إيران وأذربيجان جارتان تحتاطان من بعضهما البعض، ونادرا ما يتفقا"
"باكو، 6 يونيو/ حزيران (أذرتاج).
أدرجت مقالة بجريدة "نيويورك تايمز" في عددها الصادر في الخامس من يونيو/ حزيران بعنوان "إيران وأذربيجان جارتان تحتاطان من بعضهما البعض، ونادرا ما يتفقا". وتقدم وكالة "أذرتاج" للقراء ملخص هذه المقالة:
"تدهورت العلاقة خلال الأسابيع القليلة الماضية بين اثنين من الدول المتجاورة في بحر قزوين وهما أذربيجان وإيران الجارتين في بحر قزوين، وهو ما أثار حالة من القلق من جانب إيران خاصة بع إعلان توسيع التعاون العسكري بين أذربيجان وإسرائيل، وقد أدى ذلك التوتر في العلاقات إلى توقف عبور الشاحنات عبر الحدود المشتركة للبلدين وذلك عقب المناورات التي أجرتها السفن الحربية في بحر قزوين الأسبوع الماضي، وكذلك بعد رفض سلطات أذربيجان لدخول أحد كبار المسئولين الإيرانيين إلى مطار "باكو" عاصمة أذربيجان".
وترجع المقالة سبب التوتر في العلاقات بين البلدين إلى غيرة إيران من علاقات أذربيجان بالولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل. وتخشى إيران من استخدام أراضي أذربيجان في حالة شن أية هجمات عليها بسبب برنامجها النووي. وذلك بالرغم أن الدوائر الرسمية الأذربيجانية صرحت أنه لن يسمح لأي دولة باستخدام أراضيها لشن هجوم على إيران.
كما تطرقت المقالة إلى زيارة وزيرة الخارجية الأمريكية إلى أذربيجان في إطار زيارتها لمنطقة جنوب القوقاز مبينة أهمية أذربيجان المتزايدة بصفتها حليف استراتيجي للغرب.
وأشارت المقالة على أن من عوامل فتور العلاقات بين أذربيجان وإيران هو دعم إيران لأرمينيا التي تحتل أراضي أذربيجان في العديد من القضايا.
كما أدرجت الجريدة في هذه المقالة بعض الاقتباسات من تصريحات رئيس قسم القضايا الاجتماعية والسياسية برئاسة جمهورية أذربيجان علي حسنوف؛ حيت يقول : "نحن نفخر بأننا دولة إسلامية، ونفخر كذلك بأننا دولة علمانية".