الرئيس إلهام علييف قال في دورة الجمعية العامة الأممية كيف أجهضت أرمينيا المحادثات
باكو، 24 سبتمبر (أذرتاج)
ودمرت أرمينيا عملية المحادثات عمدا خلال السنتين الأخيرتين من النزاع. قامت الحكومة الارمينية بتصرفات استفزازية من خلال الإدلاء بتصريحات قائلة بأن "قره باغ هي أرمينيا ونقطة" و"لن نعيد شبرا واحدا من الأراضي المحتلة".
أفادت أذرتاج ان هذه الكلمات قالها الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف في خطاب مصور له عرض في إطار المناقشات العامة بالدورة الـ76 للجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة.
وأضاف الرئيس: وهدد وزير الدفاع الأرميني حينذاك أذربيجان بشكل سافر بشن العدوان الجديد والاحتلال الجديد. تقدمت أرمينيا بـ"7 شروط" غير مقبولة وغير مبررة وطالبت بتغيير صيغة المحادثات وبدء المحادثات من الأول وجلب النظام المصطنع في الأراضي التي احتلتها أرمينيا الى عملية المحادثات. إن محاولة تغيير صيغة المحادثات وماهيتها جاءت مفاجأة سيئة للرؤساء المشاركين في مجموعة منسك المنبثقة عن منظمة الامن والتعاون الأوروبي، التي افشلت نشاطها أرمينيا بتصرفاتها غير المسئولة والخطيرة.
استطرد الرئيس الاذربيجاني قائلا: الى جانب ذلك، كانت أرمينيا تنتهج السياسة الاستيطانية غير القانونية بشكل سافر مع توطين الأشخاص من القومية الارمينية من الشرق الأوسط في الأراضي الأذربيجانية المحتلة، ذلك من خلال الانتهاك الصارخ للقانون الدولي، كذلك اتفاقيات جنيف. أعلنت أرمينيا التي استلهمت بإفلاتها من العقاب خلال سنوات طويلة بدء انشاء طريق بري جديد من أرمينيا الى أراضينا المحتلة، ذلك لتعزيز نتائج العدوان وتسريع العمليات الاستيطانية غير القانونية.
في يوليو سنة 2020 ارتكبت أرمينيا اعمالا استفزازية عسكرية طوال حدود أذربيجان. لقي 13 عسكريا ومدنيا مقتلهم نتيجة القصف المدفعي الأرميني على اتجاه محافظة توفوز الأذربيجانية.
وزاد إلهام علييف: بعد ذلك، في شهر أغسطس حاولت المجموعة التخريبية الارمينية عبور خط التماس السابق وشن هجمات إرهابية ضد العسكريين والمدنيين الاذربيجانيين، لكن تم ردعها بشكل ناجح.
في 24 سبتمبر العام الماضي، نبهت في كلمة ألقيتها في إطار الدورة الـ75 للجمعية العمومية لمنظمة الأمم المتحدة بأن التصريحات العدائية والكارهة لأذربيجان من قبل قيادة أرمينيا واستفزازاتها تظهر استعداد أرمينيا للعدوان العسكري الجديد على أذربيجان.
وقال: بعد هذا بـ 3 أيام، أي في 27 سبتمبر شنت أرمينيا هجوما واسعا على المواقع العسكرية والأشخاص المدنيين لأذربيجان. ردا على ذلك، شنت أذربيجان في أراضيها عمليات هجومية مضادة على أرمينيا، ذلك استفادة من حقها الطبيعي للدفاع عن النفس، المثبت في المادة الـ51 من ميثاق منظمة الأمم المتحدة.