أخبار رسمية


الأجوبة الفاخرة من الرئيس علييف على الاسئلة غير المنطقية من بي بي سي نيوز – نص المقابلة

باكو، 9 نوفمبر، أذرتاج

أدلى الرئيس إلهام علييف بمقابلة صحفية لوكالة بي بي سي نيوز في 6 نوفمبر.

تقدم أذرتاج نص المقابلة الصحفية.

س: الرئيس علييف، أشكرك على تخصيص الزمن لمقابلتنا في بي بي سي نيوز. هل بنيتك القتال من اجل كل شبر من قراباغ الجبلي والمحافظات السبع المجاورة؟

ج: موقفنا كان واضحا للغاية من بادئ ذي بدء. نحن مستعدون وما زلنا جاهزين للتوقف في اي وقت كان اذا تعهدت أرمينيا بالتزام باخلاء الاراضي المحتلة. وذلك اقوله من بدء الحرب إن رئيس الوزراء الارميني اذا تعهد امام المجتمع بالتزام باخلائه الاراضي المحتلة نتوقف اذن. ولكن 40 يوما قد مضت الى الحين ولا علامة لقوله بذلك قط.

س: هذا يعني أنكم ستقاتلون الى النهاية؟

ج: اذا ما تعهدت ارمنيا بالتزام بسحب قواتها من الاراضي المحتلة نقاتل الى النهاية. واعتبر أن ارمنيا خاطئة للغاية لانهم لو استمعوا الينا من بادئ ذي بدء لكانت الحرب متوقفة منذ مدة طويلة وكنا قد جلسنا الى مائدة محادثات.

س: ولكن السيد الرئيس، أنت تقدم إنذارا نهائيا وتقول إنهم يجب عليهم أن يوافقوا مع استعادة جميع هذه الاراضي ولا محادثات إلا بعد ذلك. وذلك شرط أولي عظيم للمحادثات.

ج: لا، ليس كذلك. لأن ما قلته يعتمد على المبادئ الاساسية وفي المبادئ الاساسية مذكور ذكرا واضحا جدا إخلاء الاراضي حول قراباغ الجبلي. وهذه رسالة واضحة للغاية الى أرمينيا. وللاسف، ما وافقت أرمينيا مع المبادئ الاساسية المحررة المعدة من قبل المندوبين المشاركين في رئاسة مجموعة منسك وقيادة أرمينيا السابقة. وتنص هذه المبادئ الاساسية على أنهم يجب عليهم أن يخلوا 5 محافظات في المرحلة الاولى ومحافظتين اثنتين في المرحلة الثانية. وإلا أن 4 محافظات من المحافظات الخمس المذكورة قد حررت واذا فعلوا ذلك اي اعلنوا اعلانا سافرا عن موعد اخلائهم جزء من أغدام وكلبجار ولاشين فتنوقف.

س: اود أن اوضح واحدد بسبب عدم كون هذه الاراضي معروفة لجمهورنا الدولي. انت تقول إن قيادة أرمينيا اذا وافقت مع اخلاء الاراضي خارج قراباغ الجبلي تتوقف ولا تقاتل؟

ج: نعم صحيح. هذا موقف قد شددت عليه مرارا. وفي الوقت ذاته، هذا ليس كل المسائل المطروحة على طاولة المحادثات. البتة، سوف نعمل بعد ذلك على مسألة عودة اللاجئين والمشردين والنازحين داخليا الاذربيجانيين الى قراباغ الجبلي. لأن اكثر من 40 الف اذربيجاني كانوا يقيمون في قراباغ الجبلي في التسعينات قبل الحرب وكان ذلك 25 في المائة من الأهالي هناك. وقد طرد الارمن جميعهم وارتكبوا التطهير العرقي وثم اعلنوا ما يسمى باستقلال.

س: بيد انك اذا اخذت السيطرة على قراباغ الجبلي عن طريق قوة فهناك مخاوف بشأن ارتكابك نفس الشيء بالمثل. وقد اعربت أرمينيا عن مخافتها الكبيرة من تعرض اهاليها للتطهير العرقي.

ج: هذا اتهام لا اساس له على الاطلاق. اولا، اذا تهم هذه المسألة أرمينيا فلماذا لا يوافقون مع المبادئ الاساسية؟ لان المبادئ الاساسية اذا صدق عليها وتعهد أرمينيا بالتزام أطلبه منها مرارا فيتوقف كل شيء.

س: هلا تطلب منهم بإخلاء قراباغ الجبلي؟ وهل تطلب منهم بإخلاء مجرد المحافظات المجاورة؟

ج: نحن طالبين بتنفيذ القرارات الصادرة عام 1993م عن مجلس الامن الدولي. ومن المطلوب في هذه القرارات بسحب قوات أرمينيا من الاراضي المحتلة على الفور وبالكامل ودون قيد وشرط. وفيما يخص الاهالي الارمن في قراباغ الجبلي فيواصلون الاقامة هناك وهم مواطنونا وقد عبرت عن هذا الموقف أكثر من مرة.

س: الرئيس علييف، تقول إن الارمن سيقومون هناك بصفتهم مواطنيك. وقد قلت مؤخرا وأنا اقتبس هنا منك: "اذا ما خرجوا لنطردنهم طرد الكلاب." وبهذا التصريح من الصعب جدا أن الناس يشعرون أنفسهم بالامن.

ج: لا. ارجوك أن تتخذ موقفا مدققا من تصريحاتي. وبقولي هذا كنت اقصد الذين يستمرون احتلال اراضينا. وكنت اقصد نظام أرمينيا العسكري السياسي. وكنت اقصد ما يسمى بحكومة مزعومة في قراباغ الجبلي وهذا النظام العسكري الاجرامي والذي قد هرب هروبا على فكرة. وقد احيطت علما بأن القائد المزعوم في قراباغ الجبلي موجود منذ الفترة في يريفان. وما كنت اقصد الشعب الارميني بل إياهم.

س: فتقدم ضمانا مطلقا في عدم ممارسة اي من التطهير العرقي ضد المواطنين الارمن في قراباغ الجبلي؟

ج: نعم. لسنا أرمن. وقد ارتكبوا ضدنا التطهير العرقي. وطردوا من قراباغ الجبلي ومن المحافظات السبع المجاورة جميع الاذربيجانيين. ونتيجة لسياسة أرمينيا المنتهجة للتطهير العرقي لدينا اكثر من مليون لاجئ ومشرد ونازح. بيد اننا لن نتعامل على نفس التعامل. ولن نأثر. وقد قلت مرارا وحتى عندما كانوا يقصفون كنجة بالقنابل وحتى كانوا يقصفون بردع بالقنابل وعندما كانوا يستهدفون سائر المدن بالقصف الصاروخي والمدفعي وبعد أن قتلوا 92 مسالما جراءها قلت إننا ننتقم في ساحة القتال. فلذلك، ونظرا لهذا الموقف الرسمي وآلاف من الارمن المقيمين في أذربيجان وعدم قيام احد بتطهيرهم عرقيا فلماذا يجب أن نفعل ذلك هناك؟

س: وبشأن الارمن الذين يقيمون هنا، في أذربيجان. حسب معلومات مقدمة الينا فإن معظمهم يعيشون في الخوف وقد غيروا اسماء عائلاتهم بسب عدم رغبتهم في اشتهارهم علانية كالأرمن. وكيف يمكن أن يطمئن الارمن في قراباغ الجبلي من أمنهم؟

ج: لا، هذه معلومات خاطئة.

