سياسة


نصير ممدوف: هستيريا سفير أرمينيا في العراق حول افتتاح حديقة الغنائم العسكرية تظهر أن محاولاتها لتشويه سمعة أذربيجان لا حدود لها

باكو، 7 مايو (أذرتاج)

كتب نصير ممدوف القائم بأعمال جمهورية أذربيجان في جمهورية العراق مقالا في صحيفة "الزمان" ردا على التصريحات التي ادلى بها سفير ارمينيا والتي نشر في هذه الجريدة حول افتتاح حديقة الغنائم العسكرية في باكو وأسرى الأرمن.

تظهر هستيريا السفير الأرميني في العراق حول افتتاح حديقة الغنائم العسكرية في باكو، عاصمة جمهورية أذربيجان، وعرض المعدات المنهوبة والمدمرة خلال الحرب التي استمرت 44 يومًا في أرمينيا أن محاولات هذا البلد لتشويه سمعة أذربيجان لا حدود لها. كما هو مقبول على نطاق واسع في الممارسة العالمية، من حقنا الأخلاقي أن نخلد هذا النصر المجيد إلى الأبد من خلال العروض العسكرية والحدائق والمتاحف وغيرها من الوسائل. أما بالنسبة لعرض المجسمات للجنود الأرمن الذين شاركوا في الحرب في الحديقة، فهناك تجربة لعرض المجسمات في المتاحف العسكرية في العديد من البلدان حول العالم. إن رسالة هذه الحديقة والتركيبات المعروضة هنا واضحة: إن الانتصار الكبير على سياسة العدوان على الدولة والاحتلال غير الشرعي هو احتفال بالقانون الدولي.

اليوم فإن نتائج سياسة التدمير والنهب الهادفة التي ارتكبتها أرمينيا على مستوى الدولة في أراضينا المحررة أمام أعين العالم بأسره. إن الحديث عن النهب لدولة دمرت تراثنا التاريخي والثقافي والديني، ونهبت مواردنا الطبيعية، واستولت على ممتلكات مليون شخص لمدة 30 عامًا في انتهاك لحقوقهم الأساسية، أمر غير وارد. ليس له الحق في الحديث عن الكراهية بصفته سفيرًا لدولة أقامت تمثالًا للجلاد الفاشي غاريجين نجده في يريفان، جعلت مونتي ملكونيان الإرهابي الدولي الذي سفك دماء الأذربيجانيين خلال حرب كاراباخ الأولى بطلاً، وأقام نصبًا تذكاريًا للإرهابي سوغومون تيليريان تحت قدمه رأس مقطوع للتركي.

وننصح هذا السفير مرة أخرى بالامتناع عن الخطاب المليء بالأكاذيب والافتراءات حول قضية “أسرى الحرب” التي يعرب عنها الجانب الأرمني في كل فرصة. كما قلنا مرارًا وتكرارًا، لا يمكن اعتبار أعضاء المجموعة التخريبية المرسلة إلى أراضي أذربيجان لأغراض إرهابية بعد شهر من البيان الثلاثي الذي وقعته الحكومة الأرمينية أيضاً “أسرى حرب”. تلتزم أذربيجان دائمًا بالتزاماتها، حيث اتخذت جميع التدابير اللازمة لتنفيذ البيان المشترك الصادر في 10 نوفمبر 2020 بما في ذلك عودة أسرى الحرب الأرمن إلى الجانب الأرميني في وقت قصير.

وبدلاً من الاعتذار عن انتهاكها للاتفاق الثلاثي، تُظهر مزاعم أرمينيا التي لا أساس لها والحملة الكاذبة والافتراء ضد أذربيجان أن هذا البلد لا يزال معاديًا وغير راغب في تطبيع العلاقات بموجب القانون الدولي ولم يستخلص النتائج من الأحداث الأخيرة.

أغتنم هذه الفرصة لأدعو وسائل الإعلام العراقية إلى عدم نشر معلومات كاذبة ولا أساس لها للسفير الأرميني في هذا البلد عن جمهورية أذربيجان.

 

© یجب الاستناد بالارتباط التشعبي (hyperlinks) إلى أذرتاج في حالة استخدام الأخبار
في حالة وجود خطأ في النص نرجوكم ارساله الينا من خلال استخدام ctrl + enter بعد تحديده

الاتصال بالمؤلف

* املأ الحقول المشار إليها برمز

الأحرف المشار إليها آنفا