سياسة


الموقع الاخبار المصري يكتب عن علاقات التعاون بين المغرب واذربيجان باكو، 3 يوليو (أذرتاج).

نشر الموقع الاخبار المصري "الوسيلة" مقالا للكاتب الصحفي المصري أحمد عبده طرابيك في عنوان "آفاق التعاون بين المغرب وأذربيجان".

افادت وكالة أذرتاج نقلا عن الموقع ان صاحب المقال يتحدث فيه عن عمق علاقات التعاون بين البلدين علي الرغم من البعد الجغرافي الكبير بينهما ويشير الى ان البلدين يعملان عن كثب على تطوير العلاقات فيما بينهما، خاصة ما يربط بين البلدين من روابط سياسية وثقافية واجتماعية قوية، ولذلك تسعي المغرب وأذربيجان علي تطوير العلاقات الإقتصادية بهدف تنويع العلاقات الإقتصادية التي تهيئ الفرص لإيجاد ديناميكية مستمرة لإقتصاد البلدين، خاصة مع التنوع في الجغرافيا والمناخ لكلا البلدين، وهذا ما يحفز علي البحث المستمر علي تنوع الشركاء التجاريين والإقتصاديين.

كما قال المؤلف ان المغرب واذربيجان بينهما الكثير من التعاون والتنسيق الفعال في إطار العديد من المنظمات الدولية، خاصة في الأمم المتحدة والمنظمات الدولية التابعة لها، ومنظمة التعاون الإسلامي، ومنظمة دول عدم الإنحياز، حيث تتبادل الدولتان التنسيق في التصويت في تلك المنظمات، خاصة وأن أذربيجان مرشحة لإستضافة معرض "إكسبو 2025". حيث تساهم الدولتان عن كثب على المستوى العالمي في عملية الحوار بين الأديان والثقافات والتفاهم. كما تتضامن الدولتان في تأييد بعضهما البعض في قضاياهما الوطنية.

كما ورد في المقال: "توجد قطاعات اقتصادي هامة يمكن أن تسهم بشكل كبير في تنمية وتطوير العلاقات التجارية بين المغرب وأذربيجان، حيث يمكن يتم تصدير الملابس النسيجية والأحذية والباريت والسيارات وقطع الغيار والمركبات والسيراميك والأدوية الأسماك والسمك المعلب وزيت السمك، والمأكولات البحرية والدجاج الحلال والأثاث والمنتجات الخشبية إلي أذربيجان، في المقابل يمكن أن تستورد المغرب المنتجات البترولية والكافيار والبوليثيلين، والرمان والفواكه المجففة والقطن والمكسرات، كما يمكن توسيع قائمة السلع أكثر من ذلك لتعميق التعاون بين البلدين. وبالطبع لا يمكن حصر حجم العلاقات والمصالح المتبادلة بين البلدين في تسويق السلع والمنتجات، بل في التعاون الإقتصادي الثنائي في مجالات هامة أخري، يأتي في مقدمتها النقل، الإستثمار، التعليم، السياحة، مجال تفنية المعلومات والإتصالات والإبتكار والطاقة.

فرضت أذربيجان نفسها عالمياً كلاعب أساسي في مجال الطاقة، وأصبحت من أكبر المنافسين لرروسيا في السوق الأوروبية، كما تزايدت قوتها التنافسية في أسواق الغاز الطبيعي، ولذلك يتميز اقتصاد أذربيجان بالتطور والديناميكية. كما أن المغرب يعد من أهم الدول في منطقة المغرب العربي وشمال أفريقيا، خاصة مع اقترابها الجغرافي مع أوروبا، الأمر الذي جعلها بوابة هامة بين أوروبا وأفريقيا.

عقدت اللجنة الحكومية المغربية الأذربيجانية المشتركة اجتماعها الأول في باكو في 5 مارس 2018، برئاسة وزير الخارجية الأذربيجاني إلمار محمد ياروف ووزير الخارجية والتعاون الدولي في المملكة المغربية ناصر بوريطة، حيث تم مناقشة تطوير الحوار السياسي والصداقة بين البلدين، خاصة مع وجود امكانيات واسعة لتطوير العلاقات الإقتصادية والتجارية بين البلدين، وضرورة إنشاء اتصالات مباشرة بين دوائر الأعمال لكلا البلدين لترويج العلاقات الإقتصادية والتجارية، حيث توجد فرص كبييرة للتعاون في مجالات الطاقة والزراعة والسياحة والنقل وغيرها.

على هامش الإجتماع الأول للجنة الحكومية الأذربيجانية المغربية المشتركة، تم التوقيع الوزيران على بروتوكول الإجتماع الأول للجنة المشتركة للتعاون الثنائي بين حكومة جمهورية أذربيجان وحكومة جمهورية المملكة المغربية، وعلى اتفاقية بشأن تجنب الإزدواج الضريبي ومنع التهرب الضريبي فيما يتعلق بالضرائب على الدخل، واتفاقية بشأن التعاون في مجال الأمن ومكافحة الجريمة، وبروتوكول في قطاع السكك الحديدية، وبروتوكول بين الأكاديمية البحرية الأذربيجانية والمعهد العالي المغربي للدراسات البحرية."

كما اضاف مؤلف المقال ان كلا من المملكة المغربية وأذربيجان يرغب علي الإستمرار في تطوير علاقات التعاون بين البلدين، ولذلك وضعت المغرب علي رأس دبلوماسيتها في باكو السفير عادل امبارش الذي يتمتع بخبرات كبيرة، وقدرة علي تطوير العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات، وهذا ما جعله يحظي بالتكريم في الحفل الذي أقيم في باكو في 4 فبراير 2020، نظراً لعطائه وجهوده الدبلوماسية المتميزة، ويتم تنظيمه كل عامين، لتكريم الشخصيات العامة في مختلف المجالات، كالتعليم والطب والأعمال والثقافة والفن والعلوم والهندسة المعمارية والرياضة والأزياء والإعلام.

كما يقال في المقال : "يوجد أمام صانع القرار في كل من المغرب وأذربيجان آفاق رحبة لتطوير العلاقات فيما بينهما، إذا تم توفير فضاء خاص لرجال الأعمال من أجل مناقشة المشاريع المشتركة سواء في قطاع التجارة أو الإستثمار والسياحة، والتعريف بالأسواق في كلا البلدين، حيث تمثل المغرب ليس سوقاً واعدة لإذربيجان وحسب، بل منفذاً هاماً للمنتجات الأذربيجانية إلي الأسواق الأفريقية وجنوب أوروبا، كما تشكل أذربيجان سوقاً واعدة للمنتجات المغربية في منطقة القوقاز وأوراسيا، وذلك مع احتساب عامل ارتفاع مستوى الثقة والتعاون للبلدين كل في محيطه الإقليمي."

© یجب الاستناد بالارتباط التشعبي (hyperlinks) إلى أذرتاج في حالة استخدام الأخبار
في حالة وجود خطأ في النص نرجوكم ارساله الينا من خلال استخدام ctrl + enter بعد تحديده

الاتصال بالمؤلف

* املأ الحقول المشار إليها برمز

الأحرف المشار إليها آنفا