الأكاديمي الأردني المعروف: يجب تنظيم حملة عالمية ضد الجرائم الأرمينية بحق الصحفيين

باكو، 10 يونيو (اذرتاج)
انطلاقا من أنني اعتبر نفسي أذربيجاني وأن اذربيجان وطني منذ نهاية ستينيات القرن الماضي، أي منذ بداية علاقاتي مع القسم العربي لإذاعة باكو.. أرى بأن جريمة أرمينيا هذه بالقتل البشع للصحفيين الأذريين أنما هو جريمة عالمية بحق الإنسانية جمعاء، وهي موجهة بكل وقاحة الاستعمار الأرميني التاريخي و الإمبريالية الأرمينية ضد القانونين الدولي والإنساني.
هذه الفِعلة - الجريمة الشنعاء إنما هي تندرج ضمن مخططات الاستعمار الأرميني الذي يريد التوسع الأرضي على حساب أذربيجان، بعدما توسّع تاريخيًا حتى من خلال استيلائه على مدن وقرى أذرية تاريخية، مثل العاصمة يرفان حاليًا، التي هي بلدة أذرية تاريخيًا.
أفادت وكالة اذرتاج ان هذه الكلمات قالها الأكاديمي الأردني الشهير والصحفي المحنك مروان سوداح في حديثه مع مراسل وكالة اذرتاج.
أضاف الأستاذ مروان سوداح قائلا: "إن حرب الألغام التي تقودها أرمينيا مُستنكَرةً من جانب كافة المنظمات الدولية وأنصار القانون... وهي أيضًا جريمة، ولا يمكن أبدًا أن تذهب إدراج الرياح، بل ان يتم معاقبة مرتكبيها - أرمينيا دوليًا، وأن تعتذر يرفان الرسمية لأذربيجان والرأي العام العالمي، وأن يتم تدفيع الدولة الأرمينية مبالغ مالية مقابل هذه الجريمة، وضرورة الشروع والعمل على تقويض مكانتها دوليًا وفي مختلف المنظمات العالمية، بخاصة في (اتحاد الصحفيين العرب) وفي (منظمة الصحفيين العالمية..).
وعلى منظمة التعاون الإسلامي إصدار بيانات الشجب والاستنكار لجريمة أرمينيا، لأنها تهديد لكل المُثل والإرادة الطيبة للإنسانية ولصحفيي العالم، فهذه الجريمة هي محاولة من أرمينيا لإسكات أصوات الصحفيين والكتّاب الذين يكشفون حقائق جرائم أرمينيا بحق أذربيجان."
وتابع: " دعونا نقف يدًا واحدة لوضع حد لجرائم أرمينيا التي لا تحترم أية اتفاقات، لوضع حدٍ لحروبها ضد أذربيجان، بخاصةً أن جريمتها هذه هي نقض تام لوساطة روسيا في الصراع الذي أفضى إلى انتصار أذربيجان لتحرير أراضيها بخاصة قره باغ.. المحرّرّة من رِبقة الاستعمار الأرميني الطويل.
على روسيا بوتين أيضًا التدخل لوضع حد لجرائم أرمينيا، وأن يتم روسيا شجب روسي رسمي لجريمة أرمينيا ضد الصحفيين، وإلا سوف تتمادى يرفان في قتل مختلف الصحفيين، وإسكات أصوات الحق والحقيقة إتّجاه الصراع القائم لوضع حد للتوسعية الأرمينية مرة وإلى الأبد."
واستطرد قائلا: " ما جرى من جريمة بشعة هو استشهاد صحفيين قتلا بألغام دبابات، وليس وفاة صحفيين، لقد جرى قتل الصحفيين الاذريين بترصّد وعِلمٍ ودراية أرمينيا قيادة سياسية وقيادة عسكرية. لذا، يجب تنظيم حملة عالمية ضد الجرائم الأرمينية بحق الصحفيين، وإلا ستتكرر جرائم أرمينيا ضد الصحفيين.
على العالم المتمدن عدم السكوت على هذه الجريمة البشعة، لأننا صحفيون سلميون أعضاء في منظمة الصحفيين العالمية التي تُعنى بأمننا وتحرص على مهنتنا الشريفة التي من خلالها نحمل للعالم الأنباء الحقيقية وليس الموت بألغام فتّتت أجساد الصحفيين الأذريين كما فعلت أرمينيا على أراضي أذربيجان الدولة السيدة والمستقلة والممثلة في منظمة الأمم المتحدة وغيرها من المنظمات العالمية التي تحرص على هِبة الحياة المقدسة للبشر.
وعلى العالم وقادته والمنظمات الدولية حمايتنا نحن أصحاب القلم وأعضاء نقابات ومنظمات الصحفيين في قارات العالم وعلى صعيده، من بطش أرمينيا التي هي في الواقع لا تقيم وزنًا للقوانين الدولية حتى هذه اللحظة."