الخارجية: نرفض كل الرفض تصريح الخارجية الأرمينية الحافلة بالكذب والافتراء بشأن الوضع في منطقة قراباغ الأذربيجانية
باكو، 29 مارس، أذرتاج
علقت وزارة الخارجية الأذربيجانية على تصريح وزارة الخارجية الأرمينية الذي لا صحة له الصادر في 28 مارس عام 2022م بشأن الأوضاع في منطقة قراباغ الأذربيجانية.
وقالت الخارجية في التعليق ما يلي:
"نرفض كل الرفض تصريح وزارة الخارجية الأرمينية الحافلة بالكذب والافتراء والبعيدة عن الحقيقة بشأن الأوضاع في منطقة قراباغ الأذربيجانية.
ونعيد لذاكرة أرمينيا قبل كل شيء أن التعليقات بشأن أراضي أذربيجان السيادية ليس سوى محاولات التدخل في شؤون أذربيجان ومخالفة للقانون الدولي. ويبدو أن أرمينيا التي كانت تحتل جزء من أراضي أذربيجان بالعدوان الحربي خلال مدة 30 سنة وحرمت من خلال ذلك أكثر من مليون أذربيجاني من الحق في الإقامة في بيوتهم الخاصة عن طريق تطبيق التطهير العرقي بحقهم فقد تعودت على انتهاك القانون الدولي.
إن أرمينيا هي الطرف الذي ينزل ضربة على عملية تطبيع بين البلدين بخرقها بنود البيان المشترك الموقع عليه رغم ظهور فرص تعاون في المنطقة إثر انتهاء النزاع حال كونها تحاول اتهام أذربيجان بعدم تنفيذ البيان الثلاثي الصادر 9/10 نوفمبر عام 2020م.
حيث أن أرمينيا هي التي تواصل ادعاءاتها الترابية السافرة ضد أذربيجان في مرحلة ما بعد النزاع وتبرز ذلك في كل تصريح تصدره بشأن منطقة قراباغ الأذربيجانية وعلى مستوى وزارة الخارجية. كما أن أرمينيا هي التي ما زالت لا تسحب بقايا قوات أرمينيا المسلحة من المنطقة بخلاف البند الرابع من البيان الثلاثي المذكور. كما تخرق أرمينيا باستمرار البند السادس من البيان المشترك المشار اليه تواصل إرسال ونقل جنود عن طريق ممر لاتشين الى المنطقة وذلك له ما يدل عليه من جانب الإعلام الدولي أيضا.
ونود لو نشدد مرة أخرى على أن طلب أذربيجان لا يخص بمواطني البلد أرمن الأصل المقيمين في منطقة قراباغ الأذربيجانية بل بسحب بقايا الوحدات المسلحة الأرمينية غير الشرعية الناشطة في المنطقة كما هو منصوص عليه في البيان الثلاثي المومأ اليه. ومما يفضح نية أرمينيا الحقيقية انها تحاول كل مرة لا بل تحرف تحريفا ومتعمدا هذه القضية من وزارتها الخارجية لتقديمها كتطهير عرقي.
وبأية دعاوى تناشد أرمينيا الحين المجتمع الدولي وقد كانت حاصرت جمهورية نخجوان ذات الحكم الذاتي الأذربيجانية الحبيسة في الحصار الغازي لمدة اقتربت من 30 سنة وارتكبت الجرائم البيئة والثقافية في منطقة قراباغ الأذربيجانية ومنعت زيارات بعثات دولية لهذه الأراضي؟
وينبغي لأرمينيا التي توجه نداءات كاذبة الى المجتمع الدولي بتهم مزيفة أن تتفهم أن ضمان السلام والاستقرار في المنطقة مرهون على تنفيذ جميع بنود البيان الثلاثي دون قيد وشرط حيث أن كل خطوة غير ذلك تصدر عن أرمينيا بخلاف البيان الثلاثي مانع سافر أمام عملية بناء السلام.
وما يخص الشؤون المتعلقة بوحدات قوات حفظ السلام الروسية المنشورة مؤقتا على أراضي أذربيجان فقدمت حولها معلومات مفصلة في تصريحات ذات الصلة صدرت عن وزارة الدفاع الأذربيجانية سابقا."