أسير في يد الاحتلال الأرميني في المحكمة العسكرية: مكرتجيان هذا قطع قطعة لحم من فخذي بالسكين
باكو، 2 يونيو، أذرتاج
قال حبيب كاظموف انني وقعت في أسر الاحتلال الأرميني عام 1994م في منطقة تدعا معبر "عمر" في محافظة كلبجار وكنا في الحصار. واحتجزت اولا بضعة أيام في قرية يانشاق بمحافظة كلبجار ثم في المناطق الاخرى حتى ذهبوا بي الى منطقة صوقوفوشان محافظة أغدره آنذاك والآن ترتر الى أن احتجزت في خانكندي.
أفادت أذرتاج عن كاظموف الذي أدلى بإفادته بصفته شاهد عيان متضرر في جلسة المحكمة المنعقدة لدى محكمة حي ياسامال في باكو 2 يونيو اليوم في النظر في ملف جنائي محرر بحق الجرائم الحربية المرتكبة من قبل لودويك مكرتجيان وأليوشا خسرويان المسلحين الارميين المتهمين بتعذيب الاسراء الاذربيجانيين وسائر الجرائم الحربية ضدهما والآخرين قوله في تصريح له لصحفيين إن اللذين يتهمان في المحكمة الحالية ولا سيما لودويك مكرتجيان عذبني تعاذيب شديدة اكثر موضحا انهما والآخرين كانوا يعذبونا تعاذيب شديدة وذات مرة ربط لودويك مكرتجيان يديّ بهدف الاهانة والتحقير قطع قطعة لحم من فخذي اليمنى بالسكين وقد قالوا لي مسبقا اننا نقطع قطعة لحم من فخذك. ثم نظروا في أسناني وقالوا لي بغضب كبير لماذا لا تملك أسنان من الذهب؟ ثم كسروا اسناني واقلعوا معظمها. ثم ذهبوا بي الى سجن شوشا. رايت مكرتجيان هناك ايضا. وكانوا يضربونا هناك بعصى وقطعات من حديد التسليح للخرسان وأدوات اخرى. ويعرف من كانوا من سكان شوشا أن هناك أغصان أشجار شائكة وكانوا يضربون على ظهري بتلك الاغصان الشائكة وآثارها العميقة ما زالت مرئية في ظهري اليوم. كما تعرضنا كثيرا من التعاذيب المعنوية والنفسية."