سياسة


السفارة الأذربيجانية في فرنسا في هدف الجماعات الأرمينية الراديكالية من جديد

باريس، 19 يوليو، أذرتاج

تجمع أعضاء فصيلة (FRA Nor-Seround) للشباب الطشناقيين والتي تعتبر شريكة إيديولوجية والأتباع لحزب "طاشناك" وجماعات "أسالا" (ASALA) التي هي تنظيم إرهابي معترف به دولياً وأنشأه اللوبي الأرميني في فرنسا أمام سفارتنا في 19 يوليو الساعة 14:50 بالتوقيت المحلي دون إذن من السلطات المحلية لدعوة للتظاهر أمامها عبر الشبكات الاجتماعية.

تفيد أذرتاج أن اللوبي الأرمني المقيم في الخارج صدم بهزيمة جراء آخر استفزاز ارتكبته أرمينيا في اتجاه مقاطعة توفوز الأذربيجانية. يستهدف أعضاء حزب "طاشناك" وجماعات "أسالا الذين محترفين في الأعمال الإرهابية، بعثاتنا الدبلوماسية في الخارج مؤخراً لأنهم لم يتمكنوا من استيعاب هزيمة أرمنيا.

بعد الاستفزاز الأرمني في اتجاه مقاطعة توفوز الأذربيجانية في 12 يوليو، ارتكب الأعضاء الفاشيون في اللوبي الأرمني في فرنسا عمل تخريب ضد بناء سفارتنا في باريس، وكذلك المركز الثقافي الأذربيجاني.

لم يكتف أعضاء فصيلة FRA Nor-Seround الذين تم غسل أدمغتهم بالأعمال الإرهابية بهذا العمل التخريبي ونشروا مرة أخرى معلومات على الشبكات الاجتماعية حول التهديد بجماعة ASALA الإرهابية عن طريق إحراق السفارة مرة أخرى. ووفقاً للتقارير، فإن شباب طاشناك لا يترددون في الكشف عن الأفعال الشنيعة التي يرتكبونها.

أبلغت سفارتنا الهيئات ذات الصلة في وزارة الداخلية الفرنسية بخطط الأرمن الطاشناكيين.

في وقت سابق، حاول أعضاء المنظمة الفاشية الأرمنية تعطيل إحياء ذكرى ضحايا الإبادة الجماعية في خوجالي في كنيسة القديس أوستاس في باريس ، لكنهم تعرضوا للانتقاد. لقد أدان مواطنوهم أيضاً الفاشيين الذين لم يحترموا بيت الله.

وتجدر الإشارة إلى أن فصيلة "نوردون سيرجيان" تنظم معسكرات ويعد الشباب من أصل أرمني يعيشون في الخارج لتنفيذ هذه الخطط الإرهابية الشنيعة من خلال تجنيدهم في هذه المعسكرات وينشرون معلومات حول المخيمات على الشبكات الاجتماعية ويسجلون زمانهم ومكانهم.

© یجب الاستناد بالارتباط التشعبي (hyperlinks) إلى أذرتاج في حالة استخدام الأخبار
في حالة وجود خطأ في النص نرجوكم ارساله الينا من خلال استخدام ctrl + enter بعد تحديده

الاتصال بالمؤلف

* املأ الحقول المشار إليها برمز

الأحرف المشار إليها آنفا