سياسة


محامون بريطانيون: هدفنا اعلام المجتمع الدولي بجرائم الأرمن ضد البشر

باكو، 2 سبتمبر، أذرتاج

أعدت مجموعة من المحامين البريطانيين تقريرا مستقلا شاملا حول الجرائم الحربية التي ارتكتب من قبل قوات أرمينيا المسلحة ضد الاهالي العزل في مختلف مناطق أذربيجان السكنية خلال حرب قراباغ الثانية.

أفادت أذرتاج أن التقرير المتضمن 100 صحيفة يقيم من حيث القانون الدولي هجمات شنت ضد الاهالي المسالمين في مختلف مدن أذربيجان بما فيه مدينة كنجة ثاني اكبر مدن أذربيجان ويعتمد التقرير على نتائج زيارات منظمة للمناطق السكنية التي تعرضت للغارات المذكورة في أذربيجان وتقصي الحقائق من خلالها بتحقيق مختلف اوجه القانون الانساني الدولي وقانون الجرائم الدولي.

وتم اعداد موقع الكتروني خاص بالتقرير يحيط زوارا له علما باهداف التقرير والتعليق على مختلف جوانب التقرير من افواه الخبراء الاجانب والمحامين الدوليين بما شاهدوه بأعينهم ما هو في ارض الواقع.

وقال المحامي الدولي ستيفين كي انه زار المنطقة من اجل تقييم الاضرار الملحقة بالاراضي بعد الحرب المستمرة 44 يوما مضيفا أن هذا النزاع اندلع بادعاءات الارمن الترابية ضد أذربيجان في اوائل تسعينات القرن المنصرم وهجماتهم على منطقة قراباغ ونتائج هذا النزاع كانت معلومة لدى منظمة الامم المتحدة والاتحاد الاوروبي ولكن النزاع بقي بمنأى عن الاهتمام. وكان اهتمام الغرب والولايات المتحدة الامريكية آنذاك بالحرب الدائرة في يوغوسلافيا والحال أن الضرر الذي الحقته هذه الحرب بأذربيجان كان اكبر من ذلك.

واوضح ستيفين كي أن تقرير مجموعة 9 بدفورد رو يشمل على 5 هجمات للارمن استهدفت المسالمين العزل مؤكدا أن الارمن استهدفوا استهدافا نظاميا مناطق أذربيجان السكنية باستخدام المدافع كبيرة العيار بدء من 27 سبتمبر 2020م قائلا إن الغارة التي شنت في 27 سبتمبر على قاش آلتي أودت بحياة 5 مسالمين من عائلة قربانوف ونتيجة استهداف مدينة كنجة بصاروخ سكاد في 11 أكتوبر 2020م لقي 10 اشخاص مصرعهم على الاقل مع اصابة 20 شخصا آخر بجروح خطيرة كما اصبحت كنجة عرضة مرة اخرى للغارة في 17 اكتوبر 2020م ايضا وهذه المرة قتِل 15 شخصا ومنهم 6 اطفال واصابة 60 شخصا آخر. ولقي 5 اشخاص وبينهم طفلة 7 اعوام جراء الغارة على بردع في 27 اكتوبر 2020م واصيب 12 آخر. كما استهدفت بردع من جديد في 28 اكتوبر 2020م ما اودى بحياة 21 مسالما واصابة اكثر من 90 آخر هذه المرة. وهذه الغارات الـ5 التي يشمل التقرير عليها أودت بحياة 56 مسالما واصابة اكثر من 200 آخر ولقي نحو 100 مسالما عموما حتفهم خلال حرب الـ44 يوما. وجميع المناطق التي زرناها خلال اعداد التقرير كانت اراضي اقامة المسالمين حتى كان معظمهم من اللاجئين والمشردين والنازحين قسرا بسبب حرب قراباغ الاولى والتقينا بالذين فقدوا اقاربهم جراء النزاع وهدفنا اعلام المجتمع الدولي بالجرائم التي ارتكبها الارمن.

وقال عضو مجموعة 9 بدفورد رو جروج كيرن اننا سافرنا 21 نوفمبر الى منطقة فضولي المدمرة ولم تكن فيها مبنى إلا وكانت مدمرة ووجدنا فضولي غنية بالتاريخ الثقافي والكروان سراي والمقابر العائدة الى العصور القديمة تثبت أن المدينة مهد الثقافة العتيقة وعثرنا على طول الطريق على معدات حربية مدمرة وشاهدنا نبش القبور في كل قرية مررنا بها وتدمير احجار المدافن.

وقالت عضو مجموعة 9 Bedford Row دريا بكر عن زيارتهم للاراضي المحررة من الاحتلال وهي تشدد على بعض خصائص التقرير الذي أعدوها إن زيارتنا تحققت إثر النزاع وتم تسجيل مقتل مسالم كل يوم منذ 27 سبتمبر يوم اندلاع النزاع. وحصلنا على فرصة تحدث مع الذين فقدوا اعضاء اسرهم. وتحدثنا كذلك مع نادر قربانوف العضو الوحيد الذي نجا من عائلة قربانوف التي فقدت 5 افراد لها جراء الغارة على قرية قاش ألتي التي شنتها قوات أرمينيا وكان نادر على بعد 3 كم عن البيت إبان الغارة التي اودت بحياة والدته ووالده وقرينته ونجله البالغ 13 عاما وكريمة شقيقه مع تدميرها منزل اسرة قربانوف تدميرا كاملا.

يذكر أن التقرير الشامل معد من قبل مجموعة 9 بريدفورد رو بقيادة ممثل غربة المحامين البريطانية ستيفين كي المتخصص في مجال الجرائم الدولية.

 

 

© یجب الاستناد بالارتباط التشعبي (hyperlinks) إلى أذرتاج في حالة استخدام الأخبار
في حالة وجود خطأ في النص نرجوكم ارساله الينا من خلال استخدام ctrl + enter بعد تحديده

الاتصال بالمؤلف

* املأ الحقول المشار إليها برمز

الأحرف المشار إليها آنفا