سياسة


تصديق خطة فعاليات بشأن الذكرى الـ27 لمجزرة خوجالي

باكو، 11 فبراير، أذرتاج

صدق مرسوم رئيس الديوان الرئاسي الأذربيجاني رامز مهدييف على خطة الفعاليات بشأن الذكرى السنوية السابعة والعشرين لمجزرة خوجالي.

وأفادت أذرتاج أن خطة الفعاليات تنص على إقامة حفلات وضع أكاليل من الزهور إلى قواعد التماثيل المقامة إحياء لذكرى ضحايا مجزرة خوجالي بمقاطعة خطائي للعاصمة باكو ومدينة جورانبوي وقصبة اقجاكند وزيارة ممثلي المجتمع مقابر الشهداء وتنظيم حفلات تأبينية لدى سفارات أذربيجان ومندوبياتها وقنصلياتها ومنظماتها الجالية في الخارج بما فيه مؤتمرات صحافية ونشر وبث مواد خاصة بالإبادة الجماعية الدموية على وسائل الإعلام الجماهيرية المحلية والخارجية وقنوات تلفزيونية وإذاعة الراديو وتحديث المعلومات المعنية عبر شبكة الإنترنت.

كما يكلف المرسوم المؤسسات الدينية الناشطة في البلد بتنظيم حفلات تأبينية تخليدا لذكرى ضحايا خوجالي والإدارات والمنظمات والمؤسسات التعليمية والثقافية بإقامة أمسيات تذكيرية ومعارض صور ولقاءات بشهود عيان وعرض أفلام وثائقية وفنية مكرسة للنضال من اجل سلامة أراضي أذربيجان.

ويقضي المرسوم بتنظيم لقاءات بعائلات الشهداء بالمدن والمحافظات التي يستوطنها اللاجئون من خوجالي المحتلة مؤقتا في مدن باكو وسومغايت وكنجة ومنكجوير ومحافظات شاكي وبردع وجورانبوي وصابر أباد وكويتشاي وزاقاتالا وأغوز وبالاكن واجتماعات موسعة من جانب رؤساء المؤسسات الحكومية ونواب المجلس الوطني والمثقفين ورجالات الدولة.

وجاء في خطة الفعاليات المبرمة أن الحصص الأولى في جميع المؤسسات التعليمية ستكرس لمجزرة خوجالي يوم 26 فبراير شباط كالمعتاد وإحياء ذكرى ضحايا المذبحة بالوقوف لدقيقة حداد الساعة 17.00 على نطاق الجمهورية وتنكيس علم السارية بيوم المجزرة بجميع أرجاء البلاد حدادا على ضحايا مجزرة خوجالي.

ويجب الذكر ان مجزرة خوجالي وقعت في 26 فبراير عام 1992 على يدي الوحدات المسلحة الأرمينية المدعومة بفرقة المشاة رقم 366 من جيش الاتحاد السوفيتي السابق المتمركزة في ذلك الوقت بمدينة خانكندي.

وقد قتل جراء مذبحة خوجالي 613 شخصا، وأخذ 1275 من السكان المسالمين العزل رهائن. بينما لا يزال مصير 150 شخصا مجهولا حتى يومنا الحاضر. ونتيجة للمأساة أصبح أكثر من 1000 شخص من السكان المسالمين معوقين بعد إصابتهم برصاص العدو. وكان من بين القتلى 106 نساء، و83 طفلا صغير السن، و70 مسنا. ومن بين المعوقين 76 شخصا من المراهقين والمراهقات.

وأبديت في هذه الجريمة العسكرية والسياسية 8 عائلات بالكامل وفقد 25 طفلا والديهم، كما فقد 130 طفلا أحد والديهم. ومن أولئك الذين استشهدوا 56 شخصا قتلوا بوحشية غير مسبوقة وبلا هوادة حيث تم إحراقهم أحياءً وسلخ جلد رؤوسهم وقطع رؤوسهم واقتلاع أعينهم وبقر بطون النساء الحوامل بالحراب.

© یجب الاستناد بالارتباط التشعبي (hyperlinks) إلى أذرتاج في حالة استخدام الأخبار
في حالة وجود خطأ في النص نرجوكم ارساله الينا من خلال استخدام ctrl + enter بعد تحديده

الاتصال بالمؤلف

* املأ الحقول المشار إليها برمز

الأحرف المشار إليها آنفا