برنامج الغذاء العالمي يتعهد بدعم فلسطين بـ100 مليون دولار سنوياً
باكو، 13 مايو/أيار (أذرتاج).
تعهد برنامج الغذاء العالمي(WFP)، بدعم دولة فلسطين بحوالي 100 مليون دولار سنوياً خلال الأعوام 2014- 2016، مناصفة بين الضفة الغربية وقطاع غزة.
وجاء تعهد برنامج الغذاء العالمي خلال جلسة المشاورات السنوية مع دولة فلسطين التي عقدت في في رام الله اليوم، برئاسة وزير الدولة لشؤون التخطيط الفلسطيني د. محمد أبو رمضان، وممثل برنامج الأغذية العالمي لدى دولة فلسطين بابلو ريكالدي، وحضور ممثلين عن الوزارات والمؤسسات الفلسطينية المعنية.
وتم خلال جلسة المشاورات استعراض البرامج والمشاريع التنموية للعام القادم ومناقشتها، بهدف ضمان انسجام هذه المساعدات مع الأولويات التنموية الفلسطينية، وتعهد فيها برنامج الغذاء العالمي بدعم دولة فلسطين بحوالي 100 مليون دولار سنوياً.
وأكد أبو رمضان على إيجابية وخصوصية العلاقة بين دولة فلسطين وبرنامج الأغذية العالمي، مشيداً في السياق ذاته بالجهود الكبيرة التي يبذلها البرنامج في دعم خطط الحكومة الفلسطينية وأولوياتها، وشدد على أهمية عقد المشاورات مع الهيئات الدولية المانحة، لكونها تضمن انسجام المساعدات والبرامج الدولية مع الأهداف والأولويات الوطنية.
واستعرض ريكالدي أثناء المشاورات التوجه الإستراتيجي الجديد لبرنامج الأغذية العالمي من خلال ثلاثة ركائز للعمل وهي: الإغاثة، والقدرة على الثبات، والجاهزية.
وتطرق إلى ما هو جديد في هذه الإستراتيجية للعمل به حيث أكد على توسيع برنامج القسائم الغذائية الإلكترونية، وتطوير جاهزية الدفاع المدني الفلسطيني للاستجابة لحالات الطوارئ، وتعزيز قدرة الوزارات الحكومية في مجالات تحليل الاحتياجات والارتقاء بها، والانتشار والرقابة والتقييم لشبكات الأمان المُنتجة، وتوسيع نشاطات بناء القدرة على الثبات في القدس الشرقية، والحصول على قطاع أمن غذائي لفلسطين بقدرات معززة.
وتعقد المشاورات السنوية مع برنامج الأغذية العالمي بهدف مناقشة إستراتيحية البرنامج المنوي العمل بها في دولة فلسطين للأعوام 2014-2016 وإقرارها من قبل الحكومة الفلسطينية.
يشار إلى أن عدد المستفيدين من برنامج الأغذية العالمي في فلسطين يصل إلى 363 ألفا في الضفة الغربية، و285 ألفا في قطاع غزة، حيث يعمل البرنامج على مساعدة الأفراد في تأمين الغذاء الكافي لهم في المستقبل من خلال مشروعات تستخدم الغذاء كوسيلة لبناء قدرات الأفراد، ونشر المعرفة وتعزيز قدرات المجتمعات لتكون أقوى وأكثر ديناميكية.
/إينا/