فؤاد علي أصغروف: "تعد باكو إحدى أكثر المدن أمانا في العالم"
باكو، 3 مايو/ أيار (أذرتاج).
ورد سؤال إلى مدير قسم الشئون الأمنية برئاسة جمهورية أذربيجان فؤاد علي أصغروف يتعلق بالبيانات التي صدرت مؤخرا بشأن مقاطعة المشاركة في مسابقة "يوروفيجن-2012" للأغنية يقول:
"دعا مؤخرا كل من عضو الجمعية البرلمانية للمجلس الأوروبي كريستوف شتراسر وأمين المظالم الألماني ماركوس لونينج لمقاطعة المشاركة في مسابقة "يوروفيجن-2012" للأغنية بحجة وجود حالات خرق لحقوق الإنسان في أذربيجان، ما رأيكم في مثل هذه الدعاوى؟"
"- أعتقد أنه من الأفضل على أي سياسي يريد الحديث عن الوضع في بلد أخر ويرفض زيارة هذا البلد ويعلق عن سير العملية الديمقراطية في أذربيجان لأغراض معينة عليه أولا أن ينظر إلى الوضع في بلده".
وعند الحديث عن السيد ماركوس لونينج الذي ينتقد الدوائر الحاكمة في أذربيجان كثيرا في عدة موضوعات، نجد أنه من الصعب أن نجد في موقفه هذا الشفافية والحيادية لأن منصب أمين المظالم الألماني يتبع وزارة الخارجية الألمانية.
ويجب علي السيد ماركوس لونينج أن ينشغل بالدفاع عن حقوق الإنسان في بلاده قبل أي شيء، لأنه من المعروف أن هناك مشكلات كثيرة في هذا المجال.
كما ذكر علي أصغروف أن الحكومة الألمانية حتى الآن لم تنفذ 97 قرارا صادرا من المحكمة الأوربية لحقوق الإنسان يتعلق بخرق مواد الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان.
وأضاف علي أصغروف أن باكو تعد إحدى أكثر المدن أمانا في العالم، وقد صدق على هذا قريبا رئيس مسابقة "يوروفيجن-2012" للأغنية يان أولا صاند وأعترف أن باكو آمنة تماما.
وقال أيضا : "أذربيجان مستعدة تماما لاستضافة مسابقة "يوروفيجن-2012" للأغنية وإذاعتها على العالم أجمع. ونحن نتقدم وسوف نصبح في مصاف الدول المتقدمة في جميع المجالات بالرغم من استمرار احتلال أرمينيا لأراضينا وبالرغم من وجود لاجئين كثيرين بأذربيجان ".