سياسة


نشر مقال عن سياسة أرمينيا العدوانية ضد أذربيجان على الموقع الإلكتروني الأمريكي "ميديوم"

واشنطن، 7 يوليو، أذرتاج

نشر موقع الويب الأمريكي "Medium" مقالاً بقلم القنصل العام لجمهورية أذربيجان في لوس أنجلوس نسيمي أغاييف بعنوان "أرمينيا: الإبادة الثقافية، إنكار الاعتراف والنفاق".

تفيد أذرتاج أن المقال يتحدث عن العدوان الأرميني على أذربيجان واحتلال منطقة قاره باغ الجبلية من قبل القوات المسلحة الأرمينية والتطهير العرقي في المنطقة.

يشير نسيمي أغاييف إلى أن الحروب تتسبب في الكوارث دائماً ولكن إذا كانت الحرب مصحوبة بجرائم الحرب، بما في ذلك الهجمات على المدنيين أو التدمير المتعمد للمناطق السكنية أو "الإبادة الجماعية الثقافية" فإن هذه الحرب هي كارثة للأجيال القادمة. إن أعمال داعش في سوريا والعراق دليل واضح على ذلك.

ويوضح المؤلف تطور لأحداث في القوقاز وفقاً لهذا السيناريو ويمكن الشعور بتداعياتها في الولايات المتحدة أيضاً. في أوائل التسعينات، شنت أرمينيا حرباً غير معلنة ضد أذربيجان، مما أدى إلى احتلال منطقة قاره باغ الأذربيجانية وتطهيرها العرقي. تم طرد حوالي مليون مواطن أذربيجاني من قاره باغ وأرمينيا. أدان مجلس الأمن للأمم المتحدة مراراً الاحتلال وطالب بانسحاب القوات الأرمينية من الأراضي المحتلة في حين تواصل أرمينيا احتلال حوالي 20 % من أراضي أذربيجان ذات السيادة متجاهلة هذه الدعوات. منذ ما يقرب من 30 عاماً حُرم النازحون من أذربيجان من فرصة العودة إلى ديارهم.

يعترف المجتمع الدولي الآن بأن أعمال أرمينيا غير عادلة ولكن الجماعات الأرمينية في الولايات المتحدة تحاول تبرير جرائم أرمينيا ضد مئات الآلاف من المدنيين الأبرياء وصد النداءات والضغط من المجتمع الدولي لسحب القوات الأرمينية من الأراضي المحتلة. تتم ملاحظة مثل هذه المحاولات للتستر على جرائم الحرب للأرمن في الكونغرس الأمريكي وفي مختلف الهيئات التشريعية في ولايات مختلفة. يقدم بعض المشرعين مشاريع قوانين وقرارات مؤيدة للأرمن. ينظم اللوبي الأرمني الزيارات الترفيهية لبعض أعضاء الكونغرس، مثل الزيارات غير القانونية إلى الأراضي المحتلة في أذربيجان والثناء على أرمينيا والتعبير عن الدعم الكامل للاحتلال العسكري والتطهير العرقي الذي يرتكبه الأرمن. تتعارض هذه الخطوة الرهيبة مع السياسة الخارجية الأمريكية طويلة الأجل وتتجاهل محنة مليون نازح من أذربيجان.

كتب نسيمي أغاييف أن "الإبادة الجماعية الثقافية" لا تنتهي بإحصاء الحقائق. هناك حقائق مرئية تشير إلى تدمير الثقافة الأذربيجانية في المناطق المحتلة. على سبيل المثال، تم تدمير مدينة شوشا الأذربيجانية تقريباً وتم تحويل مسجد "ماماي" الشهير في هذه المدينة إلى كنيسة أرمنية وأزيلت اللوحة في المسجد وأستبدلت بصليب أرميني. قبل الاحتلال، كان 50 ألف أذربيجاني يقيم في مدينة أغدام القديمة في أذربيجان. دمرت القوات الأرمينية المدينة التي تسمى الآن "هيروشيما القوقاز" أو "مدينة الاشباح".

نهب 4500 معلم تاريخي وديني وثقافي من التراث الثقافي الأذربيجاني في أرمينيا ومنطقة قاراباغ المحتلة. ويشير الدبلوماسي الأذربيجاني إلى أن "الإبادة الجماعية الثقافية" هذه هي الحقيقة المروعة للغاية، خاصة بعد توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في عام 1994.

خلال تشريد عام 1990 للأذربيجانيين الذين كانوا يعيشون في يريفان هُدم مسجد "دميربولاغ" الأذربيجاني. شهد مراسل“The New Yorker” روبرت كولين والمؤرخ الأرمني جورج بورنوتيان هدم هذا المسجد بأم عينيه. يظهر مقطع فيديو التقطه الصحفي الأرميني هدم مقبرة دفن فيها الأذربيجانيون في منطقة Vayots Dzor في أرمينيا. يُظهر الفيديو أن القبور دُمرت ودُنست. بالإضافة إلى ذلك، قامت أرمينيا بنقل عشرات الآلاف من الأرمن بشكل غير قانوني إلى الأراضي المحتلة في أذربيجان، إلى منازل كان يملكها الأذربيجانيون سابقاً. وقد تأكدت هذه الحقيقة في قرار المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان.

في نهاية المقال، كتب القنصل العام لأذربيجان أن إنكار المذبحة وتدمير تاريخ آلاف السنين هو أسوأ من ارتكاب هذه الأعمال.

© یجب الاستناد بالارتباط التشعبي (hyperlinks) إلى أذرتاج في حالة استخدام الأخبار
في حالة وجود خطأ في النص نرجوكم ارساله الينا من خلال استخدام ctrl + enter بعد تحديده

الاتصال بالمؤلف

* املأ الحقول المشار إليها برمز

الأحرف المشار إليها آنفا