س: هذه المعلومات تأتي من الناس المقيمين هنا.

ج: يمكن أن بعضا يغروا اسماء عائلاتهم. هذه تجربة معتادة هنا. ولكن لا. ثمة كثير من الارمن المقيمين هنا ونحن نعرف بأنهم أرمن. وبالمناسبة، يمكنني أن اقول لك وكثير من الناس لا يعلمون ذلك. شقيقة وزير الدفاع الارميني السابق أروتونيان تقيم في أذربيجان. واذا اردت يمكن لنا أن ننظم لقاء معها لك. هذا في الاصل ليس بخوف بل هذه دعاية ارمينية.

س: الرئيس علييف، اذا ثمة دعاية ومن الواضح أن الدعاية في كلا الطرفين. وضمن الحوار الحكومي تعطى رسائل مؤسسية ضد الارمن هنا وتغرس كراهية لدى الناس ضد الجانب المقابل. وهل تتوقع أن يتعايشون حقا؟

ج: ما سبب تعايشهم في سائر اماكن العالم؟ وهل تعلمين اقامة الارمن والاذربيجانيين في نفس المكان وفي نفس القرية في جورجيا المجاورة؟ وهم يتعايشون في روسيا واوكرانيا معا وهم يتعايشون في أذربيجان وفي عدد كبير من اماكن العالم الاخرى. واذا تابعت الاوضاع في العالم الآن فإن الاوضاع بين الارمن والاذربيجانيين بغض النظر الى تظاهرات موالية للارمن في الغرب. ولماذا يستطيعون الاقامة هناك ولكن لا يجوز لهم أن يتعايشوا هنا؟

س: واذا اخذت السيطرة على قراباغ الجبلي هل تنتظر حقا أن يبقى أرمني في قراباغ الجبلي ويقيم وفقا لقوانين أذربيجان؟

ج: اعتبر أن هذا ممكن. واقول بوجهي رئيسا اليوم وقد قلت مرارا إننا نريد التعايش. واذا ما اردنا التعايش فلماذا يجب أن اقول ذلك؟ كما تعرفين أن جيش أذربيجان متغلب اليوم في القتالات. ونحرر اليوم المدن والقرى مدينة مدينة وقرية قرية. من الممكن أن يقول أي شخص في أذربيجان مبدئيا أن انظروا قد ارتكبوا في خوجالي مجزرة وطردوا الاذربيجانيين من مسقط رؤوسهم ودمروا وهدموا جميع مدننا وقرانا.

س: والارمن ايضا البتة يدعون بانهم مطرودون ايضا وكانوا ضحايا المجازر سنواتٍ ايضا.

ج: ومن اين من مطرودون؟ من اين؟ ما هم بمطرودين. ولم نرتكب التطهير العرقي ضد الارمن. لا، الارمن يقيمون في أذربيجان. وما طردونا من قراباغ الجبلي فحسب بل ولكن من المحافظات السبع الواقعة على طول الحدود الادارية مع قراباغ الجبلي التي ما كان الاهالي الارمن من المقيمين هناك أبدا. وقد غيروا اسماء المدن والقرى ايضا.

س: الرئيس علييف، بخصوص الدين، وقع هجوم على الكنيسة في أرمينيا.

ج: هذا ما وقع في أرمينيا.

س: اعتذر، السيد الرئيس. حدث هجوم في قراباغ الجبلي. استهدفت الكنيسة بالقذيفتين مرتين في نفس اليوم. وقد قلت في ذلك اليوم إن هذ قد يكون بالخطأ. وقلت إنك ستحقق فما نتيجة التحقيق؟

ج: يجب أن نكون هناك من اجل اجراء هذا التحقيق. للتحقيق. وقد قلت مرارا إن هذا إما خطأ عن مدفعيتنا وإما هذا استفزاز مرتكب متعمدا من قبل الارمن انفسهم.

س: وهل اطلقوا النار على كنيستهم؟

ج: نعم، هذا صحيح.

س: وإنهم طبعا يفندون ذلك.

ج: نعم، البتة يفندون ذلك. إنهم يفندون كل شيء. إنهم يفندون انزال ضربة على كنجة بالصاروخ الباليستي من اراضي أرمينيا ايضا. وقد قال رئيس الوزراء الارميني إن هذه معلومات خاطئة. ورغم ذلك بلادك والولايات المتحدة الامريكية وفرنسا وروسيا يمكن لها جميعا أن تحدد بسهولة مكان اطلاق صاروخ باليستي.

س: وبخصوص الكنيسة...

ج: بخصوص الكنيسة. قد قلت إن هذا إما خطأ وإما إنهم فعلوا ذلك عمدا. لان صور لتلك الكنيسة رأيتها تدل على كون ذلك ضررا ضئيلا جدا. ويمكن اصلاح هذا الضرر في غضون مدة لا تتجاوز عن أسبوعين. هذا هو الاول. وثانيا، انك في هنا، باكو. على الارجح قد رأيت الكنيسة الارمينية التي اصلحناها نحن وسط المدينة. ونحافظ هناك على آلاف من الكتب الارمينية. واذا نحن مدمرو الكنائس كما يزعم به الارمن فلماذا ما هدمنا هذه الكنيسة هنا؟

س: هل يمكنك أن تقول دون مواربة ولا لبس عدم هجوم قواتك على الكنيسة؟

ج: وقد قلت دون مواربة ولا لبس مرارا. إن هذا إما خطأ مدفعيتنا وإما ...

س: بذلك، هل كنت قد تفعل ذلك؟

ج: من؟ ومن ذا الذي تقصدين؟

س: كانت قواتك قد تفعل ذلك.

ج: هذا كان قد يكون مفعولا بمجرد خطأ. لان الهدف العسكري ما كان موجودا. وليست الكنيسة بين الاهداف العسكرية. وكانت لنا اهداف عسكرية في مدينة خانكندي التي يسمون الارمن بها ستيباناكيرت. وكانت لنا اهداف عسكرية في مدينة شوشا وننزل ضربات على هذه الاهداف العسكرية لانها هاجمت علينا. وعلى الارجح كان ذلك خطأ.

س: هل كنت قد تخطأ مرتين في نفس اليوم؟ انزلت ضربة على الكنيسة مرتين.

ج: ولم لا؟ وهل رأيت صورا لمساجد أذربيجان في الاراضي المحتلة؟ وكلها مدمرة. وكانوا يربون خنازير في مساجدنا. وتعكس مقاطع فيديو مصورة مؤخرا في مسجد في زنكيلان المحررة عن تربيتهم فيه خنازير.

س: وعندما تتحدث عن ميزات جيشك العسكرية تقدمت بفكرة انك تملك مائة الف جندي ولك احدث معدات مباعة من اسرائيل وتركيا وخاصة مسيرات وطائرات بدون طيار. ونظرا لكل هذه الامكانات تحت تصرفك هل من الممكن الخطأ مرتين باستهداف الكنيسة؟

ج: يمكن طبعا. لأننا يجب أن نكون هناك من تحقيق هذه القضية. وسنصلحها عند وجودنا هناك.

س: ولكن هذا ...

ج: وسنعيد بناءها وسوف ترين. وعند عودتنا الى شوشا سنعيد بناءها.

