بدء أعمال الاجتماع الثالث للجنة الأذربيجانية الأمريكية المشتركة للتعاون الاقتصادي في واشنطن
باكو، 18 ابريل/ نيسان (أذرتاج).
بدأت في الثامن عشر من ابريل/ نيسان بواشنطن أعمال الاجتماع الثالث للجنة الأذربيجانية الأمريكية المشتركة.
وقد أفادت وكالة (أذرتاج) أن اللجنة يرأسها عن الجانب الأذربيجاني وزير المالية سامير شريفوف وعن الجانب الأمريكي نائب وزيرة الخارجية الأمريكية في شئون الاقتصاد والطاقة والزراعة روبرت هورماتس تم خلال الاجتماع مناقشة الوضع الراهن للعلاقات في مختلف المجالات وآفاق التعاون.
وقد افتتح الاجتماع روبرت هورماتس مصرحا بأن الولايات المتحدة الأمريكية حريصة على تطوير العلاقات مع أذربيجان وتعميق علاقات الصداقة بين البلدين منوها إلى انه تُُبذل الجهود لتطوير العلاقات. وذكر أن نشاط اللجنة تلعب دورا مهما في تعزيز التعاون المفيد.
وقال روبرت هورماتس إنه حققت أذربيجان خلال السنوات الأخيرة انجازات اقتصادية كبيرة تستحق الثناء والتقدير. وأكد الرئيس المشارك على أنه كل هذه الانجازات تم إحرازها بفضل القيادة الحكيمة للرئيس الأذربيجاني إلهام علييف. كما قال انه هذه المؤشرات جاءت في تقارير البنك الدولي لعام 2011م وتم الإشادة بها من قبل خبراء البنك. واستطرد روبرت هورماتس قائلا: " الولايات المتحدة الأمريكية ترحب بتطوير الاقتصاد الحديث الذي يخدم مصالح مواطنينها في أذربيجان. ويجب على البلدين توسيع التعاون ليس فقط في مجال الطاقة، بل في المجالات التي تلبي المصالح المشتركة بالقطاع غير النفطي أيضا. وفي الوقت نفسه، فإن الموقع الجغرافي الملائم لأذربيجان يزداد من أهميتها كممر للنقل الدولي."
وأكد روبرت هورماتس حرص رجال الأعمال الأمريكيين على ضخ استثمارات في العديد من المجالات بأذربيجان، لذلك يجب في المقام الأول وضع إستراتيجية وطنية.
ومن جانبه قال الرئيس المشارك من الجانب الأذربيجاني السيد سامير شريفوف انه نتيجة للمساعي المشتركة قد شهدت العلاقات توسعا وتعمقا شاملا، وأن العلاقات الأذربيجانية الأمريكية وصلت إلى مستوى الشراكة الإستراتيجية. وقال سامير شريفوف ان الرئيس إلهام علييف كلف أعضاء اللجنة المشتركة بزيادة المساعي من اجل توسيع العلاقات الحالية بين الولايات المتحدة الأمريكية وأذربيجان.
وأعرب عن أسفه من أن "التعديل الـ 907" المضاف إلى معاهدة دعم الحرية عام 1992 من قبل الولايات المتحدة الأمريكية ما زال ساري المفعول وقال انه قد حان وقت إلغاء التعديل وأضاف قائلا: " أذربيجان شريك استراتيجي للولايات المتحدة الأمريكية وأن سريان مفعول "التعديل الـ 907" لا يمثل العلاقات بين البلدين."
وقال شريفوف : "يجب على الولايات المتحدة الأمريكية إلغاء طلبات جكسون-فينك القديمة التي تمثل عنصرية ضد أذربيجان الحليف الاستراتيجي لها في الأمن والطاقة.وشمول بعض الدول لهذا التعديل وعدم شمل دول أخرى له يفرض بعض علامات الاستفهام. ويجب أن تطرح الخارجية الأمريكية هذا السؤال أمام الكونجرس، حتى يتم في نهاية الأمر إلغاء هذا التعديل "
وأشار الجانبان إلى انه تم إحراز تقدم كبير في مجالات التعاون السياسي والاقتصادي بين البلدين، وتم تنظيم الزيارات المتبادلة رفيعة المستوى، وإنشاء أساس قانوني لتطوير العلاقات.