الدكتور محمد السماك أمين عام القمة الإسلامية في لبنان يبعث ببرقية الى الرئيس الأذربيجاني
باكو، 23 نوفمبر (أذرتاج).
بعث الدكتور محمد السماك أمين عام القمة الإسلامية في لبنان وامن عام اللجنة الوطنية الإسلامية - المسيحية للحوار وآمين سر الفريق العربي للحوار الإسلامي- المسيحي وعضو مجلس رئاسة مؤسسة "الدين من اجل السلام" في نيويورك وعضو مجلس إدارة "مؤسسة الملك عبدالله بن عبدالعزيز للحوار بين اتباع الأديان والثقافات" وعضو مجلس إدارة مؤسسة آل البيت (عمان) وعضو مجلس أمناء منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة (أبو ظبي) ببرقية شكر الى رئيس جمهورية أذربيجان إلهام علييف.
وجاء في البرقية: "فخامة رئيس جمهورية أذربيجان حفظه الله ورعاه.
"باسم أعضاء الوفد اللبناني، مسلمين ومسيحيين، الذين اشتركوا في المؤتمر الدولي الثاني حول الحوار بين اتباع الأديان والثقافات في العالم، والذي انعقد في مدينة باكو الجميلة وفي رحاب شعبكم الوفي المضياف والذي تفضلتم برئاسته وافتتاحه، أتشرف بأن ارفع الى سيادتكم أسمى آيات الثناء والتقدير للدور الرائد الذي تلعبه أذربيجان بريادة سماحة شيخ الإسلام الشيخ الله شكر باشازاده حفظه الله في مد جسور التعارف والحوار والتفاهم بين اتباع الأديان والثقافات من جميع الملل والنحل.
واسمح لي السيد الرئيس أن أعرب لسيادتكم عن تقديرنا الكبير لأهمية هذا الدور الإيجابي البناء والذي تحتاج اليه المجتمعات الإسلامية بصورة خاصة، والمجتمعات الإنسانية جميعها بصورة عامة. وهو من أصعب الأدوار وأنبلها في عالم تتنازعه الصراعات والخصومات، وتتفشى فيه أمراض التطرف والغلو والتنكر للتنكر المختلف.
ومن خلال وقائع المؤتمر الذي كان لنا شرف المشاركة فيه، أدركنا أهمية وضرورة مواجهة هذا الأمر بالحكمة والموعظة الحسنة والجدال بالتي هي أحسن، والتي يتولاها شيخ الإسلام الشيخ الله شكر باشازاده بحكمته وسماحته وبعد نظره، وبما يتمتع به من رصيد احترام وتقدير لدى الجميع.
لقد شعرنا زملائي وانا ان تكريم شيخ الإسلام كان تكريما لنا جميعا، لأننا نعمل معه ومن خلاله في إشاعة ثقافة الانفتاح والمحبة واحترام الاختلافات بين الناس التي شاء الله ان تكون فينا، وان تبقى حتى يوم الدين.
كما شعرنا انه تكريم للالتزام بهذه القيم الأخلاقية النبيلة ولهذه الرسالة الإنسانية السامية، والتي تتماهى مع قيمكم ورسالتكم في الحكم الرشيد.
أرجو ان تتقبلوا أسمى آيات التقدير والثناء لدوركم البناء في تشجيع هذه المسيرة التي ترفع لواء المحبة والاحترام والسلام بين الناس جميعا.
بكل احترام وتقدير"