أذربيجان تجري مناقشات غير رسمية بمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في موضوع "حل النقاشات بالطرق السلمية، ومنع النزاعات وحلها: الوساطة، والحل القانوني، العدل"
باكو، 2 يونيو/ حزيران (أذرتاج).
أقيمت من قبل الممثلية الدائمة الأذربيجانية لدى الأمم المتحدة مناقشات غير رسمية بمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في موضوع "حل النقاشات بالطرق السلمية، ومنع النزاعات وحلها: الوساطة، والحل القانوني، العدل".
وصرحت الممثلية لوكالة "أذرتاج" أنه شارك في المناقشة بجانب الدول الأعضاء في مجلس الأمن، كل من الدول الأعضاء في منظمة الأمم المتحدة، وأكثر من 120 ممثلا عن أمانة الأمم المتحدة والمنظمات الحكومية الدولية، ومنظمات المجتمع المدني، والدوائر العلمية.
وكان نائب وزير الخارجية الأذربيجاني آراز عظيموف، والبروفسور مالقوليم شو أستاذ جامعة كمبريدج البريطانية من المتحدثين الرئيسيين في المناقشات.
وتحدث المندوب الدائم لأذربيجان لدى الأمم المتحدة السفير آقشين مهدييف عن أهمية هذا الاجتماع مشيرا إلى أن الهدف الأساسي منه هو مناقشة قضايا ضرورية مثل حل النقاشات بالطرق السلمية، ومنع النزاعات وحلها بين أعضاء مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، والمشاركين الآخرين، وكذلك إلقاء الضوء على دور الوساطة، والحل المستند إلى القانون والعدل في تشجيع السلام والأمن المستمر والقائمين إلى القانون الدولي.
وألقى البروفسور مالقوليم شو كلمة نظرية حول الأسس القانونية الدولية للوساطة وآليات حل في منع النزاعات.
كما تحدث عظيموف عن مساعي الوساطة التي جرت لحل النزاع بين أرمينيا وأذربيجان، وركز على العوامل الأساسية للوساطة الناجحة.
وبعد ذلك تحدث بعض المشاركين عن ضرورة مساعي الوساطة في منع وحل النقاشات والنزاعات الدولية، وكذلك دور الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية في هذا الأمر، والمساعي المختلفة المطروحة من قبل الدول المختلفة.
وقد أشاد البعض بطرح أذربيجان لمبادرة إقامة مثل هذه المناقشات.
كما ألقى مندوب أرمينيا الدائم لدى الأمم المتحدة كلمة تنتقد هذه المناقشات، وسعى لتحريف الأفكار التي طرحت.
وقد رد عليه عظيموف وأوضح الأدلة المتعددة التي تثبت ما وقع بين أرمينيا وأذربيجان. ونكتفي هنا بأمرين، أولهما، أن المواطنين الأرمن يؤدون الخدمة العسكرية في أراضي أذربيجان المحتلة، ووثائق الجنود تثبت هذه الحقيقة، والأمر الثاني، هو مشاركة رئيس أرمينيا في مناقشات حل النزاع كطرف في النزاع.