"الخارجية": أذربيجان ستتصدى بشدة لأي عمل ضد سلامة أراضي جمهورية أذربيجان وسيادتها
باكو، 13 سبتمبر (أذرتاج)
قالت وزارة خارجية أذربيجان في بيان لها ان مجموعات تخريب تابعة للقوات المسلحة لأرمينيا ارتكبت ساعات الليل في 12 سبتمبر استفزازا مسلحا واسع النطاق بزرع ألغام في طرق التموين والأراضي الموجودة بين مواقع الجيش الاذربيجاني في الاتجاهات المختلفة. ووقعت اشتباكات مسلحة بين الطرفين نتيجة اتخاذ الجيش الاذربيجاني التدابير العاجلة لوقف الاستفزازات الارمينية. يوجد قتلى وجرحى وخسائر للبنية التحتية نتيجة تعرض بعض مواقع ومخابئ الجيش الاذربيجاني في محافظات داشكسان وكلبجار ولاتشين للقصف المدفعي وإطلاق النار بالأسلحة المختلفة العيار من قبل مواقع القوات المسلحة لأرمينيا في مناطق باساركيتشار وايستيسو وقاراكيلسا وكوروس.
قامت وحدات الجيش الاذربيجاني بالرد بشدة على القوات المسلحة لأرمينيا لوقف استفزازاتها المسلحة واعتدائها على أراضي أذربيجان وسيادتها، ولتوفير سلامة جنوده والاشخاص المدنيين الذين يعملون في إعادة الإعمار في البنى التحتية في أراضي محافظتي كلبجار ولاتشين.
كما قالت الوزارة ان الانباء التي تنشرها أرمينيا عن استهداف السكان المدنيين والمنشآت والبنى التحتية المدنية من قبل الجيش الاذربيجاني لا أساس لها من الصحة وكاذبة.
كانت الاستفزازات الارمينية في اتجاه محافظات لاتشين وكداباك وداشكاسن وكلبجار الأذربيجانية قد تكثفت خلال شهر أخير. تعرضت مواقع الجيش الاذربيجاني فيها لإطلاق النار المكثف من قبل الجانب الأرميني. كذلك كان يلاحظ حشد الأسلحة الهجومية والمدفعية وجنود من قبل أرمينيا في الحدود مع اذربيجان.
في الوقت نفسه، إن تأخير عملية التطبيع من قبل أرمينيا بذرائع مختلفة واتخاذها موقفا غير بناء في المفاوضات الجارية بجهود دولية، وعدم سحب القوات المسلحة الأرمينية من أراضي أذربيجان على خلاف الالتزامات في إطار البيانات والاتفاقات الثلاثية واستمرارها زرع الألغام الأرضية، بما في ذلك زرع الألغام التي صنعت مؤخرًا في أرمينيا في أراضي محافظة لاتشين، وتقدم أرمينيا بشروط جديدة في عملية فتح المواصلات وطرق النقل وإجهاضها هذه العملية، فضلاً عن عدم الاستجابة لأجندة السلام ، كانت تظهر أن أرمينيا غير مهتمة بعملية السلام وتهدف إلى تقويض العملية.
كما قالت وزارة الخارجية ان العدوان التالي للجانب الأرميني على أذربيجان انتهاك صارخ لقواعد ومبادئ القانون الدولي الأساسية، فضلا عن أحكام البيانات الثلاثية الموقعة بين قادة أذربيجان وأرمينيا والاتحاد الروسي، والاتفاقات التي تم التوصل إليها بين البلدين أذربيجان وأرمينيا. إن خطوات أرمينيا هذه تتعارض تمامًا مع عملية التطبيع والسلام الجارية. في الوقت الذي تقوم فيه أذربيجان بأعمال الترميم وإعادة الاعمار على نطاق واسع في هذه الأراضي المحررة من الاحتلال، تثبت أرمينيا من خلال عدوانها مرة أخرى أنها تعرقل هذه العملية بكل الوسائل.
في ختام البيان، قالت وزارة الخارجية الأذربيجانية ان المسؤولية عن الاستفزازات والاشتباكات والخسائر تقع على عاتق القيادة العسكرية والسياسية لأرمينيا. ستتصدى أذربيجان بشدة وبحزم لأي عمل ضد سلامة أراضي جمهورية أذربيجان وسيادتها.