الرئيس علييف: كنا جاهزين للرد على كل إشارة إيجابية جاءت من أرمينيا
باكو، 24 أيلول، أذرتاج
قال الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف في الخطاب المصوَّر له الذي عرض اثناء المناقشات العامة في 23 سبتمبر ضمن الدورة السادسة والسبعين للجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة على مستوى قادة الدول والحكومات إنه تم تأسيس مجموعة منسك التابعة لمنظمة الامن والتعاون في اوروبا عام اثنين وتسعين وتسعمائة والف بهدف التوصل الى حل النزاع بين أرمينيا واذربيجان. ولو اتخذ المندوبون المشاركون في رئاسة مجموعة منسك لمنظمة الامن والتعاون في اوروبا خطوات حاسمة رمت الى اجبار أرمينيا على انهاء العدوان العسكري ضد أذربيجان لكان بوسعهم أن كانوا من المتوصلين الى تنفيذ المهام المنوطة على عاتقهم. وكانت أرمينيا تبدي بموقفها ومعاملاتها خلال فترة النزاع انها غرضها الوحيد هو الحفاظ على الوضع الراهن وتعزيز الاحتلال. وقد سبق أن رفعت أنا مرارا مسألة وجوب فرض عقوبات ضد أرمينيا وللأسف لم تفرض عقوبات دولية على أرمينيا من اجل ضمان تنفيذ قرارات مجلس الامن الدولي.
واوضح الرئيس علييف انه عام 2018 أسقِط نظام المجرمين العسكريين كوتشاريان - ساركسيان في أرمينيا. نشأت لدينا آمال معينة بمشاركة الحكومة الارمينية الجديدة في المفاوضات بشكل جدي. كنا جاهزين للرد على كل إشارة إيجابية جاءت من أرمينيا. كانت الفترة ما بين سنتي 2018-2019 من أكثر الفترات هدوء في خط التماس السابق. لكن، رغم الخطوات الإيجابية التي اتخذتها أذربيجان، فلم يؤد تغير النظام السياسي في أرمينيا الى تغيرات حقيقية. ورجحت الحكومة الارمينية الجديدة استمرار الاحتلال بدلا من إقامة حسن الجوار مع أذربيجان.