س: هذا لا يعني انك لا يجوز أن تستخدم هذه الاسلحة في الاماكن المدنية لاحتمال كون هذه الاسلحة غير دقيقة الى هذه الدرجة ولمثل أخطائها بسهولة؟

ج: لا نستخدمها في المناطق المدنية. نستخدمها من اجل القضاء على البنية التحتية العسكرية.

س: الرئيس علييف...

ج: كانت مدينة خانكندي مليئة بالمنشآت العسكرية. مدينة شوشا مليئة بالمنشآت العسكرية. وخلافهم لا نهاجم الاشخاص المدنيين. بل هم يدمرون متعمدا المناطق السكنية والمدنية وقد هاجموا على كنجة بالصواريخ الباليستية.

س: الرئيس علييف، اسمحوا لي، أقول لك ما رآه زملاؤنا من بي بي سي. هذه ليست شائعات. هذه مصورة من قبل زملائنا من بي بي سي وهو ما رأوه. وزاروا ستيباناكيرت وقراباغ الجبلي في 1 و2 و3 اكتوبر. وقد رأوا استهداف المدينة استهدافا عشوائيا بما في ذلك مركز الاسعاف الطبي وتدمير مبنى سكني وطيران طائرة بدون طيار على رؤوس الناس عندما كانوا يحاولون الهروب وطلقات نارية اضافية بعد مضي قليل على مقربة منهم. ويصفون ذلك باستهداف المدينة بالطلقات غير النظامية دون وجود اهداف عسكرية واضحة. هذه ليست بشائعات. بل هذا ما شهدته بي بي سي وحدث صورته على الشريط.

ج: ولدي شبهات فيما شهدتموه. لدي شبهات.

س: ولكن الرئيس علييف، هم كانوا هناك.

ج: وماذا اذا كانوا هناك؟ وهذا لا يعني شيئا. هذا قد يكون خبرا وهميا. ... سوى ... العسكرية...

س: ولماذا ان تكون هذه اخبارا وهمية؟ ولماذا قرر صحفي اي كان زار هناك بنشر أخبار وهمية؟

ج: بسبب موقفه المنحاز والمغرض من النزاع. ولحملة دعاية تشويه سمعة اذربيجان في الإعلام الدولي.

س: اذن لا يمكن اتهامك بأي خطأ؟ كل شيء خبر وهمي؟

ج: البتة هذا خبر وهمي. ونتابع الإعلام الغربي عن كثب وخلال مدة الـ40 يوما هذه قد أدليت شخصيا بمقابلات صحفية تحصى 30 مقابلة. وكان كلها معتدية جدا وكأنها لم تكن مقابلة صحفية بل كانت اتهامات. وما يحدث من شيء في جانب ارمنيا. ولا احد يسأل باشينيان عما اذا انزل ضربة صاروخية باليستية على كنجة. لماذا قد قتل 92 مسالما؟ لماذا هاجم حفل التأبين في ترتر؟ لماذا استخدموا منظومات سميرتش المسلحة بالقنابل العنقودية عند هجومهم على بردع لقتل 21 مسالما واصابة 70 آخر؟ ولا احد يسأله عن ذلك. ولا احد يسأله عن اين يحصل على هذه الاسلحة؟ ويهاجمون علينا فقط. الاعلام الدولي يشوه اذربيجان فقط. وبهذا السبب (لا أبالي) كون بي بي سي لك وزملائك "شاهدا" لتلك الاحداث هناك. ولا آمن بذلك.

س: وقد صوروا ذلك على الشريط. والبتة، من المهم ذكر مقتل المسالمين المدنيين في كلا الطرفين. وقد اطلق كلا الطرفين طلقات عشوائية. ونحن بانفسنا كنا شهود عيان عواقب الهجوم على كنجة باستخدام الصاروخ الباليستي هنا. وبذلك، وجود خسائر في هذا الطرف لا يثير شكوكا.

ج: أشكرك.

س: ولكن على النحو المماثل، عندما تحدثت عن الاسلحة العنقودية فثمة ثبوت على انك استخدمت الاسلحة العنقودية في المناطق المدنية، في شوارع ستيباناكيرت وهذا أمر موثق به واسعا من قبل منظمة هيومن رايتز فوتش وصورت صور وفيديوهات وافاد شهود عيان. وكانت لهم امكانية زيارة محل الحادث. لماذا تستخدمون من الاسلحة العنقودية التي يمكن لها أن تكون غير دقيقة الى تلك الدرجة في المناطق المدنية؟

ج: لا نستخدم منها. هذا خبر وهمي آخر. بل تستخدم أرمينيا من القنابل العنقودية.

س: اذن، كل شيء خبر وهمي؟

ج: البتة. ولم لا؟ ونواجه الاخبار الوهمية منذ العشرات سنين.

س: ولكنك تعترف بـ...

ج: هل تعرفين كم من الاخبار الوهمية حول أذربيجان كانت منشورة في الإعلام البريطانية؟ آلافا.

س: غير أن الرئيس علييف، تعترف بانك تخوض حربا وتتقدم ثم تقول لنا من جهة اخرى انك لا تستخدم من هذه الاسلحة؟

ج: لا ما نستخدم. لأننا نقاتل في ساحة القتال. إننا نقاتل ضد جيش أرميني. ولا نقاتل ضد الاشخاص المدنيين. ولا معنى على الاطلاق لذلك، لأن مهمتنا هي تحرير الاراضي ونحن نحرر القرى والمدن واحدة تلو أخرى. وما نستخدم من القنابل العنقودية ولا حاجة لنا الى ذلك. ولنا أدوات أخرى بما فيه الكفاية...

س: وبذلك هل الثبوتات المكتشف عنها من قبل منظمة هيومان رايتس فوتش وهمية ايضا؟

ج: البتة. لان منظمة هيومان رايتس فوتش لا تنشر اية معلومات بسبب موقفها المغرض والمنحاز جدا ضد أذربيجان حتى عندما يموت صحفيون في السجون وحتى كون زعيم الحزب المعارض الرئيسي في السجن لنها لا ترى أي خطأ في أرمينيا. بل هي تنشر معلومات ضدنا فقط. فلذلك قد أوقفنا التعاون مع منظمة هيومان رايتس فوتش قبل 5-6 سنوات. ودعوناهم الآن فقط بعد انطلاق هذه الحرب لزيارة المناطق المنكوبة من اجل رؤية كل شيء بأعينها. وكنا نود أن تصدقوا على هذه الاحداث لانهم ما وجدوا امكانية أن يقولوا "لا". وبهذا السبب قد دعوناهم. بذلك، لا ثقة في هذه المنظمة في أذربيجان نهائيا.

س: الرئيس علييف، كم قتل من المسالمين في هذا الطرف؟ وما هو عددهم؟

ج: قد قتل 92 مسالما من قبل نظام باشينيان واصيب 405 شخصا ويمكن القول بأن 3000 بيت دمرت واصبحت غير صالحة. بذلك هذه حقائق واقعة وتستطيع أن تفتش ذلك بزيارتها.

س: نريد أن نرى خط الجبهة بأنفسنا بزيارة وعند زيارتنا هنا اخيرا تم منع مسافرتنا الى هناك مستقلين وهل تعطينا ضمانا بإمكانية مسافرتنا الى هناك هذه المرة؟

ج: نعم اعتبر أن هذا ممكن ولكن يجب اتخاذ تدابير امنية لحمايتك ولكني اعتقد أن هذا ممكن. هذا أمر يسوى من قبل الاوضاع العامة والتشريع في الاحكام العرفية. فلذلك، يجب أن تكون هذه المسافرة توافق مع القواعد المؤقتة.

