سياسة


مكالمة هاتفية بين وزير الخارجية الأذربيجاني ووزيرة الدولة في الجوار الأوروبي والأمريكتين في بريطانيا العظمى

باكو، 15 أكتوبر، أذرتاج

جرت مكالمة هاتفية بين وزير الخارجية الأذربيجاني جيهون بايراموف ووزيرة الدولة في الجوار الأوروبي والأمريكتين في بريطانيا العظمى السيدة وندي مورتون في 15 أكتوبر اليوم.

أفادت أذرتاج عن بيان الخارجية أن الوزير بايراموف قدم خلال المحادثة الهاتفية إلى نظيره في التشيك معلومات مفصلة حول استمرار قوات الاحتلال الأرميني انتهاك وقف اطلاق النار الإنساني. ولفت إلى أن استهداف الاحتلال الأرميني مدن أذربيجان والأهالي المسالمين والمرافق المدنية البعيدة عن خط المواجهة استهدافا متعمدا ولا سيما اطلاق الصواريخ الباليستية على مدينة كنجة وعواقب ذلك الوخيمة. وأشار إلى أن اعتداء أرمينيا الحديثة على أذربيجان خلفت مقتل 43 مسالما واصابة ما يزيد عن 220 آخر.

وأضاف أن محافظة ترتر الأذربيجانية تعرضت صباح 15 أكتوبر من جديد لاستهداف قوات الاحتلال الأرميني مفيدا أن القصف المدفعي اودى بحياة 3 مسالمين واصابت 5 آخرين بجروح خطيرة.

واستنكر الوزير بايراموف استنكارا شديدا هذه الجرائم البشرية المرتكبة من قبل أرمينيا مشددا على أن المسؤولية الكاملة عن هذه الأعمال الإجرامية الإرهابية في المنطقة تقع على عاتق قيادة أرمينيا السياسية العسكرية.

وأعربت الوزيرة وندي مورتون عن قلقها البالغ بالخسائر الروحية بين المسالمين العزل مؤكدة على ضرورة خفض التوتر ومراعاة وقف اطلاق النار. وأشارت إلى وجوب حل النزاع عن طريق مباحثات.

هذا وتجدر الإشارة إلى أن نزاع قراباغ الجبلي أحد أكبر نزاعات في التسعينيات اندلع بين جمهوريتي جنوب القوقاز أذربيجان وأرمينيا عام 1988م بسبب مطامع أرمينيا على أراضي أذربيجان. وما برحت أرمينيا تحتل منذ عام 1992م 20% من الأراضي الأذربيجانية التي تضم إقليم قراباغ الجبلي المتكون من 5 محافظات و7 محافظات أخرى غربي البلاد إضافة إلى أجزاء واسعة من محافظتي أغدام وفضولي وخوجاوند وتارتار وأغجابدي وجورانبوي متسببة بتهجير أكثر من مليون أذري من أراضيهم ومدنهم وقراهم وبلداتهم فضلا عن مقتل عشرات آلاف الشخص. ورغم استمرار المحادثات بين البلدين منذ وقف إطلاق النار عام 1994م إلا أن عدم التزام أرمينيا بنظام وقف إطلاق النار وضربها بالمحادثات عرض الحائط واستمرارها اتخاذ موقف غير بناء وخرقها للهدنة بشكل شبه يومي كان سببًا رئيسيًا في اندلاع الاشتباكات أحيانا على الحدود بين الجانبين على خلفية إصرار أرمينيا وقوات الاحتلال الأرميني الإرهابي الانفصالي على تجاهل قرارات مجلس الأمن الدولي الصادرة عام 1993م والمرقمة بـ 822، 853، 874، 884. وتجري محادثات السلام غير المثمرة حتى الآن تحت رعاية مجموعة مينسك لمنظمة الأمن والتعاون الأوروبي المتشكلة من 11 دولة والمترأسة عن جانب روسيا وفرنسا والولايات المتحدة الأمريكية المندوبات المشاركات في رئاستها.

وهاجمت قوات الاحتلال الأرميني على مواقع الدفاع الأذربيجاني عند الحدود الأرمينية الأذربيجانية في محافظة طاووس الأذربيجانية في يوليو عام 2020م باستخدام الأسلحة الثقيلة مستهدفة المناطق السكنية خاصة.

كما أقدمت على حملات واسعة النطاق على جميع طول خط المواجهة 27 سبتمبر 2020م مما أدى إلى اضطرار قوات الدفاع الأذربيجاني إلى تنفيذ حملات مضادة على قوات الاحتلال الأرميني الإرهابي في اشتباكات ومعارك عنيفة اندلعت بين الطرفين. وحررت قوات الدفاع الأذربيجاني بضع قرى محتلة على طول خط الجبهة وما برحت الحرب الوطنية العظمى دائرة على طول جميع خط التماس.

وابتداء من 2 أكتوبر أقدمت أرمينيا على قصف أراضي أذربيجان خاصة المناطق السكنية البعيدة عن خط المواجهة بالصواريخ والمدفعية والقنابل العنقودية.

وما برحت عملية الحملة المضادة المسماة بالحرب الوطنية العظمى لتحرير جميع الأراضي المحتلة الأذربيجانية ضد قوات الاحتلال الأرميني الإرهابي مستمرة ليل نهار بنجاح.

وحررت مدينة جبرائيل من الاحتلال الأرميني الإرهابي في 4 أكتوبر عام 2020م.

كما حررت بلدة هادروت في محافظة خوجاوند و9 قرى مجاورة لها في 9 أكتوبر 2020م.

ووقع وزيرا الخارجية للطرفين في موسكو على وثيقة وقف إطلاق النار الإنساني بمبادرة الرئيس الروسي 9 أكتوبر عام 2020م.

كما حررت 3 قرى في فضولي و5 قرى محافظة خوجاوند في 14 أكتوبر 2020م.

وحرر جيش أذربيجان قرية في فضولي وقرية في جبرائيل و4 قرى في محافظة خوجاوند في 15 أكتوبر 2020م.

© یجب الاستناد بالارتباط التشعبي (hyperlinks) إلى أذرتاج في حالة استخدام الأخبار
في حالة وجود خطأ في النص نرجوكم ارساله الينا من خلال استخدام ctrl + enter بعد تحديده

الاتصال بالمؤلف

* املأ الحقول المشار إليها برمز

الأحرف المشار إليها آنفا