السناتور ناطالي قولى: "اللجنة التنظيمية التي ترأستها سيدة أذربيجان الأولى مهربان علييفا قامت بأداء متميز جدا"
باكو، 1 يونيو/ حزيران (أذرتاج).
تابعت السناتور الفرنسية ناطالي قولى مسابقة "يوروفيجن-2012" للأغنية بقاعة “Baku Crystal Hall” وبعثت خطابا لوكالة "أذرتاج" ورد فيها: "استضافت أذربيجان مسابقة "يوروفيجن-2012" للأغنية. وقامت اللجنة التنظيمية التي ترأستها سيدة أذربيجان الأولى مهربان علييفا بأداء متميز جدا ".
وتقول السيناتور: "إن باكو التي تحولت إلى مدينة الأضواء الساحرة أصبحت عشية المسابقة مسارا للمدح وكذلك للانتقادات والمزايدات السياسية والدبلوماسية. لماذا كل هذا؟ أود أن أعبر عن رأيي بشأن هذه الانتقادات التي لا أساس لها من الصحة".
لقد كانت مسابقة "يوروفيجن-2012" للأغنية فرصة جيدة لأذربيجان من أجل عرض إمكاناتها التكنولوجية، والتذكير أنها دولة مفتوحة على العالم بفضل أهلها المتميزين. وتعد هذه المسابقة نجاحا عظيما لأذربيجان.
كما أكدت ناطالي قولى أن هذه الانتقادات الموجهة لباكو ظالمة وغير موضوعية، وذلك لأنها صادرة عن أناس لا يعرفون جيدا هذه الدولة القديمة والعصرية.
وعلى الرغم من احتلال عشرين بالمائة من أراضيها على يد أرمينيا، فإنها تتبع سياسة حكيمة وسديدة تحت قيادة الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف. يوجد في باكو كنيسة أرمينية. لقد دمرت تمام جميع المباني والمساجد ودور العبادة والمقابر في أراضي أذربيجان المحتلة حاليا، وتعيش في هذه الدولة المسلمة أرباب الطائفة اليهودية والمسحية وغيرهما من الطوائف الدينية بحرية دون أي قيد.
كما ورد في هذا الخطاب أيضا: "توجد علاقات حميمة بين الدول المسحية وأذربيجان عضو منظمة التعاون الإسلامي. ويمكن مشاهدة هذا بوضوح في شوارع باكو. هل من الممكن أن تكون أي دولة أخرى في حالة حرب لبرالية هكذا، أو تضمن حرية مواطنيها هكذا؟ بالفعل أذربيجان نموذج للتسامح. والأذربيجانيون شعب متواضع وحكيم".
وختمت ناطالي قولى كلماتها قائلة : "هيا فلنتقابل في باكو، وشاهدوا أنتم بأعينكم الحقيقة، لا تقبلوا ما يقوله الصحفيون، لا تجعلوهم يفكروا بالنيابة عنكم".