س: إذن، ما نستطيع تحركا مستقلا في خط الجبهة؟

ج: ماذا تقصدين بقولك خط الجبهة؟ مسافرة الى أماكن تدور فيها القتالات؟

س: نعم.

ج: وقد زارها صحفيون.

س: ولكنهم ما تحركوا مستقلا.

ج: ماذا تقصدين بقولك مستقلا؟

س: التحرك مستقلا دون مراقبي الحكومة. والتحرك على رغبة النفس. ونفعل ذلك في سائر النزاعات. ونقرر أين نريد زيارته ونختار ثم نذهب الى هناك ونصور الاحداث على الشريط.

ج: لست على يقين من ذلك. واعتبر انه يجب تحديد وجود مثل هذه الامكانية مع الهيئات ذات الصلاحيات. ولا غرض لمن يراقب على صحفيين أجانب إلا واحد وهو حمايتهم وتقديم معلومات اليهم أين يمكن لهم أن يذهبوا ولا يمكن لهم. ولكن لا شيء للأخفاء. ويمكن أن تروا قرانا المدمرة. وقد زرتم كنجة. وعلى الارجح يمكن أن تزوروا بردع ايضا. ولا شيء نخفيه في هذا. ونقاتل على أرضنا نحن. وجيش أرمينيا هو في ارضنا نحن وهم معتدون ونحن ضحايا هذه الاعتداء. ولكننا ننتقم اليوم. نريهم اليوم مكانهم وكما قلت اذا ما أخلوا الاراضي المحتلة الباقية فنطردهم طردا الى النهاية.

س: هذا يبدو رسالة مروعة جدا لمواطنين ارمن.

ج: كلا، لماذا؟ وقد تحدثنا عن المواطنين الارمن. ولا خطأ لنا في اتصالات بهم. وقد قلت مرارا وانا على ما قلت صادق. بعدما حررنا الاراضي من هذه العصابات الاجرامية التي تحتل اراضينا سيعيش الارمن في قراباغ الجبلي عيشا افضل بكثير جدا. وتكون لهم رواتب اكثر لان الرواتب في أذربيجان اعلى. وتكون لهم معاشات تقاعدية اكثر لان مستوى المعاشات التقاعدية في أذربيجان اكثر بثلاث مرات مما هي في أرمينيا. وتكون لهم الضمان الاجتماعي. وسوف نستثمر في هذه الاراضي اموالا هائلة وسوف يتخلصون من الفقر و...

س: وهل تكون لهم حقوق الانسان كلها التي سمعها الناس ولكنهم لا يملكونها في أذربيجان؟ وهل يكون لهم إعلام حر تماما؟ وهل يكون لهم معارضة مرخصة برفع صوتها؟ وهل يملكون أشياء لا يملكها الناس هنا في أذربيجان؟

ج: هل تعتبر أن الناس ليس لهم هذه الحقوق؟ لماذا تفكرين في أن الناس في أذربيجان لا يملكون اعلاما حرا ومعارضة حرة؟

س: لانني قدموا اليّ معلومات حول ذلك عن مصادر مستقلة.

ج: أي المصادر المستقلة؟

س: عدد كبير من المصادر المستقلة.

ج: قولي لي ما هي؟

س: البتة لا يسعني أن اذكر اسماءها.

ج: اذا لا تستطيع ذكر اسماءها فهذا يعني انك تضعين حكاية.

س: أنت تقول إن الإعلام ليس تحت الرقابة الحكومية؟

ج: لا وكلا.

س: وهل ثمة اعلام ناشط حر معارض؟

ج: البتة.

س: واين يمكن لي أن أراه؟

ج: يمكنك أن ترينه في الانترنت. ويمكن أن ترينه في كل مكان.

س: وليس في الجرائد.

ج: لماذا؟ يمكن أن ترين ذلك في الجرائد. وهل يمكن أن أسألك من الذي تسمينه بمعارضة هنا؟

س: وهل يسمح هنا بوجود معارضة؟

ج: نعم ذلك مسموح به.

س: تتعرض المنظمات غير الحكومية للاضطهاد وصحفيون يتعرضون للاضطهاد.

ج: لا على الاطلاق.

س: منتقدون في السجن.

ج: لا نهائيا.

س: أليس كل هذه من الحقيقة؟

ج: وهمية تماما. كلّيّا. ولدينا اعلام حر. وعندنا انترنت حر. وسبب الاحكام العرفية عندنا بعض من القيود الآن ولكن مثل هذه القيود ما كان فيما قبل. ويزيد عدد مستخدمي الانترنت في أذربيجان عن 80 في المائة. وهل تتصورين تقييد الاعلام في بلد فيه الانترنت حر ولا رقابة فيه ووجود 80 في المائة من مستخدمي الانترنت؟ وعندنا ملايين من الناس في الفيسبوك. كيف يسعك أن تقولي غياب الإعلام الحر لدينا؟ هذا موقف منحاز من جديد. هذا سعي الى تكوين رأي حول أذربيجان في الجمهور الغربي. ولنا معارضة ولنا منظمات غير حكومية. وعندنا نشاط سياسي حر. ولنا إعلام حر. ولدينا حرية التعبير. واذا طرحت هذا السؤال فهل يمكنني أن اطرح سؤالا عليك؟ كيف تقدر ما حدث بحق السيد أسانج؟ هل هذا مظهر للإعلام الحر في بلادك؟

س: نحن لم نجتمع لمناقشة بلدي هنا.

ج: لا، لنناقش. دعنا نناقش.

س: لا، الرئيس علييف.

ج: بدلا من إتهامي بشأن الا تكون هنا صحافة حرة للارمن لنتحدث عن أسانج. عفوا، انه كم سنة قضى في سفارة الاكوادور وبأي سبب؟ وأين هو الآن؟ وقد احتجزتم ذلك الشخص بسبب فعالياته الصحفية وقضيتم عليه معنويا وجسديا في الاصل. وذلك قد نفذتم انتم وليس نحن. والآن هو في السجن. وبعدما كنتم مشغولون بمثل هذه الاعمال لا حق اخلاقي لكم في التحدث عن الصحافة الحرة.

س: لنعود الى النزاع...

ج: نعم، يكون من الاحسن أن تعودي الى النزاع لان ذلك لا يعجبك. ولا يعجبك إلا القيام بإتهام وهجوم. ولكن انظروا الى المرآة. وقد قلت مرارا انظروا قبل المسافرة الى هنا وقبل القاء محاضرة علينا، انظروا اولا. وتتهمينني بسؤالك. هذا ليس بسؤال بل هذا اتهام. لا بل تتكلمين كأنك مدعية عامة. لماذا؟ واذا انتم ديمقراطيون وموضوعيون الى هذه الدرجة فلماذا تحبسون اسانج في السجن؟ لماذا؟ لا بل تحبسونه في السجن لفعالياته الصحفية.

س: لست انا احبسه في السجن، الرئيس علييف.

ج: نعم، هذا لا يعجبك.

س: هذا ليس بأمر إعجاب.

ج: ما تعودت علي ذلك.

س: هذا ليس موضوع مقابلتنا.

ج: لانك تعودت على مهاجمة فقط.

س: هذا ليس موضوع مقابلتنا.

ج: هذا ليس بموضوع مقابلتنا ولكنك رفعت ذلك.

س: انت رفعت هذه القضية.

ج: لا بل انت رفعت.

