محمد مرسي يعد أنه سيكون رئيسا لكل المصريين
باكو، 18 يونيو/ حزيران (أذرتاج).
طبقا لما نشرته وكالات الأنباء، أعلنت جماعة الأخوان المسلمين اليوم الاثنين فوز محمد مرسي مرشح حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية للجماعة على منافسه أحمد شفيق في جولة الإعادة بالانتخابات الرئاسية المصرية بنسبة 5ر52 % من الأصوات مقابل 5ر47 % من الأصوات.
وأعلنت حملة مرسي أن نتائج فرز 12793 لجنة من إجمالي 13099 لجنة بما نسبته 66ر97% أظهرت فوز مرسي بمنصب رئيس الجمهورية.
وأوضح أن مرسي حصل على 12 مليونا و 743 ألف صوت، بينما حصل منافسه شفيق على 11 مليونا و846 ألف صوت، وبعد إضافة أصوات المصريين في الخارج يحصل مرسي على 5ر52% وحصل منافسه على 5ر47%.
وعقد مرسي مؤتمرا صحفيا فور إعلان حملته عن هذه النتائج الأولية غير النهائية قدم فيه الشكر والتقدير لكل شعب مصر والتحية للشهداء والمصابين وأسرهم وأكد سعيه لبناء دولة مصرية مدنية ديمقراطية دستورية حديثة.
وقال مرسي "الحمد لله الذي وفق مصر لهذه الثورة المباركة.. الحمد لله رب العالمين الذي هدى مصر إلى هذا الطريق القويم .. طريق الحرية والديمقراطية".
وتابع "الحمد لله الذي جمع أبناء مصر في اتجاه واحد نحو غد أفضل لكل أبناء مصر".
وتوجه مرسي بالشكر إلى الشعب المصري بدون استثناء داعيا إلى أن يكون الجميع يدا واحدة نحو "مستقبل أفضل إلى الحرية إلى الديمقراطية إلى التنمية إلى السلام.. جئنا برسالة سلام إلى كل من يحب السلام في هذا العالم".
ووصف مرسي كل المصريين، من صوتوا له ومن لم يصوتوا بأنهم "الأحبة.. أهلي وعشيرتي".
وقدم مرسي الشكر إلى كل من ساهم في الانتخابات وإلى الثورة والثوار.
كما أعرب عن شكره للشباب قائلا إن "الشباب هم عصب هذه الأمة وأمل هذا الشعب في المستقبل" بعد أن كان سببا في قيام الثورة.
كما قدم مرسي التحية إلى الشهداء والمصابين وعائلاتهم مشددا على التزامه بأن "يعود إليهم حقهم بالقانون في دولة القانون".
وتابع أنه سيكون رئيسا لمصر بكل أطيافها السياسية بمسلميها ومسيحييها وأن الجميع أصحاب الوطن لهم نفس الحقوق وعليهم نفس الواجبات.
وأضاف مرسي أنه ليس بصدد انتقام من أحد أو تصفية حسابات وأنه يقف على مسافة واحدة من كل طوائف الشعب وأنه سيكون خادما للمصريين أجيرا عندهم.
ومن المقرر أن تعلن اللجنة العليا للانتخابات النتائج رسميا يوم الخميس المقبل .