأوروبي لإعادة البناء والتنمية بالإصلاحات الجارية في أذربيجان. حسب تقارير منتدى دافوس الاقتصادي العالمي، يحتل الاقتصاد الأذربيجاني المكان الـ35 من حيث التنافسية والمكان الـ26 من حيث تطور البنية التحتية العامة على مستوى العالم (عام 2017). وارتقت أذربيجان إلى المركز الثالث بين 80 بلدا ناميا حسب تقرير سنوي للمنتدى "مؤشر التنمية الشاملة".

 في الحقيقة، يتأكد كل شخص زائر لأذربيجان من حدوث طفرة كبيرة في العاصمة مدينة باكو وحدها خلال فترة الـ15 سنة الأخيرة عند النظر فيها، حتى بدون تعرفه على تقارير وتصانيف المنظمات الدولية النافذة. بفضل أعمال البناء والتعمير المنفذة خلال أعوام 2003-2018 وفقا لمفهوم التنمية الذي حدده الرئيس إلهام علييف أصبحت باكو احدى أجمل المدن في العالم، ومركزا للأعمال والثقافة في المنطقة ومكانا جذابا للسياحة والاستراحة. اكتمل المنظر التاريخي للمدينة بالمباني المعاصرة والجميلة. إن مركز حيدر علييف وميدان علم الدولة و"أبراج اللهاب" و"باكو كريستال هال" وغيرها من المجمعات التي أصبحت أيقونات ورموز جديدة لباكو دخلت في صفوف الدرر العمرانية للعالم.أصبحت البنية التحتية للنقل والمرافق العامة للمدينة تستجيب للمتطلبات المعاصرة، أنشئت طرق وجسور وأنفاق طرق جديدةوبنيت الحدائق والميادين الخضراء، تم تحسين الوضع البيئي، تم تمديد كورنيش باكو من 3.5 كيلومترات إلى 16 مترا. تم تحقيق مشاريع بناء المدن المعاصرة لتحل محل المؤسسات الصناعية التي أخرجت خارج العاصمة.

خلال فترة الـ15 سنة الأخيرةالتي شهدت تغيرات جذرية في كافة مجالات حياة الدولة والمجتمع يتوكأ الشعب الأذربيجاني دائما على زعيمه واصبحالشعب له اقوى دعم. عند حديثه عن التنمية السريعة لجمهوريتنا والإنجازات المكتسبة يعتز الرئيس إلهام علييف دائما بالقول إن هذه الإنجازات تعتمد على الأجواء الاجتماعية السياسية السليمة في البلد والوحدة بين الشعب والسلطة. ولا شك في أن الرئيس إلهام علييف سيواصل نهض بشعبه  إلى الذروات العالية والانتصارات الكبيرة في السنوات القادمة الطويلة، في ظل هذه الثقة المتبادلة.

البروفيسور علي حسنوف

مساعد رئيس جمهورية أذربيجان في الشئون السياسية والاجتماعية، مدير القسم 

© یجب الاستناد بالارتباط التشعبي (hyperlinks) إلى أذرتاج في حالة استخدام الأخبار
في حالة وجود خطأ في النص نرجوكم ارساله الينا من خلال استخدام ctrl + enter بعد تحديده

الاتصال بالمؤلف

* املأ الحقول المشار إليها برمز

الأحرف المشار إليها آنفا