س: وقد ذكرت قضية اسانج.

ج: وقد قلت إن الارمن كيف يمكن لهم أن يعيشوا في بلد ليس فيه اعلام حر ومعارضة. هذه كلماتك وهي إتهام.

س: الرئيس علييف وقد أجبت عن السؤال. لنرجع الى موضوع النزاع. كما قلت تستمر الاشتباكات منذ 40 يوما. وكم مدة تتوقع استمرار النزاع؟ وهل تستمر القتالات في الشتاء؟

ج: لا احد يعرف. ومن جديد لنعود الى بداية مقابلتنا، اذا قال باشينيان اليوم "إنني اقبل المبادئ الاساسية وسأخلي جزء من أغدام وكلبجار ولاتشين خلال مدة اسبوع او أسبوعين" فنتوقف فورا.

س: ولكنه لا يحتاج الى تقديم ضمان اليك بشأن إخلاء الاراضي الباقية في قراباغ الجبلي. وانك كنت تتحدث عن الاراضي في الخارج. ويجب أن اكون بصراحة جدا من اجل أن اتفهم موقفك.

ج: نعم هذه هي المبادئ الاساسية. وفي المبادئ الاساسية يتشكل لدينا منظر واضح للغاية. اخلاء المحافظات السبع ثم عودة اللائجين والمشردين والنازحين الاذربيجانيين ثم رجوع مواطني أذربيجان اللاجئين الى قراباغ الجبلي.

س: بذلك يجب أن يعطيك قراباغ الجبلي ايضا؟

ج: يجب أن يتيح للاذربيجانيين بالعودة الى هناك. لمآبهم. الى شوشا.

س: وبذلك، لا حاجة لك أن تسيطر على قراباغ الجبلي؟

ج: ماذا تقصدين بقولك "السيطرة"؟

س: هل تحتاج الى أخذ السيطرة بالفعل على قراباغ الجبلي وسحب قوات الدفاع عن قراباغ الجبلي وسحب الارمن الموجودين هناك أم اذا سُمح للاشخاص المدنيين بالعودة يرضيك ذلك؟

ج: إن المبادئ الاساسية التي ما قبلتها أرمينيا وهي غير معتمد عليها بالفعل لان أرمينيا لم تقبلها كانت تحتوي بندا أن الاذربيجانيين سيعودون الى هناك ويعيشون هناك بضمان السلم والامن في ظروف آمنة سلمية. ولم نتقدم الى أمام الى درجة في عملية المحادثات لاجل تحديد دقيق لصيغة ادارة تكون هناك. وموقفنا مؤلف من وجود مستوى ادارة ذاتية معينة مثل ادارة بلدية او حكم ذاتي ثقافي للارمن ولكننا لم نتقدم الى الامام الى هذه الدرجة. اذا قام باشينيان بما كنت اطلبه من البداية عندما كنا حررنا فضولي فقد توقفت الحرب وكنا الآن نتحدث الى مائدة المحادثات عن كيفية تقدم. ولكنه لا يتعهد بهذا الالتزام. فلذلك، سنستمر نحن اذا استمر على هذا النحو. ولا سبيل آخر. وحتى استعادتنا سلامة اراضي البلد المعترف بها من قبل جميع العالم لنذهبنّ الى النهاية.

س: الرئيس علييف، فقد تقدمت تقدما مهما وقد استعدت اراضيا قرب قراباغ الجبلي. متى تخطط بدء ارجاع المسالمين؟

ج: قبل كل شيء، نحتاج الى تقييم ضرر ألحقته دولة أرمينيا باذربيجان وممتلكات مواطنينا. لان الاراضي المحررة يمكن القول بان كل شيء مدمر هناك. وقد قلت مرارا اننا لم يتسن لنا أن نجد مبنى لرفع العلم في فضولي التي كانت مدينة كبيرة يقيم بها عشرات الاف من السكان. واضطررنا الى نصبه على عمود. فلذلك، سنقيم بالدرجة الاولى اضرارا وخسائر. وسندعو خبراء دوليين لتقييم الاضرار والخسائر الملحقة ببيئتنا وبنيتنا التحتية ومسالمينا الذين فقدوا بيوتهم ومنازلهم ودولتنا وتراثنا التاريخي لان جميع المساجد وكل المتاحف مدمرة وهذا هو اولا. وبعد ذلك، البتة، ترفع دعاوى قضائية. دعاوى قضائية ضد دولة أرمينيا وشرعنا نستعد لذلك. وثانيا، نحتاج الى تهيئة ظروف اولية على الاقل من اجل اقامة مواطنينا هناك وينبغي لنا أن نتزود بالمواد الانشائية ونستثمر في البنية التحتية.

س: بذلك، هل تفكر أن ذلك يقتضي بسنوات في الواقع؟

ج: هل تعلمين اننا قد أسكننا 300 الف لاجئ ومشرد خلال هذه السنوات للاحتلال. وكانت السنوات الاخيرة اكثر السنوات نجاحا لاننا اسكننا هذا العام 7 الاف عائلة لاجئة. بذلك افكر اننا نستطيع تهجير ما يتراوح بين 7-10 الاف عائلة لاجئة خلال سنة. ولكن البتة نحتاج الى بنية تحتية حيث اننا نفعل ذلك في باكو التي فيها كل شيء جاهز. ولكننا نحتاج الى محطات كهربائية وطرق وخطوط امداد المياه للشرب في تلك الاراضي المنكوبة التي دمر فيها كل شيء. بذلك يلزم كل هذا بوقت. ولا ادري كم مدة يلزمنا كل هذا ولكننا سنبذل كل ما في وسعنا لتحقيق هذا خلال اقصر وقت ممكن.

س: الرئيس إلهام علييف، اسمح لي أن اطرح في الختام سؤالا او سؤالين قصيرين. قد قدمت تركيا حليفة أذربيجان القوية جدا لك دعما كبيرا. وهل تتحدث مع الرئيس اردوغان كثيرا؟

ج: كثيرا جدا. خاصة الآن، عدة مرات في الاسبوع.

س: وفي اليوم؟

ج: ليس في اليوم ولكن عند الحاجة قد يكون بضع مرات في اليوم. نحن اخوان، صديقان. كما قلت، دعم كبير، انت على حق. ولكنني اود أن احدد أن هذا دعم سياسي واخلاقي ولا شيء آخر.

س: هل يوجد هنا طيارون اتراك يديرون طائرات بدون طيار مستخدمة هنا؟

ج: لا.

س: يعني انها مدارة من قبل قواتك؟

ج: نعم، كل شيء مدار من قبل قواتنا. وليس مسيرات تركية الانتاج بل مسيرات اسرائيلية الانتاج والمعدات القتلية روسية الانتاج وبخلاف أرمينيا التي تحصل عليها مجانا جميع المعدات القتالية من انتاج سائر البلاد التي دفعنا لها اموالا وكل شيء مفعول من جانبنا نحن.

