إشهار كتاب "أذربيجان بين الدول الكبرى" في باريس
باريس، 6 مارس، شهلا أغالاروفا، أذرتاج
أقام المعهد الأوروبي للتنبؤات والأمن وجمعية الحوار الفرنسي الأذربيجاني ودار“Presses du Chatelet” للنشر حفل الإشهار لكتاب "أذربيجان بين الدول الكبرى" بقلم السفير رحمن مصطفاييف في مقر المركز الثقافي لسفارتنا في فرنسا.
تفيد أذرتاج أن كلاَ من مدير شركة “Hermine” للمواصلات لوران بولتيه دو مينيل ورئيس المعهد الأوروبي للتنبؤات والأمن إيمانوييل ومديردار“Presses du Chatelet” للنشر ألقى كلمة في حفل الإشهار.
قال المتحدثون إن الكتاب الذي يستند إلى المواد الأرشيفية يتحدث عن جمهورية أذربيجان الديمقراطية وإنشائها وأنشطتها. الكتاب مفيد جدا للباحثين. قدم المتحدثون معلومات عن المشهد الجيوسياسي لأذربيجان. تطرقوا إلى السياسة المتوازنة لأذربيجان ودورها المهم في المنطقة وعلاقاتها مع الدول المجاورة.
وقد أشير إلى أن أذربيجان كانت وستظل دولة مهمة للغاية بالنسبة لأوروبا وفرنسا. تمت مناقشة الموقف الجيوسياسي لبلادنا ومشاركته في أنظمة الأمن الإقليمية وفي اتخاذ القرارات الاستراتيجية في هذا الصدد.
قدم رحمن مصطفاييف، مؤلف كتاب "أذربيجان بين الدول الكبرى" معلومات مفصلة عن موضوع الكتاب.
وقال إن مرسوم القائد الوطني لأذربيجان حيدر علييف بمناسبة الذكرى الثمانين لجمهورية أذربيجان الديمقراطية بتاريخ 30 يناير 1998 وكذلك مرسوم الرئيس إلهام علييف في الذكرى المئوية لتأسيس جمهورية أذربيجان الديمقراطية يعكسان أهمية جمهورية أذربيجان الديمقراطية الأولى. وإحدى المهام الناجمة عن هاذين المرسومين هو إجراء الدراسات حول الجمهورية الشعبية.
وأفيد أن الكتاب يروي عن إعلان استقلال بلدنا، وإنشاء أول البرلمان والحكومة وجهاز الدولة لأذربيجان وتحديد حدود البلاد واعتماد العلم والنشيد وشعار الدولة. كما يتحدث عن الاهتمام الخاص بتطوير التعليم والثقافة عن فتح أول جامعة في أذربيجان. ضمنت جمهورية أذربيجان الشعبية المستندة إلى مبادئ سلطة الشعب ومساواته، نفس الحقوق لجميع مواطني البلد بغض النظر عن العرق أو الدين أو الجنس.
ينص الكتاب كذلك على العمليات السياسية الجارية في عام 1918 وإنجازات الجمهورية الأولى والأهداف الرئيسية للدبلوماسية الأذربيجانية في ذلك الوقت. تم تحليل مواقف القوى العظمى ضد بلدنا في سنوات 1918-1920.
لقد أظهرت الجمهورية الأولى إمكانية إقامة نظام برلماني في المجتمع الإسلامي التقليدي يجمع بين الديمقراطية والإسلام في إطار دولة علمانية. ويتحدث المؤلف عن السياسة الداخلية والخارجية للجمهورية الشعبية. في نفس الوقت، تم التطرق الي الدمار الشامل الذي ألحقته مجموعات داشناك الأرمنية على شعبنا في مارس 1918. وتشهد باقتباسات من تقرير هوانيس كاشازوني الذي ينتقد فيه سياسة الحكومة وحزبها والصادر في بوخارست في أبريل 1923.
وكما يتحدث عن اعتراف فرنسا وإيطاليا وإنجلترا بحكم الأمر الواقع باستقلال أذربيجان وجورجيا وزيادة من تكثيف الدبلوماسية الفرنسية في المنطقة.
يتحدث الكتاب أيضاً عن دعم أرمينيا للانفصاليين الأرمن في قراباغ وزانجزور ونخجيوان في 1918-1920 واتفاق داشناك الأرمن على فتح "جبهة قراباغ" مع البلاشفة.
وقد أشير إلى أن علاقات أذربيجان مع نخجيوان قد توقفت نتيجة لنقل منطقة زانجزور إلى أرمينيا. يذكر أن قيادة روسيا السوفيتية حققت أهدافها الإستراتيجية في المنطقة باستخدام الأراضي الأذربيجانية.
كان منح الحكم الذاتي لقراباغ الجبلية في عام 1921-1923 عاملاً من عوامل عدم الاستقرار السياسي في البلاد والمنطقة. في 1987-1988 استخدمت أرمينيا هذا العامل لرفع دعاوى إقليمية ضد بلدنا.
في نهاية الحدث، تم الرد على أسئلة المشاركين.