علم وتعليم


مأساة 20 يناير صحفة المجد والشجاعة في تاريخ أذربيجان

باكو، 14 يناير، أذرتاج

اعلى نقطة للوطنية هو مقام الاستشهاد. وطريق حياة الذين ارتقوا إلى هذه القمة يعد طريقا مجدا ونموذجيا. نعيش في مختلف الأحيان أحداثا تجعلنا نفكر ونقلق ونبكي ونسر وهي تضيف إلى أخلاقنا ظلالا جديدة ومنها ما يحدد سلوكنا. وكل هذا يشكل معنى وفحوى طريق حياتنا وعمرنا. ولا شك في أن ما يكفر أكثر ويجعلنا اكثر مناضلا من بين هذه الأحداث هو آلامنا ومعاناتنا وكذلك بطالتنا.

أفادت أذرتاج أن المدرسة الثانوية المتوسطة رقم 3 بحي بناقدي أحيت في 14 يناير اليوم ذكرى ضحايا مأساة عشرين يناير.

وانطلقت فعاليات الذكرى السنوية الـ29 لمأساة 20 يناير بوقفة حداد لدقيقة صمت إجلالا لذكرى أبنائنا الباسلين الذين ضحوا بأرواحهم من اجل حرية أراضينا.

ثم عرض التلاميذ فقرات فنية حول المأساة.

وألقت مديرة المدرسة ناتوان أسدوفا كلمة في الحفل التأبيني مفيدة أن ما ارتكبته الإمبراطورية السوفياتية في باكو ليلة 20 يناير عام 1990م من الهمديات والقتل والنهب والسلب والقتل العام ليبقى في تاريخ العالم كاحدى الجرائم البشرية. وقالت إن خريج المدرسة رستم علييف الذي استشهد وكذلك ائلكون اسماعيلوف الذي استشهد عن عمر يناهز 20 سنة عند منحدرات جبل موروف داغ تعيش ذكراهما في قلوب الشعب الأذربيجاني وعلى كل مواطن اذربيجاني أن يعرف ابطاله وطريق حياتهم.

وخطب في الحفل التأبيني والد الشهيد اسماعيلوف الصحفي المخضرم داغباي اسماعيلوف رافعا شكره لمنظمي الفعاليات المكرسة لذكرى ضحايا الوطن. وقال الوالد اسماعيلوف إنني فخور بنجلي لان الولد يربى للوطن ويولد في الأسرة ولكنه يعمل ويجهد من اجل تقدم الوطن واستقلاله.

وفي المدرسة جناح خاص تعرض فيه لوحات للتلاميذ تجسد أحداث 20 يناير.

© یجب الاستناد بالارتباط التشعبي (hyperlinks) إلى أذرتاج في حالة استخدام الأخبار
في حالة وجود خطأ في النص نرجوكم ارساله الينا من خلال استخدام ctrl + enter بعد تحديده

الاتصال بالمؤلف

* املأ الحقول المشار إليها برمز

الأحرف المشار إليها آنفا