س: هل تنتظر يوما يمكن أن تطلب بمشاركة عسكرية مباشرة لتركيا؟ وقد رأينا توجه أرمينيا الى روسيا وسؤالها عما هي مستعدة لفعله. كيف ترى هل يأتي يوم تطلب طلبا اكثر بجلب تركيا؟

ج: لا اريد النظر الى مستقبل بعيد لان هذا يكون مرهونا على الاوضاع في ساحة القتال. هذا متوقف على تعامل أرمينيا وتحركات سائر البلاد. لانني قد قلت في كثير من الحالات إننا نقوم ضد تدويل الصراع. وقد رجونا من جميع البلدان البلاد المجاورة والبلاد غير المجاورة أن تبتعد عن هذا النزاع. ونقاتل على ارضنا المعترف بها على المستوى الدولية. هذا هو موقفنا. واحسب أن ما يحدث حاليا يستمر وبذلك لا تكون هناك حاجة الى مشاركة عسكرية عن جانب تركيا. ولكننا قد وقعنا قبل السنوات الطويلة على وثيقة تضمن دعما عسكريا ايضا في حال عدوان علينا. بذلك لدينا صيغة وقاعدة قانونية مع تركيا مثلما تملكه أرمينيا مع روسيا الى درجة ما. واذا تعرضت أذربيجان عدوانا واذا رأت أذربيجان أن هناك حاجة الى دعم عسكري من جانب تركيا فننظر في هذا الخيار طبعا.

س: الرئيس علييف، اسمح لي بطرح سؤالين اثنين لمساعدة توضيح منك. ماذا تقول لمن يدعي بتقديم تركيا دعما قويا جدا وكون ذلك حاسما جدا في الحقيقة فس سياق سبب من اسباب استعال الصراع من جديد وتقدمك القوي مثل هذا؟ وأنا وطيد الثقة في انك سمعت مثل هذه الادعاءات.

ج: لا نهائيا. وبالمناسبة، أين مشاركة تركيا العسكرية؟ ومن يقدر على اثبات ذلك؟ ومن رأى أيا من الجنود الاتراك؟

س: وليس المشاركة في المكان بل دعم سياسي قوي وتصريحات مستمرة ودعم قوي جدا من القوة الاقليمية القوية للغاية. هلا هذا عاملا هنا؟

ج: نعم، هذا عامل. ولكن هذا العامل قد اكتسب اهمية بالغة بعد انطلاق الصراع. لانك اذا القيت نظرة على الجدول الزمني للصراع فإن هذه التصريحات بدأت بعد ساعات من مهاجمة أرمينيا علينا وردنا عليها. ولكن دعم تركيا السياسي لاذربيجان كان موجودا دائما. ولم يكن يحدث هذا فجأة. هذا كان على هذا النحو دائما. لماذا بدأ الصراع؟ استطيع أن اقول لك. لان أرمينيا كانت تريد نقض المحادثات. قد هاجموا علينا عند الحدود الدولية في 12 يوليو ودخلوا اراضينا. واضطررنا الى الرد عليها. واستمرت الاشتباكات المذكورة 4 ايام وبعدما اخرجناهم من اراضي أذربيجان توقفنا ولم نتجاوز الحدود الدولية. ثم في اواسط اغسطس قد ارسلوا فريق تخريب وتخطى خط التماس وتم اعتقال قائد ذلك الفريق واعترف بتخطيطهم هجمات ارهابية ضد المسالمين المدنيين. ثم في 27 سبتمبر اخذوا استهداف مدننا بالقصف المدفعي وسقط اول ضحايانا من بين المسالمين والجنود في ساعات اولية وربما في اول دقائق واستهدفونا بالمدافع الثقيلة وبذلك قد اندلع هذا هكذا. ولماذا بدأ؟

س: الرئيس علييف، المعذرة، اعلم انك تريد أن تتحدث لنا تاريخ ذلك. ولكني اود أن اوضح معك مسألتين. قد ذكرت خسائر بين الجنود. لماذا لا تعلن عن ارقام في خسائرك العسكرية؟ هل أنت قلق باحتمال ضعف الدعم اذاما رأى الناس كم من الناس الشباب قتلوا في هذه الحرب؟

ج: لا طبعا. اولا ليس لدينا كثير. اذا نظرت الى نطاق الحرب واضطرارنا الى هدم تحصينات وجميع المواقع التي شيدتها أرمينيا خلال مدة 30 سنة فإن خسائرنا قليلة. والبتة، لا نستطيع أن نتحدث على هذا النحو. حياة كل شخص لا تقدر بثمن. ولكن خسائرنا اقل بكثير مما هو في أرمينيا. لان امكاناتنا العسكرية احسن ولدينا اسلحة تمكننا من خسائر أقل وخاصة طائرات بدون طيار. لان الطائرات بدون طيار المذكورة اذا ما كانت لقتلت الدبابات والمدافع كلها كثيرا من الناس. وليس السبب يرجع الى اننا نفكر في عجزنا عن الحصول على دعم المجتمع، لا بالعكس. إن الذين يفقدون اقاربهم وابناءهم واخوتهم يرجوننا عدم التوقف. وهل تتصورين؟ اتلقى الاف من الرسائل يوميا، آلافا. ولم أر في اية منها كلمة "توقفوا". وهم يقولون إنني فقدت نجلي وفقدت اخي وفقدت زوجي ونرجوك اذهبوا الى النهاية. نرجو قاتل الى النهاية. لان شعبنا قد عاش في مثل هذه الاوضاع منذ 30 سنة.

س: الرئيس علييف، ولكن يمكن القول بان ذلك لا يعني انك لا سبيل اخر سوى هذه الحرب وهل يجب عليك أن تقاتل من اجل استعادة كل شبر أخير؟

ج: نعم هذا هو الذي اقوله. ولكن في الوقت ذاته، قد قلت منذ البداية، اذا باشينيان وشخصيا وليس وزير الخارجية بل هو شخصيا اذا قال إن أرمينيا تسحب جيشها من اغدام وكلبجار ولاتشين والمحافظات الثلاث التي يجب عليها أن تخليها وتعطينا جدولا زمنيا فتوقفنا على الفور. ولا نريد مواصلة هذه الحرب. لا نريد. ونريد التوقف. وما قلته الان هو ما قد قلته في بادئ ذي بدء. ويعلم الذين يعرفونني انني رجل أوفي بما وعدت به. وما قلته افعله. اذا باشينيان قال ذلك اليوم أعدك بأننا نتوقف فورا. غير انه لا يفعل ذلك. لا يفعل ذلك. بل يريد استعادة. بل يريد استغلال امكانية هذه الهدنة من اجل اعادة تشكيل قواته وتعبئة عدد اكبر من الناس. وذكرت انت انه ارسل رسالة الى الرئيس بوتين لاجل مساعدة عسكرية واعترف بذلك هزيمته. اذا اعترف بهزيمته فلماذا لا يقول انه سيخلي الاراضي؟ هذه الاراضي لا تخص بأرمينيا. هذه اراضينا نحن. وعليهم أن يستعيدوا هذه الاراضي الينا. اذا ما فعلوا ذلك سنذهب الى النهاية كما قلت. ولا سبيل للتوقف.

س: هل تعلم كم مسالما في قراباغ الجبلي قتلوا نتيجة فعاليات قوواتك؟

ج: لا، لا نعلم. سمعنا معلومات رسمية عن وزارة الدفاع الارمينية. ولا نثق في هذه المعلومات الرسمية.

س: انهم يقولون 45 مسالما.

ج: نعم، اعلم 45، ام 47، نحن لا نعلم. لا يسعني أن اقول ما لا ادري. ولكني اعتبر أن هذا فيه مبالغة. لاننا لم نهاجم قراهم. وما هاجمنا على مدنهم.

س: الرئيس علييف المحترم، ثمة ثبوتات موثقة بشأن هجمات على قراهم ومدنهم.

