سياسة


ناتالي غوليه: ينبغي أن تكون فرنسا أكثر نشاطاً في حل الصراع الأرمني الأذربيجاني

باكو، 21 يوليو، أذرتاج

تعرفت على أذربيجان في عام 1998 وتعلمت الكثير عن بلدكم. في ذلك الوقت، لم يكن لدى معظم الدول الأوروبية معلومات عن أذربيجان. منذ أكثر من 20 عاماً شاهدت التطور الاقتصادي والاجتماعي والثقافي لبلدكم.

تفيد أذرتاج أن هذه الكلمات قالتها السناتورة الفرنسية ناتالي غوليه وعضو مركز نظامي كنجوي الدولي.

وقالت السناتورة في بيان أفكارها حول الأراضي الأذربيجانية التي تحتلها أرمينيا وحقوق الأشخاص المطرودين من تلك الأراضي: "عند الحديث عن الدفاع عن حقوق الناس المشرَّدين قسراً من قارباغ الجبلية والمناطق المحيطة المحتلة يجب التأكيد على العمل المنجز في هذا المجال من قبل النائبة الأولى لرئيس الجمهورية السيدة مهربان علييفا ولا يمكن أحدا أن ينافسها في هذا المجال".

وفي تطرقها لدور فرنسا في تسوية النزاع الأرمني الأذربيجاني، قالت ناتالي غوليه: "إن فرنسا هي الرئيس المشارك في مجموعة مينسك لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا والتي تتعامل مع تسوية هذا النزاع المعقد. توقعات فرنسا عالية. ومع ذلك، هناك أيضاً جالية أرمينية كبيرة جداً في فرنسا. نزاع قاراباغ الجبلية لم يكن "نزاعا مجمدا". يجب ان تكون فرنسا اكثر نشاطاً في حل المشكلة". مشيرة إلى أنها التقت اللاجئين والمشرَّدين داخلياً خلال زيارته لبلدنا، قالت السيناتورة الفرنسية إنها شهدت الجهود المتواصلة للحكومة الأذربيجانية لتحسين رفاهية هؤلاء الناس وظروفهم المعيشية.

في الوقت نفسه، أشارت ناتالي غوليه إلى أن أذربيجان حليفة استراتيجية وموثوقة لفرنسا في جنوب القوقاز.

وفي حديثها عن العمل المنجز في أذربيجان في مجال حقوق الإنسان قالت ناتالي غوليه ان الكثير من الناس لا يعلمون بالعمل المنجز في أذربيجان في مجال حقوق الإنسان والنتائج الإيجابية التي تحققت.

وأضاف ناتالي غوليه قائلة: "بصفتنا مركز نظامي كنجوي الدولي، يجب علينا أيضاً فتح صفحة جديدة في علاقاتنا من خلال التعاون الإقليمي والمجتمع المدني من خلال جهود أصدقائنا حول العالم".

© یجب الاستناد بالارتباط التشعبي (hyperlinks) إلى أذرتاج في حالة استخدام الأخبار
في حالة وجود خطأ في النص نرجوكم ارساله الينا من خلال استخدام ctrl + enter بعد تحديده

الاتصال بالمؤلف

* املأ الحقول المشار إليها برمز

الأحرف المشار إليها آنفا