التصديق على بيان عشق آباد وخطة العمل المتعلقة باللاجئين في المؤتمر الدولي المسمى "اللاجئون في العالم الإسلامي"
عشق آباد، 15 مايو/ أيار (أذرتاج).
أقيم في يومي الحادي والثاني عشر مؤتمر دولي على مستوى الوزراء بمنظمة التعاون الإسلامي بعنوان "اللاجئون في العالم الإسلامي" .
وقد شارك في المؤتمر مندوبون عن 57 دولة من الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، و40 منظمة دولية وحكومية، و21 مراقبا وحوالي 500 وفد من مختلف الدول منها أذربيجان وروسيا والصين والولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي.
وقد شارك في المؤتمر وفد أذربيجاني برئاسة مساعد رئيس هيئة الهجرة برفين موساييف.
وافتتح المؤتمر الرئيس التركماني قوربانقولو برديمحمدوف وأكد خلال كلمته أن بلاده أول دولة انضمت لميثاق الأمم المتحدة بين دول أسيا الوسطى.
وقد تمت في المؤتمر مناقشة مشكلة اللاجئين في العالم الإسلامي وتهيئة الظروف لعودتهم إلى وطنهم الأم.
وتم في المؤتمر التصديق على بيان عشق آباد وخطة العمل المتعلقة باللاجئين .
ويتناول البند التاسع من بيان عشق آباد منطقة قراباغ الجبلية والأراضي المحتلة حولها ووضع أكثر من مليون لاجئ ومشرد من الأذربيجانيين جراء العدوان العسكري الأرميني ضد أذربيجان. وقد دعمت تركيا والمغرب الجانب الأذربيجاني في هذا البند.
وورد في البيان أن منظمة التعاون الإسلامي والجمعية العامة للأمم المتحدة تدعم المبادرة المطروحة من قبل الحكومة من أجل عودة السكان المطرودين من منطقة قراباغ الجبلية والأراضي المحتلة حولها دون أية شروط إلى أوطانهم. لذلك تطالب منظمة التعاون الإسلامي والجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن بتنفيذ قراراتهم المتعلقة بهذا الشأن بشكل تام.
إلاها محمدوفا
مراسلة وكالة (أذرتاج) الخاص
عشق آباد