ج: أنا لم انته بعد. إننا هاجمنا خانكندي لان خانكندي كانت مليئة بتحصينات عسكرية وكان علينا أن نقضي عليها.

س: دمرت بيوت اشخاص مسالمين.

ج: هذا قد يحدث في الحروب. يكون هكذا. ولسنا مصيبين اصابة دقيقة الى درجة ما خاصة اذا مدافعهم مركبة جنبا لجنب مع بيت ما. هذا ليس كما هو في كنجة، وقد هاجموا منشأة مدنية خالية تماما عن أي موضع عسكري على قطر مسافته 20-30 كم وباستخدام الصواريخ الباليستية.

س: وهل تقلقك معلومات حول مقتل الاشخاص المسالمين؟

ج: نعم طبعا. إنني آسف جدا. آسف من حدوث ذلك. واعزي كل من يفقد ذواهم. واقصد مسالمين في قراباغ الجبلي. ولكننا اذا اخذنا بعين الاعتبار نطاق الصراع ومن جديد نقول إن حياة كل شخص لا تقدر بثمن فان الخسائر أقل جدا ايضا. هذا يدل على اننا لا نقاتل ضد المسالمين. هل تعلمين انهم كم قتلوا في الحرب في التسعينات من المسالمين؟ ألافا والوفا. وقد قتلوا خلال مجزرة خوجالي 613 مسالم ومن بينهم 63 طفلا و106 امرأة وبمجرد سبب كونهم اذربيجانيين. إن مجزرة خوجالي معروفة ومثبتتة واقعيتها.

س: هل تقبل تهلكة الكارثة الانسانية في قراباغ الجبلي هذا الشتاء؟ انت تقترب ويمكن أن تكون سرعان ما في موقع يمكنك من حصار الاراضي. وكيف يكون مصير المسالمين في الداخل؟

ج: هذا السؤال يجب أن يطرح على باشينيان وليس عليّ لكي يتوقف واقول كيف التوقف.

س: ولكن يمكنك أن تعزلهم واذا جردتهم قواتك فكيف يبقون على قيد الحياة؟

ج: وسنعتني بهم نحن. نعتني بهم. ولا شك في ذلك على الاطلاق. وسنزودهم بكل شيء بالاغذية والمياه وكل شيء. ولا يجوز أن يكون ريب فيه. وقد تلقى كل قادة جيش أذربيجان منذ اول ساعات الصراع عني مباشرا أن المسالمين يجب أن يعتنى بهم. وهل تعلمين حكاية عن مسنين اثنين وجدناهما في هادروت؟ وقد هرب اقاربهما الجنود تاركين اياهما. وكان شيخ وشيخة. في 90 عاما من العمر. وأتينا بهما الى هنا باكو وادخلناهما المستشفى ثم سلمناهما الى أرمينيا. وهل تعلمين ماذا حدث؟ عندما كان ذلك المسن الشيخ عند الحدود في قازاخ، بعيدا عن هنا، امتنع الارمن من قبوله وقالوا إنه مريض وسيفارق الحياة قريبا ولا نريده. تعلمين؟ انهم فعلوا ذلك بالفعل. ونقل ذلك المسن الشيخ الى المستشفى تحت حماية الصليب الاحمر وسلمت الشيخة اليهم. وللاسف توفي الشيخ. ونتعامل مع المسالمين على هذا النحو. فلذلك، ليطمئن المسالمين المقيمين في قراباغ الجبلي في الوقت الحاضر من أننا سنعتني بهم وهم يعيشون عيشا احسن تحت حماية أذربيجان.

س: ولكن 90 الفا منهم قد هربوا. يبدو أن ضماناتك لا تهدأهم.

ج: حسب معلومات متوفرة لدينا كان عدد الاهالي المقيمين في قراباغ الجبلي ممن اقام هناك بالفعل نحو 60-70 الف نسمة. وكل هذه الارقام فيها مبالغة جدا. لذلك انا مرتاب في هروب 90 الف شخص لانهم 70 الف شخص بالحد الاقصى.

س: الرئيس علييف، هل اطرح عليك سؤالا عن الآفاق طويلة الامد؟ كيف ترى مستقبل جنوب القوقاز؟ كيف ترى استقرار السلام هنا؟ واريد القول بانك هل ترى يوم احلال السلام في وقت ما بين أذربيجان وارمينيا؟

ج: نعم، اذا سألت عن موقفي فأعتقد أن هذا ممكن. ولكن هذا ليس مرهونا عليّ فقط. هذا مرهون على الجانب الارميني فقط. وقد قلت مرارا خلال مدة الـ40 يوما من الحرب إنني اتمنى رؤية يوم تعمل البلاد الثلاثة لجنوب القوقاز معا كيفما نعمل مثلا مع جورجيا شريكنا الاستراتيجي وصديقتنا. انظروا كم من المشاريع التي قد ححقناها معا وكيف علاقاتنا مقربة جدا. وتعتمد هذه العلاقات على التراث التاريخي والبراغماتية وتوازن مصالحنا. ولماذا جردت أرمينيا؟ بسبب الاحتلال. واذا نظرت الى خارطة مشاريعنا الخاصة بالطاقة والنقل مثلا فتجدين انها تمر بمنأى عن أرمينيا. واقصر طريق لنقلنا مواردنا الى الاسواق الدولية يمر من خلال أرمينيا وقد اقترحنا بهذا اليها في التسعينات. وقد قلنا أخلوا الاراضي وتعالوا نبني خطا عبورا من خلال اراضي أرمينيا الى نخجوان ثم الى تركيا لتوحيد مصالح جميع البلدان ونجعل جميع بلاد المنطقة تتوقف بعضها على بعض الى درجة ما ويكون ذلك ضمانا للسلام. ولكنهم قالوا لا. وقد اقترحت مرارا من خلال المندوبين المشاركين في رئاسة مجموعة منسك وهم يصدقون على ذلك، بمساعدات مالية وبرامج اجتماعية في قراباغ الجبلي وتمويلا من ميزانيتنا اذا اخلوا الاراضي. وقد قالوا لا. وقد تقدمت بصفة حكم ذاتي من المستوى الاعلى يوجد عبر العالم لقراباغ الجبلي وقالت أرمينيا لا. وقد قالوا لا لكل شيء. فلذلك فإن ما يحدث الان فبذنبهم. وبالمناسبة، رئيسهم الاول الذي انقلب عليه من قبل عشيرة قراباغ نشر مقالا يقول فيه وكان ذلك في اواسط التسعينات، إن الاذربيجانيين لن يتقدموا مرة اخرى بما يقترحون به الآن.

س: هل تقبل الآن صفة الحكم الذاتي لقراباغ الجبلي؟

ج: إنني افضل الآن عدم التحدث عن ذلك. لان الاوضاع قد تغيرت في الميدان. ولكني قد تقدمت بذلك مرارا ورفض الارمن ذلك.

