ختام أعمال الاجتماع الثالث للجنة الأذربيجانية الأمريكية المشتركة للتعاون الاقتصادي في واشنطن
باكو، 19 ابريل/ نيسان (أذرتاج).
اختتمت أعمال الاجتماع الثالث للجنة الأذربيجانية الأمريكية المشتركة بواشنطن.
وقد أفادت وكالة (أذرتاج) أن اللجنة ترأسها عن الجانب الأذربيجاني وزير المالية سامير شريفوف ومن الجانب الأمريكي نائب وزيرة الخارجية الأمريكية لشئون الاقتصاد والطاقة والزراعة روبرت هورماتس، تم خلال الاجتماع مناقشة الوضع الراهن للعلاقات في مختلف المجالات وآفاق التعاون.
وقد تحدث في الجلسة روبرت هورماتس عن العلاقات بين الولايات المتحدة الأمريكية وأذربيجان قائلا بأن الولايات المتحدة الأمريكية حريصة على تطوير العلاقات مع أذربيجان وتعميق علاقات صداقة بين البلدين منوها إلى أنها تبذل الجهود لتطوير العلاقات. وذكر أن نشاط اللجنة يلعب دورا مهما في تعزيز التعاون المفيد.
وأضاف روبرت هورماتس إنه أذربيجان حققت خلال السنوات الأخيرة انجازات اقتصادية كبيرة تستحق الثناء والتقدير. وأكد أن كل هذه الانجازات تم إحرازها بفضل القيادة الحكيمة للرئيس الأذربيجاني إلهام علييف، واتضحت هذه المؤشرات في تقارير البنك الدولي لعام 2011م وتم الإشادة بها من قبل خبراء البنك. واستطرد روبرت هورماتس قائلا: " الولايات المتحدة الأمريكية ترحب بتطوير الاقتصاد الحديث الذي يخدم مصالح مواطنيها في أذربيجان. ولا يجب على البلدين توسيع التعاون في مجال الطاقة فقط ، بل في المجالات التي تلبي المصالح المشتركة بالقطاع غير النفطي أيضا. وفي الوقت نفسه، فإن الموقع الجغرافي الملائم لأذربيجان يزداد من أهميتها كممر للنقل الدولي."
وأكد روبرت هورماتس حرص رجال الأعمال الأمريكيين على ضخ استثمارات في العديد من المجالات بأذربيجان، لذلك يجب في المقام الأول وضع إستراتيجية وطنية.
ومن جانبه قال الرئيس المشارك من الجانب الأذربيجاني السيد سامير شريفوف أنه نتيجة للمساعي المشتركة قد شهدت العلاقات توسعا وتعمقا شاملا، وأن العلاقات الأذربيجانية الأمريكية وصلت إلى مستوى الشراكة الإستراتيجية. كما ذكر أن الرئيس إلهام علييف كلف أعضاء اللجنة المشتركة بزيادة المساعي من اجل توسيع العلاقات الحالية بين الولايات المتحدة الأمريكية وأذربيجان.
وذكر شريفون أنه يمر في هذا الشهر عشرون عاما على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين أذربيجان والولايات المتحدة الأمريكية مؤكدا على إبرام العديد من الاتفاقيات التي تشمل كثيرا من المجالات مما يساعد على إحراز نتائج ملموسة في التعاون بين البلدين. لذلك كله تعد أذربيجان أحد أهم الحلفاء التجاريين للولايات المتحدة الأمريكية بين دول رابطة البلدان المستقلة، لذلك وصل حجم التبادل التجاري بين البلدين في عام 2011م 2.4 مليار دولار.
وأضاف شريفوف: "تحافظ أذربيجان دائما على العلاقات مع الولايات المتحدة الأمريكية، وتساهم دائما في النشاط المشترك".
وأعرب شريفوف عن أسفه من أن "التعديل الـ 907" المضاف إلى معاهدة دعم الحرية عام 1992 من قبل الولايات المتحدة الأمريكية ما زال ساري المفعول مشيرا أنه حان وقت إلغاء هذا التعديل وأضاف قائلا: "أذربيجان شريك استراتيجي للولايات المتحدة الأمريكية وأن سريان مفعول "التعديل الـ 907" لا يمثل شكل العلاقات بين البلدين"
وقال شريفوف : "يجب على الولايات المتحدة الأمريكية إلغاء طلبات جكسون-فينك القديمة التي تمثل عنصرية ضد أذربيجان الحليف الاستراتيجي لها في الأمن والطاقة. وشمول بعض الدول لهذا التعديل وعدم شمل دول أخرى له يفرض بعض علامات الاستفهام. ويجب أن تطرح الخارجية الأمريكية هذا السؤال أمام الكونجرس، حتى يتم في نهاية الأمر إلغاء هذا التعديل".
وقد وافق أعضاء اللجنة على تسريع التعاون في مجالات النقل والطيران المدني وتطوير مجالات البنية التحتية وتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات والعديد من المجالات الأخرى.
كما صرح نائب وزير الطاقة الأمريكي باطريقيا هوفمان خلال اللقاء أن أذربيجان تقوم ببعض الأهداف المشتركة مع الولايات المتحدة الأمريكية بوصفها مصدر أساسي للطاقة في المنطقة، وأن هذا الأمر مهم للولايات المتحدة الأمريكية.
وتحدث مساعد نائب وزيرة الخارجية الأمريكية خوصي فرناندس عن النجاحات الاقتصادية الضخمة التي حققتها أذربيجان في السنوات الأخيرة مشيرا إلى الانجازات التي تحققت في مجال تقليل نسبة الفقر في أذربيجان.
أما السيد وليم كرافت مساعد نائب وزيرة الخارجية الأمريكية أيضا فقد قال أن الولايات المتحدة الأمريكية قد دعمت عضوية أذربيجان في منظمة التجارة العالمية مؤكدا أن بلاده تدعم دائما أذربيجان في القضايا الفنية وغيرها من القضايا.
كما أعرب أعضاء اللجنة على حرصهم في تطوير التعاون الثنائي في مجال حماية الملكية الفكرية والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ووافقوا على تبادل الخبرات في هذا المجال.