الرئيس إلهام علييف: تغلبت أذربيجان على أرمينيا في ساحة القتال وقضت على الاحتلال
باكو، 24 أيلول، أذرتاج
قال الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف في الخطاب المصوَّر له الذي عرض اثناء المناقشات العامة في 23 سبتمبر ضمن الدورة السادسة والسبعين للجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة على مستوى قادة الدول والحكومات إنني قد استلفت اهتمامكم في كلمتي التي القيت بها في الجمعية العامة للامم المتحدة في سبتمبر العام السابق الى استمرار احتلال أرمينيا اراضي أذربيجان والى تصريحات ومعاملات حكومة أرمينيا العدوانية. وأقول إليكم بمشاعر الاعتزاز والفخر اليوم إن أرمينيا هزمت في ميدان القتال وقضت أذربيجان على الاحتلال.
واضاف الرئيس علييف أن أرمينيا كانت تحتل عشرين في المائة من اراضي أذربيجان خلال مدة بلغت ثلاثين عاما علما بان الاحتلال رافقت له جرائم الحرب والجرائم ضد البشر. وارتكبت أرمينيا مجزرة خوجالي عام اثنين وتسعين وتسعمائة والف وقتلت مائات من المسالمين العزل ومن بينهم ست ومائة مرأة وثلاثة وستون طفلا وأسر خمسة وسبعين ومائتين والف أذربيجان وما برح خمسون ومائة اسير منهم في عداد المفقودين. واعترفت ثلاثة عشر بلدا بمجزرة خوجالي. ونتيجة التطهير العرقي المرتكب من قبل أرمينيا اصبح اكثر من مليون أذربيجان لاجئين ومشردين ونازحين قسرا.
واكد على أن القرارات الاربعة التي تبناها مجلس الامن الدولي عام ثلاثة وتسعين وتسعمائة والف كانت تطالب بسحب قوات أرمينيا من اراضي أذربيجان المحتلة سحبا فوريا وبالكامل وبدون قيد وشرط مسبقة ولكن أرمينيا كانت لم تبال هذه القرارات وسائر القرارات المماثلة الصادرة عن الجمعية العامة للامم المتحدة ومنظمة التعاون الاسلامي وحركة عدم الانحياز ومنظمة الامن والتعاون في اوروبا والجمعية البرلمانية لمجلس اوروبا والبرلمان الاوروبي وغيرها.
وزاد انه في حين تنفذ بعض القرارات الصادرة عن مجلس الامن الدولي خلال بضعة ايام فما زالت غير منفذة لمدة سبعة وعشرين عاما عندما خص الامر بنا. وذلك نموذج سافر لازدواجية المعايير. ومن اجل عدم السماح بموقف انتخابي هناك حاجة الى توحيد الجهود من اجل انشاء الية تنفيذ قرارات مجلس الامن الدولي.