س: فماذا تريد الآن لقراباغ الجبلي؟

ج: قراباغ الجبلي جزء لا يتجزأ من أذربيجان. يبقى جزء من أذربيجان على غرار مقاطعة أخرى لها. هذا يكون مرهونا ايضا على كيفية تعامل حكومة أرمينيا. وليس من المتأخر أن يتحلوا بالمنطق. وليس من المتأخر جدا أن يحصلوا على أشياء كثيرة على طاولة المحادثات. لانه بعد أن اخذنا السيطرة على المدن والقرى الاخرى لن يبقى هناك شيء للمحادثة من اجله. بذلك، هم الذين يضيعون الوقت. واذا سلكوا سلوكا منطقيا يمكن أن نعمل على بعض من صيغ ادارة ذاتية. ولسنا ضد ذلك. ولكنهم يجب الا يخرقوا سلامة اراضي أذربيجان. وذلك يجب أن يعتمد على احسن خبرة مثلما تملكها البلاد الاوروبية مثل السويد وفلنلندا وايطاليا. لماذا يجب أن يكون مخالفا لذلك؟ ثم البتة يأتي السلام الى المنطقة. واعتبر وبالقول المخلص لا افكر في وجود امكانية ما للسلام مع رئيس الوزراء الارميني هذا. يجب أن تستبدل الحكومة في أرمينيا ويأتي ناس ذوو المنطق وغير متورطين بسفك الدماء والجرائم الحربية وثم اعتبر انه يمكن لنا أن نؤسس صيغة جديدة للتعاون الذي كان موجودا في حقبة الاتحاد السوفييتي في جنوب القوقاز بين أذربيجان وجورجيا وارمينيا بخطى مشتركة. وكانت بيننا علاقات صداقة. وكنا نعيش معا.

س: وهل هناك اي من الحلول الوسطية التي يمكن أن تتقدم بها من اجل السلام؟ وهل لديك شيء يمكنك أن تقول انك مستعد لاعطائه الآن؟

ج: لا يسعني أن اتقدم بحل وسطي في حال عدم تمني الجانب الاخر بحل وسطي. هل تعلمين أن رئيس الوزراء الارميني قد أدلى عدة مرات بحديث صحفي لصحفيين اجانب خلال هذه الفترة. وثمة برنامج في التلفزيون الروسي. طرحوا نفس السؤال عليّ وعليه. عندما سألوني عن الحل الوسطي أجبت عنه بقولي الذي قلت لك. وعندما سألوه 3 مرات عن الحل الوسطي قال تقرير المصير للارمن المقيمين في قراباغ الجبلي. ولكن هذا ليس بحل وسطي. وما هو حل وسطي يستعدون هم له؟ وبالمناسبة، تنخفض اليوم امكاناتهم للحل الوسطي. لاننا نستعيد تلك الاراضي عن طريق قوة. وحلنا الوسطي ما زال على الطاولة. ولكننا اذا استعدنا جميع الاراضي فليس هناك ضمان 100 في المائة أن هذا يبقى على الطاولة. وفي هذه الحالة ماذا نتحدث عنه؟ بذلك فمن الاحسن حاليا لرئيس الوزراء الارميني ولنفسه هو أن يستمع الي وان يقول بقول صريح إننا نخلي أغدام وكلبجار ولاتشين فنتوقف ويكون وقف اطلاق النار واذا ما خرقوه مرة اخرى ونعود الى ما ذكرت من المسائل مسائل الصفة والحكم الذاتي والحكم الذاتي الثقافي وطائفة وغيرها. ويمكن أن نكون عادلين. وكنت دائما من الصادقين ازاء الشعب. واليوم قد تغيرت الاوضاع. فلذلك، قد يكون غير صالح ما قد تقدمت به قبل سنة او سنتين اليهم ولكن القول بهذا سابق لاوانه.

س: هل لديك أمل في حل سلمي؟

ج: نعم، لدي أمل. لان املي الآن يعتمد على نجاحنا في ميدان القتال. أملي لا يعتمد على موقف ارمنيا البناء. لان ما رأيناه في ميدان القتال وما شهدناه في فضولي وجبرائيل وكل ما رأيناه مما كانوا يخططون ليس لاجل اخلاء الاراضي المحتلة. بل كانوا يقولون اكاذيب لنا. وكانوا يكذبون للمندوبين المشاركين في رئاسة مجموعة منسك. لانهم كانوا قد استثمروا اموالا كثيرة على تلك التحصينات ما كانوا ليخلوا تلك الاراضي أبدا. لذلك لزمنا وقتا طويلا لاخذ السيطرة على فضولي. ثم عندما توجهنا الى الحدود الدولية مع أرمينيا على طول نهر أراز وقعت اشتباكات عنيفة جدا في بضع قرى. ولزمتنا بضعة أيام من اجل كسر خطوط الدفاع هناك.

س: الرئيس علييف، اسمح لي أن اطرح عليك سؤالا باسم خدمة أذربيجان لبي بي سي. اذا سرك أن تجيب عنه بلغتك باعتقد انهم يكونوا مسرورون اكثر. ما هو المستقبل الذي تراه لشعب أذربيجان هنا بعد هذا الصراع؟ وقد يقول بعض واعلم انك لا توافق معه ولكن بعضا قد يقول أن هذا مجتمع ليس له حرة كاملة وحقوق الانسان الكاملة. واذا انتهى النزاع هل ترى أن السلام يرجع بارباح؟ وهل تعتقد أن المجتمع سيترك قضية قراباغ الجبلي التي كانت تهمهم؟ وما هو المستبقل الذي تراه هنا؟

ج: اعتبر أن مستقبل بلدنا يكون باهرا جدا. وقد حققنا انجازات كبرى في السنوات الاخيرة. انجازات بلدنا في مجالي السياسة والاقتصاد مقبولة من قبل المنظمات الدولية اليوم. واحرزت انجازات كبيرة في الساحة الدولية. وقد تحولت أذربيجان اليوم الى بلد قوي جدا. وتجد كل القضايا حلولا لها داخل البلد. البتة، سيعطي حل نزاع قراباغ الجبلي نَفَسا جديدا البلدَ. سيعود الناس قبل كل شيء الى اراضيهم القديمة مسقط رؤوسهم واجدادهم. ويتمكنون من زيارة مقابر ذويهم. دولة أذربيجان تساعدهم مساعدة بالحد الاقصى لهم في هذه الاعمال. وسنعيد بناء الاراضي المحررة ونشيد بيوتا ومبان ادارية ومدارس. بذلك تبدأ مرحلة جديدة لبلدنا. وهذه المرحلة الجديدة تفتح امكانات جديدة وليس اقتصاديا فقط بل وفي مجال العلاقات السياسية اعتقد أن النزعات الايجابية تزداد قوة وسعة ايضا. وتزيد أذربيجان دورها في الساحة الدولية زيادة اخرى. ويزداد الاحترام باذربيجان أن نعيد سلامة اراضينا والعدالة والقانون الدولي كوننا دولة قوية. بذلك، ستكون تنمية بلدنا المستقبلية ناجحة جدا. وقد نلنا جميع المهام المنوطة بنجاح الى الحين. وقد توصلنا الى جميع الاهداف التي قد اعلنت عنها. استعادة وحدة اراضينا واستعادة اراضينا كانت اهم مهمتي بوجهي رئيسا. ويسرني جدا بأنني اوفي بهذه المهمة بالشرف والمجد ونستعيد اراضينا على حساب دعم شعب أذربيجان وكفاحه وشجاعته. وتفادي شعب أذربيجان يدل مرة اخرى على أننا شعب عظيم وشعب موحد وهذه الوحدة ستزداد من قوتنا وعزمنا وتحول بلادنا الى بلد أكثر قدرة.

 

 

© یجب الاستناد بالارتباط التشعبي (hyperlinks) إلى أذرتاج في حالة استخدام الأخبار
في حالة وجود خطأ في النص نرجوكم ارساله الينا من خلال استخدام ctrl + enter بعد تحديده