30 عاما يمر على مأساة باشليبل
باكو، 18 أبريل، (أذرتاج)
اليوم يمر 31 عاما على مأساة باشليبل قرية في محافظة كالبجر.
أفادت وكالة أذرتاج أن 30 عاما قد مرت على المذبحة التي وقعت في قرية باشليبل أثناء احتلال محافظة كالبجر من قبل أرمينيا في شهر أبريل عام 1993.
عندما احتلت القوات المسلحة الأرمنية مقاطعة كالبجر في أبريل عام 1993 لجأ 62 شخصا في قرية باشليبل التابعة لناحية يبلغ عدد سكانها حوالي ألفي نسمة، لم يتمكنوا من مغادرة القرية إلى الكهوف الطبيعية في التضاريس الجبلية. قامت العصابات الأرمينية بنهب وإحراق منازل القرويين. في 18 أبريل حدد الجيش الأرميني مواقع الكهوف التي لجأ إليها السكان وقُتل 12 شخصا منهم. وقتل ستة اشخاص آخرين في مناطق أخرى في القرية واحتجز 14 شخصا كرهائن. انسحب الناجون الثلاثون إلى الجبال وعاشوا في كهوف أخرى حتى 22 يوليو. وفر 29 شخصا منهم فقط من منطقة الاحتلال بعد مرور113 يوم.
يذكر انه تم إدراج معلومات حول مأساة باشليبل في التقرير السنوي لمكتب الديمقراطية وحقوق الإنسان والعمل التابع لوزارة الخارجية الأمريكية حول العالم في 2021.
بعد تحرير محافظة كالبجر من الاحتلال، اكتشف الجانب الأذربيجاني المكان الذي دفن فيه قرويون قرب الكهف جثث أولئك الذين قتلوا بوحشية من قبل القوات المسلحة الأرمنية. تم انتشال رفاة هؤلاء السكان الذين قُتلوا جماعيا وتحديد هويتهم ودفنهم بشكل منفصل.
كما تؤكد إفادات الشهود الناجين أنه خلال مذبحة باشليبل كان هناك رهائن بين الأهالي ولا يزال هناك من في عداد المفقودين.
تم تدمير الأماكن التاريخية والثقافية والدينية في باشليبل - واحدة من أقدم وأكبر قرى منطقة كالبجر، خلال فترة الاحتلال.