استعادة سلامة أراضي أذربيجان واجب مهم على دولتنا
باكو، 16 ديسمبر، أذرتاج
ألقى فؤاد حسينوف نائب رئيس اللجنة الحكومية لشؤون اللاجئين والمشردين داخلياً، محاضرة في جامعة ADA للدبلوماسيين من دول أمريكا اللاتينية والجزائر.
تفيد أذرتاج عن اللجنة الحومية أن الدبلوماسيين أحيطوا علما واسعا بتاريخ نزاع قراباغ الجبلي القائم بين أرمينيا وأذربيجان ووضع النزاع الحالي.
وقد أشير إلى أن أرمينيا لا تلتزم بالقرارات التي أصدرها مجلس الأمن الدولي في عام 1993 والتي تنص على انسحاب كامل وفوري وغير مشروط لقوات الاحتلال الأرميني من الأراضي المحتلة الأذربيجانية ولا تزال تحتل 20% من أراضينا وفي النتيجة لا تجد مشكلة النازحين الأذربيجانيين حلها.
كما لفت إلى أن العلاقات مع دول أمريكا اللاتينية تحتل مكانة خاصة في السياسة الخارجية لأذربيجان. تم التأكيد على أن هذه الدول تدعم مصالح أذربيجان على الساحة الدولية. اعتمدت دول أمريكا اللاتينية، وخاصة كولومبيا وبيرو وبنما وهندوراس وباراغواي وغواتيمالا قراراً على مستوى الهيئات التشريعية بشأن الإبادة الجماعية في خوجالي.
أفيد أن الحكومة الأذربيجانية تراقب عن كثب حل المشاكل الاجتماعية للنازحين داخلياً الذين تعرضوا لحرمان شديد نتيجة لنزاع قراباغ الجبلي القائم بين أرمينيا وأذربيجان. يجري تنفيذ المهام التي كلفها الرئيس إلهام علييف بتحسين الظروف المعيشية للمشردين داخليا، وتوفير فرص العمل وتحسين الرفاه بطريقة متسقة. وبمبادرة النائبة الأولى للرئيس مهربان علييفا وتحت قيادتها يجري تنفيذ مشاريع كبيرة. تعد أذربيجان نموذجاً مثالياً في العالم في مجال رعاية اللاجئين والمشردين داخلياً وهي على استعداد لمشاركة تجربتها مع الدول الأخرى التي تعاني من مثل هذه المشكلة.
كما تم تزويد الدبلوماسيين بمعلومات عن برنامج " العودة الكبيرة" التي أعد على أساس آراء ومقترحات المؤسسات الحكومية والمنظمات الدولية ومع مراعاة التجربة الدولية. وأشار إلى أن هناك تجربة أولى في هذا المجال وهي قرية جوجوق مرجانلي التي تم تحريرها من الاحتلال لمحافظة جبرائيل وبلدة شيخارخ من لمحافظة تارتار. تعد قرية جوجوق مرجانلي أيضاً نموذجاً فريداً لإعادة البناء فيما بعد انتهاء الصراع واستقرار السلام المستدام في المنطقة. هجرة المواطنين المشردين إلى قرية جوجوق مرجانلي بعد إعادة بنائها طوعاً ومستفيدين من حقهم في العودة تدل على رغبتهم في العودة إلى أوطانهم في أي وقت كان.
تعتبر استعادة وحدة أراضي أذربيجان وكذلك التنفيذ الكامل لبرنامج "العودة الكبيرة" واجب مهم على دولتنا.
ثم تم الرد على العديد من الأسئلة للمشاركين.
يذكر أن جامعة ADA نظمت الأسبوع الماضي دورات تدريبية للدبلوماسيين من المكسيك والأوروغواي وشيلي والإكوادور وغامبيا والأرجنتين وفنزويلا وسورينام والجزائر في إطار برنامج "دراسة بلدان حوض بحر الخزر".