سياسة


المؤسسة الإسبانية للدراسات الدولية والاستراتيجية تدين الاستفزاز العسكري الأرميني ضد أذربيجان

مدريد، 24 يوليو، أذرتاج

استضافت المؤسسة الإسبانية للدراسات الدولية والاستراتيجية (FESEI) ندوة حول أولويات السياسة الخارجية لجمهورية أذربيجان.

أفاد المراسل الخاص لأذرتاج أن السفير الأذربيجاني أنار محرموف قال في كلمته في الندوة أنه تم اتخاذ خطوات ناجحة لضمان أولويات السياسة الخارجية التي وضعها الرئيس إلهام علييف. وأشار الى ان أذربيجان أقامت علاقات مع جميع الدول والمنظمات الدولية على اساس الحقوق المتساوية والاحترام والثقة المتبادلين.

وأشير إلى أن العديد من الأنشطة الهامة قد تحققت بمبادرة من الرئيس إلهام علييف لتعزيز التضامن الدولي في مكافحة الفيروس التاجي المستجد على المستويين الإقليمي والعالمي. وهكذا، عقدت مؤتمر القمة برئاسة الرئيس إلهام علييف في شكل مجلس التعاون للدول الناطقة بالتركية، وكذلك مؤتمر القمة لمجموعة الاتصال لحركة عدم الانحياز وتم تخصيص الدعم المالي لمنظمة الصحة العالمية والدول الأعضاء في حركة عدم الانحياز الأكثر احتياجاً. وهذا خير دليل على أن أذربيجان هي الشريكة الموثوقة بها بمساهمتها الهامة في تعزيز التعاون والشراكة الدوليين.

على وجه الخصوص تم التشديد على أنه بصفته رئيساً لحركة عدم الانحياز، اقترح رئيس جمهورية أذربيجان إلهام علييف عقد جلسة استثنائية للجمعية العامة للأمم المتحدة على مستوى رؤساء الدول والحكومات عبر المؤتمر بالفيديو وأعربت أكثر من 130 دولة عن دعمها الكامل للاقتراح.

وفي إشارة إلى أن إسبانيا هي إحدى الدول التي تعاني من الوباء، قال السفير أنار محرموف إن أذربيجان أظهرت دعماً للشعب الإسباني الودود في هذه الفترات الصعبة، وأشاد برفع علم إسبانيا على مبنى مرسسة حيدر علييف كرمز للتضامن في مكافحة وباء COVID-19 في أبريل من هذا العام. وعرض مشهد الفيديو برفقة أصوات الموسيقى الإسبانية.

في الوقت الذي يظهر فيه العالم بأسره تضامناً في مكافحة الوباء، تم لفت نظر المشاركين إلى أن أرمينيا لم تتخلى عن سياستها العدوانية. وقيل إنه منذ 12 يوليو حاولت القوات المسلحة الأرمنية باستخدام المدفعية الثقيلة اختراق حدود الدولة الأذربيجانية باتجاه مقاطعة توفوز على الحدود الأرمينية الأذربيجانية وارتكبت عملاً عدوانياً عسكرياً آخر. وفي هذا العدوان العسكري استهدفت عمداً القرى التي يسكنها السكان المدنيون الأذربيجانيون ونتيجة لذلك قتل مدني أذربيجاني يبلغ من العمر 76 عاما على يد القوات المسلحة الأرمينية وأطلقت نيران مدفعية ثقيلة على المباني السكنية التي تعرضت لخسائر خطيرة. يعد هذا الاستفزاز من قبل أرمينيا انتهاكاً صارخاً لمبادئ وقواعد القانون الدولي المعترف بها عالمياً وميثاق الأمم المتحدة، فضلا عن قواعد القانون الإنساني الدولي واتفاقيات جنيف ذات الصلة.

وأشير إلى أن الجانب الأرميني لا يزال ينتهك مبادئ وقواعد القانون الدولي المعترف بها عالمياً وميثاق الأمم المتحدة ويتبع سياسة عدوانية وتعسفية ضد أذربيجان.

وتم التأكيد على أن أرمينيا لم تنفذ بعد قرارات مجلس الأمن للأمم المتحدة (822 و853 و874 و884) حول الانسحاب الفوري والكامل وغير المشروط للقوات الأرمينية من الأراضي الأذربيجانية المحتلة.

وذُكر أن الغرض الرئيسي من الاستفزاز العسكري الأرمني هو إثارة التوتر في المنطقة وعرقلة عملية التفاوض بشأن النزاع الأرمني الأذربيجاني، وكذلك الحفاظ على الوضع الراهن فيما يتعلق باحتلال الأراضي الأذربيجانية. من خلال ارتكاب مثل هذه الجرائم، يهدف الجانب الأرميني إلى صرف انتباه الرأي العام عن الوضع الاجتماعي والاقتصادي المعقد في البلاد.

وأكد السفير آنار محرموف أن الاستفزازات الأرمينية أدينت بشدة من قبل عدد من البلدان، بما في ذلك المنظمات الدولية والإقليمية، مشيراً إلى أن مملكة إسبانيا دأبت في هذا الصدد على دعم سيادة أذربيجان وسلامتها الإقليمية ودعم موقف أذربيجان العادل.

بعد الخطاب، أجاب السفير على أسئلة مختلفة حول الموضوع من قبل المعلمين والطلبة المشاركين في الندوة.

وتجدر الإشارة إلى انضمام المستخدمين مباشرة إلى الندوة عبر صفحات وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة للمؤسسة الإسبانية للدراسات الدولية والاستراتيجية.

© یجب الاستناد بالارتباط التشعبي (hyperlinks) إلى أذرتاج في حالة استخدام الأخبار
في حالة وجود خطأ في النص نرجوكم ارساله الينا من خلال استخدام ctrl + enter بعد تحديده

الاتصال بالمؤلف

* املأ الحقول المشار إليها برمز

الأحرف المشار إليها آنفا